د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

5 تغريدة Mar 24, 2023
١. شاهدتُ وتابعتُ -بعناية- مقطتفاتٍ من أعمال ملتقى المرجعيّات الدينيّة العراقية، في مكَّةَ المكرَّمة، بحضور فقهاء السنّة والشيعة العراقيين، تحت تنظيم رابطة العالم الإسلامي..
تلك تجرِبة يمكن تعميمها وسحبها للداخل، وتلك جهودٌ حثيثة مشكورة؛ فقد تعبنا من الانشقاق والتشرذم والاختلاف..
٢. وقبل ذلك وبعده ناقشتُ -في جلسات خاصّة- موضوع التقارب السنّيّ الشيعيّ، آخرها قبل أمس القريب، ولمستُ الفارق شاسعًا بين ما تريده الدولة -من خلال مسؤوليتها ووعيها- والأفكار المستقِرَّة!
مازال عامّة الناس ضدّ هذا التقارب، ومازال الحقن السلبيّ التراثي والصحوي السابق فاعلًا، ومؤثرا!
٣. مملكتنا الحبيبة تسعى جاهدةً لرأب الصدع، وتقريب وجهات النظر، وتوحيد الصفّ، ونبذ الاختلافات الجزئيّة، التي أنهكت جسد الأمّة، وليس كذلك التيّار الصحويّ البائد، الذي يعيش على تلك الاختلافات، ويقتات من تأجيجها، ونشرها، ومحاولة إعادتها بشكل، أو بآخر!
بُنَى الفكر موعودة بتشكيل جديد..
٤. دور رابطة العالم الإسلامي دورٌ مجيد واعٍ، وحضور أمينها الرزين الهادئ حضورٌ فاعل، يتطلب إجراءات تستهدف الجيل الجديد من الطوائف كافة..
الجيل السابق وربما الجيل المعاصر جيلان تشكّلا، ولا يمكن تقويمهما، ولا محاورتهما..
الجهل طبقات، وتلك طوائف وأفكار ومفردات تعمّقت في تلك الجهالات!
٥. أكاد أفقد الأمل بالجيل المعاصر، إن لم أكن فقدتُه تمامًا!
ذاك جيلٌ تربّى على الكراهية، ونشأ على الطائفيّة، وتشبّع بخطاب النبذ والإقصاء، ورأى الصراع الفكريَّ والثقافيّ في عالمنا الإسلاميّ ضرورةً، وحتميّة تأريخيّة!
الحقد والكره والاحتقان مبدأ مبتور، يحيق بأصحابه، ويؤثر بهم سلبًا!

جاري تحميل الاقتراحات...