2-في منطقة أبو غراب في الوجه البحري كما أن جِرار(العسل)مُصورة وأسماؤها مذكورة في مقبرة«رِخمرع»مِن عهد الأسرة الثامِنة عشر بطيبة وذُكِر ضِمن مُقدمات جنائزية مُتنوعة وأدرج ضِمن الجزية الوارِدة من(جاهي ورشو)بآسيا وذُكِر كجُزء من مُقدرات رسول الملك وحامِل لوائه عهد الأسرة التاسعة عشر
4-أو ربما أنابيب مصنوعة من القصب المتكتل بالطين لاستخراج العسل🐝 ويستخدم النحالون تقنية التدخين وكانت تُوجد مناحِل مَلكية ومناحِل خاصة وقد ترك لنا أجدادنا العظماء العديد من اللوحات التي تبرز طرق تربية النحل واستخراج العسل وكيفية تخزينه 🐝👇
9-وكان لقب "نسو بيت"أحد الألقاب التي تدل على سيطرة الملك على كل مصر.
وطبعاً كان تربية النحل🐝 من أهم الصناعات في مصر القديمة واستعمل المصريون العسل كوسيلة للتحلية فكان المصدر الرئيسي للسكر بالإضافة للفاكهة ولإن العسل فيه شفاء للناس استخدموه كعقار طبي أيضاً 👇
وطبعاً كان تربية النحل🐝 من أهم الصناعات في مصر القديمة واستعمل المصريون العسل كوسيلة للتحلية فكان المصدر الرئيسي للسكر بالإضافة للفاكهة ولإن العسل فيه شفاء للناس استخدموه كعقار طبي أيضاً 👇
11-كما في بَردية «أدوين سميث الجراحية»(نحو سنة 1500ق.م)كما يكثُر استعمالها في الأدوية الطبية وهناك عدة استعمالات أيضاً لشمع النحل في مواد التجميل والعطور وكذلك في الرسم وحتى في بعض عمليات التحنيط كما أن العسل والشمع يدخلان في تكوين المراهم التي تهدف إلى دهن جسد المتوفى.👇
12-هناك عدة استعمالات أيضاً لشمع النحل في مواد التجميل والعطور وكذلك في الرسم وفي بعض عمليات التحنيط كما أن العسل والشمع يدخلان في تكوين المراهم التي تهدف إلى دهن جسد المتوفى كما كان أجدادنا يعتقدوا إن النحل يساعد في طرد الأرواح الشريرة لذلك رسموه على قبورهم 👇
13-وجدنا جرتين صغيرتين مِن المرمر في مَقبرة جدنا «توت عنخ آمون» الأسرة الثامنة عشر وكانت سوداء مَظهرها كالراتينج وفيها بلورات كثيرة صغيرة بُنية فاتِحة شِبه شفافة وقد كُتِب علي كُلٍ مِنهما بالخط الهيراطيقي «عسل من نوع جيد» وبداخلهم كان أثر لمادة جَفت والتصقت بجُدرانهما الداخلية👇
14-وللصدق ولم يُمكِن معرفة طبيعة المادة بجُملتها ولكن البلورات كانت حُلوة قابلة للذوبان في الماء فتم تحليلها وظهرت رائحة خفيفة للكرملا(السُكر المَحروق)عِند مُعالجتها بالماء الحار وهي تذوب فيه بنسبة26 ٪ والنتيجة أنها سُكر أو عُصارة فاكِهة كعصير العِنب أو مُستخلص البَلح .🐝👇
15-وفي العصر البطلمي كان هناك رواد متنقلون في الفيوم يستخدمون الحمير لنقل خلاياهم ومربي النحل الذين يعيشون على نهر النيل في بداية الربيع على متن قوارب وينطلقون شمالا سعيا وراء المرعى الأفضل وبعد وصولهم إلى العاصمة كانوا يقطفون العسل ويبيعونه ثم يعودون بالقوارب حاملين خلاياهم 👇
16-إلى جنوب النيل وكانوا يستدلون على موعد قطاف العسل بعلامات على جوانب القارب فإذا وصل حد الماء عند العلامة عرفوا بأن وزن القارب قد ازداد ما يعني إمتلاء الأقراص الشمعية بالعسل كما ورد في القرن التاسع عشر الميلادي كان لدى المصريين إمداد ثابت من العسل من النحل المدجن 👇
17-لكن يبدو أنهم استخدموا العسل البري أكثر من ذلك بحيث كانوا يبحثون في الوديان البرية عن مستعمرات النحل البرى.
"بينوا دي ميليه" قنصل فرنسا في مصر ومفتش المؤسسات الفرنسية في بلاد الشام كتب في كتاب "وصف مصر عام 1740:🐝👇
"بينوا دي ميليه" قنصل فرنسا في مصر ومفتش المؤسسات الفرنسية في بلاد الشام كتب في كتاب "وصف مصر عام 1740:🐝👇
18-"أثناء حديثك عن الطيور التي تنتجه مصر يجب ألا أنسى أن أخبرك عن النحل، يوجد كمية كبيرة جدًا منه في هذا البلد ، وما زلنا نحتفظ اليوم بعرف قدمه المصريون القدماء لإطعامهم بطريقة فريدة جداً"
وديومكم زي العسل بإذن الله ♥🐝
وديومكم زي العسل بإذن الله ♥🐝
جاري تحميل الاقتراحات...