- الموافقة ← يؤدي لخلق شعور جيّد للطرف المقابل وانك بصفه ولست ضده مما يزيد من ارتباطه بك ورغبته بالتواجد معك وان كان لابد من طرح الاختلاف فهو يتمّ بشكل حذر غير مباشر لتفادي النزاع. هدف الهوائي التشعّب والتجذّر لا الانغلاق والحدود والرفض
اذاً طرح الاختلاف سيكون بالسيناريو الآتي:
اذاً طرح الاختلاف سيكون بالسيناريو الآتي:
•التأكيد على فهمك وفهم وجهة نظرك
• سؤالك عن رأي آخر "هو رأيهم الحقيقي ولكن يتحفظون عليه"
• ان كانت اجابتك مرّحبة سيطرحون تفاصيل اكثر
• ان كانت اجابتك متزمته ، سيقومون بموافقتك او الصمت او حتى استخدام كلمات ضبابية مثل:
ممكن والله - كل شي جايز - لربما - ما ادري
وتغيير الموضوع
• سؤالك عن رأي آخر "هو رأيهم الحقيقي ولكن يتحفظون عليه"
• ان كانت اجابتك مرّحبة سيطرحون تفاصيل اكثر
• ان كانت اجابتك متزمته ، سيقومون بموافقتك او الصمت او حتى استخدام كلمات ضبابية مثل:
ممكن والله - كل شي جايز - لربما - ما ادري
وتغيير الموضوع
- الثناء ← يخلق شعور رضى للطرف المقابل عن نفسه ويربط هذا الشعور بتواجده مع الهوائي. وهذا يزيد من شعبيته ورغبة الآخرين بالبقاء معه والتواجد حوله لأن الهوائي يشبع شعور الرضى النفسي لديهم.
-الاستماع ← الهوائي يمتاز بعدم المقاطعه مما يعطي الآخر شعور بالموافقة او التفهّم وهذا يؤدي للتناغم الاجتماعي. النزاع عادة يحتاج لاختلاف وفرض رأي ورفض وكل هذه الامور الثلاثة لايقوم بها الهوائي معك او ع الاقل بشكل واضح حتى يعرفك تمام المعرفة وتكون هناك مساحة لطرح رأيهم بصراحة
- التقبّل ← الهوائي لايحكم عليك ولا ينبذك ولا يقولبك داخل مسميات وحزبيات لا اساس لها. يقبل بك كما انت ويتفهّم ان الناس مختلفين بميولهم وتفكيرهم وان لكل شخص جوانب جيدة وسيئة ولا وجود للكمال. لذلك ستكون بجانب الهوائيين على سجيتك دون مخاوف من الاتهامات والانتقادات والرفض
- الحريّة ← الهوائي لا يحاصرك ولا يطالبك بمواعيد زيارة ثابتة ولا جدول لقاءات محددة. انت مع الهوائي في علاقة حرّة تخضع لمزاجك ومزاجهم، اوقات فراغك وفراغهم. لا عتاب ولا جدل ولا حسابات معقدة حول التواصل معهم وبمجرد ان تتواصل ستشعر ان لا غياب فرّق بينكم وانكم على وفاق وصلة دائمة
جاري تحميل الاقتراحات...