عارف ARIF
عارف ARIF

@Arif_AT8

11 تغريدة 33 قراءة Aug 03, 2021
١١/١
وسم #نطالب_بإقالة_المعولي يتصدر قائمة الترند منذ ساعات والدعوات لإلغاء #مجلس_الشورى أو حله،وقبل الحديث عن ذلك كله علينا التوقف عند بعض المحطات الهامة علنا نجد ضالتنا ونحن مقبلون على موسم انتخابي بعد نحو عامين،وسأتحدث أيضاً فيما يلي حول تجربتي الشخصية كمرشح سابق لعضوية المجلس
١١/٢
مجلس الشورى هو أحد أركان السلطات الثلاث وهو مكون أصيل من مكونات المشهد البرلماني ذو الغرفتين في الدولة والدعوة إلى حله أو الغاءه تعني إسقاط أحد تلك الأركان وهو مالا أتفق معه جملة وتفصيلاً
١١/٣
العمل الشوري في السلطنة ممتد منذ ما يربوا على الأربعة عقود وقد مر بتحديات كثيرة منذ النشأة مروراً بتأسيس المجلس وتحديد الأطر البرلمانية واستحداث اللائحة الداخلية للمجلس وما تبعه من تغييرات وتحديثات متلاحقة بغية الوصول لآلية عمل برلمانية نموذجية
١١/٤
رغم كل ذلك،إلا أننا ما زلنا نسمع أو نقرأ بين الفينة والأخرى عتباً هنا أو لوماً هناك تجاه عمل المجلس واداءه وما ينبغي أن يقدمه متمثلاً برئاسته وأعضاءه ومكتبه وهنا لا بد أن نعرج على عدة جوانب أو تساؤلات
١١/٥
هل الشروط التي تضمنتها المادة ٣٤ من الفصل الرابع من المرسوم السلطاني رقم ٢٠١٣/٥٨ في شأن قانون الانتخاب،هل آن أوان مراجعتها وربما إضافة شروط أخرى ترفع من أهلية من يرشح نفسه لعضوية المجلس؟
١١/٦
ماذا عن الشروط الواجب توافرها فيمن يطلب قيده في السجل الانتخابي بحسب المادة ٢٣ من ذات المرسوم؟ هل هي الأخرى بحاجة إلى مراجعة؟
١١/٧
كيف نستطيع ضمان عدم حدوث أي تجاوز أو خرق لأي من مواد قانون الانتخاب المنصوص عليها خلال أي موسم انتخابي؟
١١/٨
بدا لي من خلال اللقاءات الانتخابية التي عقدتها خلال الموسم الانتخابي الفائت أن الحديث عن اختصاصات المجلس وأدواته الرقابية والتشريعية هو حديث بالغ الأهمية بل هناك من يحمل صفة الناخب ولكنه لم يسمع بهذه الاختصاصات من قبل وهنا
١١/٩
وهنا يتضح جلياً الحاجة الى العمل الجاد لرفع سقف الوعي لدى الناخب حول آلية عمل المجلس والصلاحيات المنوطة بالأعضاء وكيفية تفعيلها ومدى إلمام المرشح بذلك الأمر الذي ربما يساعده في إختيار الاكفأ والأجدر لتمثيله
١١/١٠
ربما مثلت لغة الأرقام والإحصائيات نموذجاً وخطاباً انتخابياً جديداً لم يعهده الناخب، وأثار الكثير من التساؤلات وهو في إعتقادي حراك صحي يساعد في تمحيص الكثير من الأمور وتسليط الضوء على ما ينبغي فعله في كل فترة من فترات المجلس وهو أمر ليس سهل المنال ويحتاج لمعرفة مكامن الخلل
١١/١١
أخيراً:من الضروري جداً عدم الخلط بين أي عمل مجتمعي أو مساهمة مجتمعية يقدمها أي مرشح قبل ترشحه وبين أهليته وجدارته للوصول إلى قبة المجلس،بل ينبغي للناخب وضع مؤشرات آداء للمرشح تنسجم مع ما سيقبل عليه من مسؤوليات حال انتخابه ،، والله الموفق

جاري تحميل الاقتراحات...