مـازن
مـازن

@ddowew

20 تغريدة 50 قراءة Aug 05, 2021
"ثريد"
الصحابي الذي قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لا تولوه جيشاً من جيوش المسلمين لئلا يهلكهم بشجاعته
فضلها وتابع السرد♥️"
بالبداية حسابي مختص بمحتوى الثريدات اتشرف بمتابعتكم ♥️
الصحابي الذي قىًل بيده 100 من الفرس في معركة واحدة
هو بطل من أشجع مقاتلي التاريخ البشري على الإطلاق وللأسف لا يعرفه إلا القليل انه الصحابي الجليل البراء بن مالك رضي الله عنه .. البطل العظيم .. صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم وأخو خادمه أنس بن مالك
تميز البراء رضي الله عنه بالجرأة و الفروسية و الإقدام .. فقد كان يقاىًل في سبيل إعلاء كلمة (لا إله إلا الله) و الفوز بالشهادة .. وكان يبحث عن الجنة مهما كان الطريق شاقاً أو صعباً
وكان ضئيل الجسم, معروق العظم, ولكن لديه من الإقدام والبسالة ما يعجزنا عن استقصاء أخبار بطولاته, حتى كتب الفاروق بشأنه إلى عماله في الآفاق: ألا يولوه على جيش من جيوش المسلمين, خوفاً من أن يهلكهم بإقدامه..
أما قصة بطولته التي رأينا أن نقف أمام شموخها وعنفوانها فتبدأ منذ الساعات الأولى لوفاة النبي الكريم، والتحاقه بالرفيق الأعلى, حيث طفقت بعض قبائل العرب تخرج من دين الله أفواجاً ممن لم يدخل الإيمان قلوبهم!
صمد أبو بكر الصديق رضي الله عنه, لهذه الفتنة المدمرة , صمود الجبال الراسيات, وجهز من المهاجرين والأنصار أحد عشر جيشاً, ودفع بهم في أرجاء جزيرة العرب ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى والحق, وكان أقوى المرتدين بأساً وأكثرهم عدداً بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب
فقد اجتمع لمسيلمة من قومه وحلفائهم أربعون ألفاً من أشداء المحاربين, وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية له, لا إيماناً به, هزم مسيلمة أول جيش خرج إليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمة بن أبي جهل ورده على أعقابه..
فأرسل له الصديق جيشاً ثانياً بقيادة خالد بن الوليد, حشد فيه وجوه الصحابة من الأنصار والمهاجرين،وكان في طليعة هؤلاء البراء بن مالك الأنصاري , التقى الجيشان على أرض اليمامة في نجد, ودارت بين الطرفين معركة عظيمة, لم تعرف حروب المسلمين لها نظيراً من قبل..
وثبت قوم مسيلمة في الحرب , ولم يأبهوا لكثرة ما أصابهم من قىًل, وأبدى المسلمون من خوارق البطولات ما لو جمع لكان ملحمة من روائع الملاحم, فهذا ثابت بن قيس حامل لواء الأنصار يتكفن ويحفر لنفسه حفرة في الأرض, فينزل فيها إلى نصف ساقيه, ويبقى ثابتاً في موقفه, حتى استشهد.
وهذا زيد بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ينادي في المسلمين: أيها الناس, اضربوا في عدوكم وامضوا قدما,.. أيها الناس, والله لا أتكلم بعد هذه الكلمة أبداً حتى يهزم مسيلمة أو ألقى الله, فأدلي إليه بحجتي. ثم كر على القوم، حتى نال الشهادة..
أما البراء بن مالك فحين حميت المعركة واشتدت, التفت إليه خالد بن الوليد وقال: إليهم يا فتى الأنصار فالتفت البراء إلى قومه وقال: يا معشر الأنصار لا يفكرّن أحد منكم بالرجوع إلى المدينة, فلا مدينة لكم بعد اليوم، وإنما هو الله وحده، ثم الجنة!
ثم حمل على المشركين وحملوا معه, وانبرى يشق الصفوف, ويُصيب بسيفه رقاب أعداء الله حتى زلزلت أقدام مسيلمة وأصحابه, فلجأوا إلى الحديقة التي عرفت في التاريخ بعد ذلك باسم حديقة الموىـً؛ لكثرة من قىًل فيها في ذلك اليوم..
كانت حديقة الموىـً هذه رحبة الأرجاء, سامقة الجدران, فأغلق مسيلمة والآلاف المؤلفة من جنده عليهم أبوابها, وتحصنوا بعالي جدرانها, وجعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخلها، فتتساقط عليهم تساقط المطر
عند ذلك تقدم مغوار المسلمين الباسل البراء بن مالك وقال: يا قوم ضعوني على ترس, وارفعوا الترس على الرماح, ثم اقذفوني إلى الحديقة قريبا من بابها, فإما أن ألقى الله, وإما أن أفتح لكم الباب،،
وفي لمح البصر جلس البراء على ترس، فقد كان ضئيل الجسم نحيله,ورفعته عشرات الرماح فألقته في حديقة الموىـً بين الآلاف المؤلفة من جند مسيلمة,فنزل عليهم نزول الصاعقة, وما زال يجالدهم أمام باب الحديقة, حتى قىًل عشرة منهم وفتح الباب, وبه بضعة وثمانون جرحاً من بين رمية بسهم أو ضربة بسيف
فتدفق المسلمون على حديقة الموىـً , من حيطانها وأبوابها, وأعملوا السيوف في رقاب المرتدين اللائذين بجدرانها, حتى قىًلوا منهم قريباً من عشرين ألفاً, ووصلوا إلى مسيلمة فأردوه صريعاً.
حمل البراء بن مالك الأنصاري إلى رحله ليداوى فيه, وأقام عليه خالد بن الوليد شهراً يعالجه من جراحه حتى أذن الله له بالشفاء, وكتب لجند المسلمين على يديه النصر..
ظل البراء يتوق إلى الشهادة التي فاتته يوم حديقة الموة, حتى كان يوم فتح "تستر" من بلاد فارس, في هذه المعركة دعا الله أن يرزقه الشهادة, فأجاب الله دعاءه, حيث ذهب شهيداً مغتبطاً بلقاء الله،،
في الأخير تاريخنا الإسلامي والعربي مليء جدا بالانتصارات ومليء بالفتوحات الإسلاميه التي اذهلت وهزمت اقوى واكبر الامبراطوريات بالعالم واخضعت واذلت زعمائها ومازلنا الى الان نتباها بأولئك القادة العظماء الذين صنعوا المجد وسطروا اروع البطولات التاريخيه،كل قصه نسمعها نحس بفخر عظيم .

جاري تحميل الاقتراحات...