10 تغريدة 24 قراءة Aug 02, 2021
قصة أغرب من الخياااال أنقلها لكم كما وصلتني ..
تروي الأخصائية الإجتماعية قصة أعجب من الخيال
تقول: وردني ذات يوم بلاغان أحدهما من مدينة والآخر من مدينة أخرى مجاورة بالعثور على طفلين لقيطين بجوار مسجدين في كل منهما .. تزايدت اعداد اللقطاء بدار الأطفال بالمدينة الأولى حتى عجزتْ عن
الوفاء بخدماتها .. ‌
وفي الوقت نفسه يَسّر الله تعالى لأطفال دار المدينة الثانية من الأسر الحاضنة ما يسمح بنقل أطفال من دار المدينة الأولى إلى دار المدينة الثانية..
وهنا لاحظتْ الأخصائية الإجتماعية شبهاً كبيراً بين الطفل القادم من المدينة الأولى وأحد الأطفال الموجودين في الدار
عندها في المدينة الثانية ..
عادت إلى تاريخ العثور عليهما فكان في نفس اليوم مع فارق زمني قرابة ساعتين !!..
كانت إسوارة الولادة مازالت على قدم الطفل ..
بحثنا في المستشفى عن رقم الطفل فوجدنا أنه توأم لآخر .. وأمهما غادرت المستشفى مع زوجها ..
أخذنا صورة من الوثائق وعقد الزواج
وعنوان الأم كونها غير مواطنة .. ثم طلبنا من المستشفى مطابقة بصمتي القدم مع بصمتي قدم الطفلين فكانت المفاجأة تطابقهما .. أجرينا تحليل الDNA .. فكانت النتيجة متطابقة ..
بدأنا رحلة البحث عن الأم فوجدناها شابة تسكن مع أمها المشلولة وهي وحيدتها .. وظهر لنا أن الأم زوّجتْ ابنتها لرجل
من جنسيتهم يعمل في هذه المدينة لعدم وجود من يعيلهم.
سألتْها المشرفة : ألم تنجبي؟
قالت : بلى أنجبتُ توأماً من الذكور.
فسألتْها : أين هما ؟
قالت : أخذهما والدهما لختانهما ولم يعدْهما ..
قالت : بحثتُ عن زوجي فلم أجده وقد أغلق هاتفه، وأكتشفنا بعدها أن الأب قد غادر البلاد ..
أخبرنا الأم بوجود طفليها عندنا .. وعندما حضرتْ لترى ولديها كانت تجهش بالبكاء وترتجف وتصيح :
" أولادي أولادي "!!
حاولتُ تهدأتها .. لم تستطع الجلوس على الكرسي وجلستْ على الأرض . ويشهد الله تعالى أنه لم يبق أحد في ذلك اليوم لم يبك لبكائها ... والغريب أن الطفلين جلسا في حضنها
بكل إستكانة وهدوء ..!!
وبعد أن أستردّت رباطة جأشها سألتُها : بالله عليك ماذا دعوتِ به حتى حفظ الله لك وليديك وأعادهما إليك ..
قالت : عندما أخذهما أبوهما للختان قلتُ : " أستودعكما الله الذي لاتضيع ودائعه "..!
وبعد أن تأخر الأب وأغلق هاتفه أيقنت أنه هرب بهما لبلادنا فكنت أدعو
الله قائلة : (يا جامع أم موسى بوليدها اجمعني بأولادي)..كنت أبكي بين يدي الله بحرقة ولم أعلم أن هذا الأب الظالم سيلقي بأبنائي في المساجد في مدينتين مختلفتين..
قلت: لم يخذلْك الله ..حفظهما بحفظه.. وأقرّ عينيك بهما ..
غادرتْنا الأم ذات العشرين عاماً بطفليها .. وهي غير مصدقة ما حدث.
الحكمة : من يستعن بالله فإن الله تعالى لا يخذله ..
فهذه المرأة من شدة هوانها و ضعفها لم تبلّغ السلطات ولم تفعل أي شيء .. كل حيلتها كانت في البكاء والصلاة والدعاء ..!!
فقط توجّهتْ إلى الله بقلب مخلص النية ، صادق الإيمان بالإعتماد عليه .. سمعها ملك الملوك سبحانه .. فسخّر لها جند
الارض .. يسعوْن لها و لأولادها .. حتى ردّوا إليها صغارها ..!!
استودعوا الله تعالى أولادكم وأمور حياتكم فى كل لحظة .. سبحان من لاتضيع عنده الودائع.

جاري تحميل الاقتراحات...