يعتمد الفريقان (الليبرالية والخوارج) لبث فكرهما وتمريره من خلال افتعال معترك ثقافي بينهما يتكئان عليه في جذب أنظار الناس إليهما وذلك لعجز مضامينهما مجردة من ذلك المعترك عن إقناع الآخرين بها .. ولبشاعتها ومصادمتها للدين الصحيح والفطرة والطبع السليم إذا قدموها مجردة عن ذلك المعترك
عندما تنتقد الليبرالية يتهمك الليبرالي فوراً بأنك خارجي ( صحوي )
والخارجي ( الصحوي ) عندما تنتقد الصحوة يتهمك فوراً بأنك ليبرالي
ومن المفارقات الكاشفة والمضحكة أن الفريقين لايذكران جهود أئمة الدعوة السلفية في انتقادهم الليبرالية أو انتقادهم الخوارج ..
وذلك =
.
والخارجي ( الصحوي ) عندما تنتقد الصحوة يتهمك فوراً بأنك ليبرالي
ومن المفارقات الكاشفة والمضحكة أن الفريقين لايذكران جهود أئمة الدعوة السلفية في انتقادهم الليبرالية أو انتقادهم الخوارج ..
وذلك =
.
.
وذلك لأن هدف كل منهما أن يستأثر بالموقف وأنه المناضل والمصلح الوحيد على الساحة ولإخفاء الدين الحق عن المشهد الثقافي الذي يكشف ضلال الفريقين بالأدلة الشرعية بكل تجرد عن أي انتهازية وتحيزات وتكسبات لاكما تفعل الليبرالية وشقيقتها الصحوية ..
.
وذلك لأن هدف كل منهما أن يستأثر بالموقف وأنه المناضل والمصلح الوحيد على الساحة ولإخفاء الدين الحق عن المشهد الثقافي الذي يكشف ضلال الفريقين بالأدلة الشرعية بكل تجرد عن أي انتهازية وتحيزات وتكسبات لاكما تفعل الليبرالية وشقيقتها الصحوية ..
.
.
الليبرالي عندما ينتقد الصحوة انما ينتقدها لا لذاتها بل ليتخذ منها جسراً للطعن بالدين كله ومن ثم يهيء النفوس ليمرر من خلاله ذلك الاسقاط على الدين الانسلاخ من الدين كلية وأنه عائق عن الحياة الكريمة .. فتجده ينادي بتسويغ التبرج والسفور وحرية الأديان والردة ووو ..
.
الليبرالي عندما ينتقد الصحوة انما ينتقدها لا لذاتها بل ليتخذ منها جسراً للطعن بالدين كله ومن ثم يهيء النفوس ليمرر من خلاله ذلك الاسقاط على الدين الانسلاخ من الدين كلية وأنه عائق عن الحياة الكريمة .. فتجده ينادي بتسويغ التبرج والسفور وحرية الأديان والردة ووو ..
.
والخارجي الصحوي عندما ينتقد الليبرالية إنما ينتقدها لا لذاتها بل ليزرع انطباعا أنه المحامي عن الدين وليقدم للمجتمع رموز حزبه بأنهم هم الممثلين للاسلام فقط ولشيطنة العلماء السلفيين والحكام وصرف الناس عنهم ..
وهذا ماحصل من الفريقين في الفترة السابقة حتى ماقبل ثورات ٢٠١١ ومابعدها
وهذا ماحصل من الفريقين في الفترة السابقة حتى ماقبل ثورات ٢٠١١ ومابعدها
والآن نجدهم على ساحات تويتر وخاصة الليبرالية تطعن بالدين بطريقة ضمنية من خلال تحميله سوءات الصحوة الخارجية كما حصل اليوم حيث أعلنت بغلة من فلول تنظيم صمود الإلحادي الماسوني أنها ستستضيف بغلا في مساحاتها لينتقد الصحوة وتركت طلبة العلم السلفيين بل ولاتشير إلى جهود العلماء الكبار .!
الليبرالي يسعى بكل ما أوتي من قوة لترجع صحوة الخوارج للسطح وللمشهد الثقافي ليتخذ منها ذريعة لبث أفكاره والطعن بالدين من خلالها .. فالليبرالي انما يقصد اسقاط الدعوة السلفية المعتدلة الوسطية التي هي الدين الذي أرسل الله به نبيه محمد ﷺ ليخرج البشرية من الظلمات إبى النور ..
جاري تحميل الاقتراحات...