من ناحية يقول البعض ان المستقبل للإلحاد اللادينية
فقط لا غير ويبررون إستنتاجهم على فكرة تطور
الوعي البشري على مر الزمان هو وعي مرتبط
إرتباط وثيق بالتقدم العلمي والفكري والفلسفي أيضا
ويستشهد البعض المؤيد لحتمية الإلحاد بأن المجتمعات
المتطورة الآن بدأت بالفعل في التوجة نحو الإلحاد
فقط لا غير ويبررون إستنتاجهم على فكرة تطور
الوعي البشري على مر الزمان هو وعي مرتبط
إرتباط وثيق بالتقدم العلمي والفكري والفلسفي أيضا
ويستشهد البعض المؤيد لحتمية الإلحاد بأن المجتمعات
المتطورة الآن بدأت بالفعل في التوجة نحو الإلحاد
وتهميش أي دور فعلي للدين والرب في المجتمع
ويقال أن تلك الخطوة بدأت في الدول الغنية
لإرتفاع مستوى المعيشة وتطور الأساليب التعليمية
والتقدم العلمي الغير مسبوق في تاريخ البشرية والذي
إنطلق من أراضيها بالتالي ستنتقل فكرة الإلحاد
واللادينية بمرور الوقت للمجتمعات الأقل كما إنتقلت اليها
ويقال أن تلك الخطوة بدأت في الدول الغنية
لإرتفاع مستوى المعيشة وتطور الأساليب التعليمية
والتقدم العلمي الغير مسبوق في تاريخ البشرية والذي
إنطلق من أراضيها بالتالي ستنتقل فكرة الإلحاد
واللادينية بمرور الوقت للمجتمعات الأقل كما إنتقلت اليها
التكنولوجيا ووسائل التعليم قبل ويرى أصحاب
هذا الرأي أنه بمرور الوقت سيتم تفسير نشأة الكون
بصورة علمية لا شك فيها وستنتهي تماماً فكرة
الخلق من العدم وستعتبر فكرة ميتافيزيقية
غير قابلة للتصديق تماماً وستنتقل تلك
النظرية إلى رفوف التاريخ البشري القديم مثل
ديانات الفراعنة والبابليين
هذا الرأي أنه بمرور الوقت سيتم تفسير نشأة الكون
بصورة علمية لا شك فيها وستنتهي تماماً فكرة
الخلق من العدم وستعتبر فكرة ميتافيزيقية
غير قابلة للتصديق تماماً وستنتقل تلك
النظرية إلى رفوف التاريخ البشري القديم مثل
ديانات الفراعنة والبابليين
ومن ناحية يعتقد البعض ان مستقبل البشرية
يعتمد بشكل كامل على الطاقة وان توفير
الطاقة يعني توفير العديد من الصناعات
التكنولوجية وبتالي ستنتهي فكرة الخلق من الاله
واعني هو ان البشر بعد توفير الطاقة لا يحتاج
الى تفسير عملية الخلق من قبل خالق او من
العدم وبنفس الوقت نفاذ تلك الطاقة
يعتمد بشكل كامل على الطاقة وان توفير
الطاقة يعني توفير العديد من الصناعات
التكنولوجية وبتالي ستنتهي فكرة الخلق من الاله
واعني هو ان البشر بعد توفير الطاقة لا يحتاج
الى تفسير عملية الخلق من قبل خالق او من
العدم وبنفس الوقت نفاذ تلك الطاقة
سيعيد البشر الى تفكير بوجود الخالق القادر على كل شيء
وسيعتبر المنقذ الوحيد لهم اما الفكرة الاخيرة وهي
فكرة الأديان والإله إستمرت منذ بدء تكوين
المجتمعات البشرية منذ فجر التاريخ ولا
زالت للآن قوية ومستمرة وبالتالي لا يوجد ما
يمنع إستمرار وجودها وتطورها بما يناسب المجتمعات الحديثة
وسيعتبر المنقذ الوحيد لهم اما الفكرة الاخيرة وهي
فكرة الأديان والإله إستمرت منذ بدء تكوين
المجتمعات البشرية منذ فجر التاريخ ولا
زالت للآن قوية ومستمرة وبالتالي لا يوجد ما
يمنع إستمرار وجودها وتطورها بما يناسب المجتمعات الحديثة
والتقدم العلمي والربط بينهما (العلم والدين والإله)
ويستشهد هذا الجانب بقوة التدين الآن على مستوى
العالم (ماعدا أوروبا) ويقول أيضاً أن الأديان لن
تنتهي مهما تطور الوعي البشري وذلك لوجود
فطرة عامة في البشر تميل للإعتقاد بوجود إله
له أديان ينبغي إتباعها أو على الأقل وجود إله
ويستشهد هذا الجانب بقوة التدين الآن على مستوى
العالم (ماعدا أوروبا) ويقول أيضاً أن الأديان لن
تنتهي مهما تطور الوعي البشري وذلك لوجود
فطرة عامة في البشر تميل للإعتقاد بوجود إله
له أديان ينبغي إتباعها أو على الأقل وجود إله
او قد يكون جانب الخوف عند البشر اعلى من الجانب
المنطقي فلهذا فكرة الاله هي ليس مسئلة فطرة
اكثر من كونها مسئلة خوف
المنطقي فلهذا فكرة الاله هي ليس مسئلة فطرة
اكثر من كونها مسئلة خوف
@rattibha رتبها ❤
جاري تحميل الاقتراحات...