عبدالله البلوشي
عبدالله البلوشي

@Albloshi77

30 تغريدة 26 قراءة Aug 09, 2021
مع تزايد أنشطة الحركات النسوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،ونظرا للتأثيرات السلبية التي ترافقت مع ظهور بعض الشخصيات التي تنادي بحقوق المرأة في المجتمع ، دون الوعي بحقيقة تلك المطالبات ، خصصت هذه المساحة للحديث عن النسويات من خلال عدة جوانب :
#النسويات
#اختلاسات_وزاره_التربيه
1-النسوية ما بين مظهرية الهدف وجوهرية المضمون.
2-والنسويات و المراهقات.
3-النسويات والاستقرار الأسري.
4-النسويات على مواقع التواصل الاجتماعي.
5-النسويات والاضطرابات النفسية.
6-النسويات والاستغلال الخاطئ.
7-النسويات والاستغلال الخاطئ
8-كيف يمكن أن أتعامل مع النسويات ؟
أولا : النسوية ما بين مظهرية الهدف وجوهرية المضمون.
الحركة النسوية هي حركة إصلاحية من حيث المظهر المصور، ولكنها تدميرية بامتياز من حيث الجوهر المخطط لها ، فالأفعى السامة دائما ما تختبئ خلف ستار الجلود والجحور حتي تنقض على فرائسها .
#النسويات
#اختلاسات_وزاره_التربيه
#النسويه_
ليس كل مجتمع إنساني في هذا الوجود يمثل بنفسه مجتمع المدينة الفاضلة ، كذلك هي قيم المجتمع قد تختلف ما بين ثقافات البشر ، فليس كل ما ينطبق في المجتمع "س "يمكن أن ينطبق على المجتمع "ص" ، فالقيم أوجدت من اجل تفرد المجتمعات وتميزها وليس من اجل جعلها نسخة مكررة ومقلدة للأخرين .
الحركة النسوية دائما ما تطالب بأسقاط كل القيم المجتمعية والتخلي التام عن الثقافات المرتبطة بها ، ولبس ثوب الثقافات الخاصة بها من خلال تحرير المرأة بثوب الحرية المطلقة .
الإشكال هنا ليس دائما في تلك الحرية المطلقة كما يدعون ، ولكن الإشكال الحقيقي هو ماذا سوف يكون بعد هذه الحرية من مشكلات اجتماعية ونفسية وتربوية ووطنية ...الخ ، فالعبرة دائما تستخلص من جوهرية المضمون وليس من مظهرية الهدف .
ثانيا : النسويات المراهقات
من اكثر الفئات التي تستهدفها الحركات النسوية هي فئة المراهقات من طالبات المدارس والجامعات وذلك لعدة أسباب :
1-نقص في البناء القيمي المعرفي .
2-أخطاء في البناء القيمي المعرفي .
3-الرغبة في الاكتشاف والمغامرة .
4-سرعة التأثر بالآخر.
#النسويات
1- يتمثل نقص البناء القيمي المعرفي في جوانب التعليم الأسري و المدرسي للبعد القيمي من خلال ضعف المناهج الحديثة القائمة على اقناع المراهقة بدورها المتوقع تجاه ذاتها والمجتمع .
2- تتمثل أخطاء البناء القيمي في التوجيه الخاطئ في مجالات التعليم والاسرة كعدم احتواء سلوكيات المراهقة فيما يتعلق بالجانب الأخلاقي وبالأخص تعديل الاخطاء المتكررة من السلوكيات وليس مهاجمتها فقط.
3- تتمثل في الرغبة الدائمة عند المراهقة في البحث المغامرة دون الاكتراث بما قد سيحدث مستقبلا ، نتيجة المنع التام او فرض السيطرة دون مراعاة اهتمامات وميول المراهقة .
4-تتمثل في سرعة التأثر بالآخرين عند المراهقة من خلال حب التعرف على الجديد من خلال التركيز على السلوك المفلت ومحاولة تقليده ، لتحقيق اكبر قدر ممكن من المتابعات والتعليقات .
ثالثا : النسويات والاستقرار الأسري
من أكثر الشماعات التي قد تستغلها الحركة النسوية في أغلب مواضيعها هي شماعة البحث عن الاستقرار الأسري وذلك لعدة أسباب :
1-تركيزها على ألم المرأة وتحريضها دون مراعاة ارتباط ذلك الألم ببقاء كيان الاسرة .
2-تصور ها الخاطئ للاستقرار الأسري القائم على الانانية الذاتية للمرأة دون مراعاة للتشاركية في اتخاذ القرار بين افراد الأسرة .
3-معالجتها للأخطاء التي تعرضت لها المرأة من خلال ايذاء افراد الاسرة وليس من اجل تعديل سلوكهم .
4-تعويض النقص الذاتي لأفراد الحركة من خلال الهجوم على الاستقرار الأسري في المجتمع.
رابعا : النسويات عبر مواقع التواصل الاجتماعي
من اكثر الوسائل التي ساهمت في تعزيز ظهور الحركات النسوية هي مواقع التواصل الاجتماعي ، وذلك لعدة اهداف :
1-تقديم محتوى مهاجم لقيم المجتمع من اجل تحقيق اكبر قدر من الشهرة ولفت الانتباه .
2-اثارة الجدل حول القضايا المختلفة من خلال بث صور الألم والمعاناة حول قضايا فردية وليست مجتمعية .
3-لفت انتباه المؤسسات والمنظمات الدولية دعوتها للتدخل في شؤون المجتمع دون احترام لأدنى خصوصياته .
4-إغراء المتابعين والمتضامين ببرامج وحلقات نقاشية تضم نخب خارجية بهدف التمدد وزيادة الأعضاء.
خامسا : النسويات والاضطرابات النفسية
تعاني رائدات ورواد الحركة النسوية من عدة اضطرابات وحيل نفسية ناتجة من الظروف التي دفعتهم بالاتجاه نحو هذه الحركة ومن ضمنها :
1-الكبت : المتمثل في كبت القيم المجتمعية وإظهار القيم المقلدة للثقافات والمجتمعات الأخرى بدعوى التحرر .
2-الاسقاط : المتمثل في اسقاط التجارب السلبية الذاتية على كل التجارب المجتمعية في التعامل مع قضايا المرأة.
3-الانكار : انكار أهمية وقيمة القيم المجتمعية في الحفاظ على دور المرأة وكيان الأسرة .
4-التبرير : المتمثل في تبرير كل حدث او قضية فردية بأن سببها هي قيم المجتمع المختلفة وليست تصرفات فردية تحدث بين الفترة وأخرى .
5-التحويل : المتمثل في تحويل طاقة الإبداع والإنتاج لنهضة المجتمع الى طاقة التمرد ومحاربة المجتمع .
سادسا : النسويات والاستغلال الخاطئ
تعاني الحركات النسوية وافرادها من سوء الاستغلال والتعاملات الخاطئة والذي اخذت عدة اتجاهات ومن ضمنها :
1-الاستغلال العاطفي : المتمثل في استغلال عاطفة المرأة والاستفراد بها للقيام بعلاقات عاطفية خارج نطاق القيم بدعوى التحرر مما ينتج عنه من علاقات تسبب الالم النفسي والتعلق المرضي. .
2-الاستغلال الجنسي : المتمثل في استغلال جسد المرأة في علاقات جنسية خارج الاطار القيمي المحافظ سواء بعلاقتها بامرأة من نفس جنسها او علاقتها برجل متحرر من نفس فكرها ، وذلك وفق لقاءات وتجمعات فيما بينهم.
3-الاستغلال المالي : المتمثل في انشاء جمعيات للمرأة المتحررة ودعمها ماليا من خلال جمع تبرعات داخلية او تبرعات خارجية من جهات مجهولة المصدر ،بعرض اثارة الجدل وبث تصورات خاطئة عن المرأة .
4-الاستغلال الفكري : المتمثل في استغلال فكر المرأة وعنفوانيه شبابها في طرح محتويات تحارب قيم المجتمع وتوظفيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
سابعا : كيف يمكن أن نتعامل مع النسويات ؟؟
ويمكن التعامل مع الحركات النسويات من خلال عدة أساليب وهي :
-التجاهل الذكي : من خلال عدم الرد والتعليق والإعجاب على محتويات افراد تلك الحركة .
2-الغاء متابعة افرادها : من خلال تفعيل خاصية الحظر وعدم المشاهدة للمنشورات او دعوات أفراد الحركة.
3-لا تشارك محتوياتها : من خلال إيقاف تداول منشوراتها او التحدث عنها او تحليل محتوياتها.
4-تجنب الإساءة لها : من خلال تجنب توجيه السباب او القذف عند طرح قضايا جدلية ، فقد يستغلها افرادها لأجل جني المال من خلال توجيه مسائلة قانونية لك .
5-درب أبنائك على الحماية الفكرية : من خلال التقرب اليهم بالحوار والاقناع المنطقي والاحتواء العاطفي بالتجديد والتنويع في أساليب المعاملة الوالدية .

جاري تحميل الاقتراحات...