أولا, في ورقة خاص به مقدمــة إلى "الجمعية اللينية" "Linnean Society" رفقة ورقة خاصة بتشارلز داروين (المشهور الان), ثم في مقال مشترك مع داروين نفسه و منشور فــي Proceedings of the Linnean Society سنة 1858. (1)
داروين ليس أول عالم يـطرح فكرة تطور و إرتقاء الأنواع, بل سبقها إليها كثيرون من أشهرهم جون بابتس لامارك. (صاحب فكرة وراثة الصفات المكتسبة).
ما يجعل دروين (و ولاس) مميزين عن من سبقهم هو تقديمهما لآلية طبيعية ممكنة لإحداث التغير على الأنواع ألا و هي "الإنتقاء الطبيعي". إذا أليس من الغريب أن ولاس لم يحصل على عُشر التطبيل و التشهير الذي حصل عليه داروين رغم كونه سباقا إلى الفكرة ؟؟؟
الإجابة تكمن في الفلسفة التي تبانها والاس, فبالرغم من أن والاس كان يعتقد بأن الحياة نتاج آلية طبيعية الا و هي التطور بواسطة الإنتقاء الطبيعي, إلا أنه عند الوصول إلى شرح العقل البشري و وظائفه العليا, هنا والاس تنكر لهذه الآلية
و إنتقد قدرتها على إنتاج هذا النوع من التعقيد أو الكينونات! و إحتج بأن الأمر يحتاج تدخل أعلى!(1)
تَنَكُر والاس الجزئي للفسلفة الطبعانية على خلاف داروين; الذي إعترف بالمشاكل التي تواجه التطور الطبيعي في تفسير العقل و عبر عن شكه في وثوقية عقله بناءا على ذلك لكنه لم يتجرأ على التنكر للطبعانية, هو ما سلط علي والاس سخط "المجتمع العلمي" بينما أكسب داروين شهرته.
اذا السبب بإختصار شديد هو نوع من أنواع الولاء و البراءة الفلسفية, من كفر بالطبعانية نتبرء منه ضمنيا عبر إماتت إسمه و من ثبت على الطريق ننصره و ننشر علمه! فلا عجب أن الفيلسوف الملحد Michael Ruse
جاري تحميل الاقتراحات...