إبراهيم بويران
إبراهيم بويران

@IbrahimBoueran

2 تغريدة 114 قراءة Aug 04, 2021
تأصيل لمسألة الالحاق بالمبتدع.
قال البربهاري في "شرح السنة": « إذا رأيت الرجل جالسا مع رجل من أهل الأهواء فحذِّره وعرفه فإن جلس معه بعد ما علم فاتقه فإنه صاحب هوى».
علق الشيخ ربيع: « هذا من موازين أهل السنة فالذي يجالس أهل البدع في الغالب أن يكون منهم=
= وقد ينخدع من ظاهره السنة بهم فيجالسهم أو يجالس بعض أفرادهم لأنه قد يخفى عليه أن جليسه هذا مبتدع، ومن باب النصيحة له حذره ولا تبدعه، ولا تهجره ابتداء وإنما تسدي له النصيحة فإن سمع فذاك وإذا أصر على مجالسة أهل الأهواء فاعلم أنه صاحب هوى».
[عون الباري شرح السنة للبربهاري (2/345)].
=وقال عثمان بن إسماعيل السكري سمعت أبا داود السجستاني يقول:« قلتُ لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: أرى رجلا من أهل السنة مع رجل من أهل البدعة، أترك كلامه؟ قال: لا، أو تُعلمه أنَّ الرجل الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه فكلِّمه وإلا فألحقه به».
[طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى(1/160)
وقال العلامة ربيع المدخلي حفظه الله:
«هذا هو الفصل في هذه القضية: يَعرف أن هذا مبتدع ويناصره
ويحارب أهل السنة والجماعة هذا مبتدع .. لاشك.
أما إنسان ما عرف أنه مبتدع فلا تُبدِّعه، لا تطلق عليه هذه القاعدة ».
[عون الباري بشرح السنة للبربهاري (2/370) ].
وقال العلامة الربيع حفظه الله : « الذي تدرُسه وتعرف أنه يوالي المبتدع وينافح عنه ويحارب أهل السنة من أجله ولأجل هذا الباطل ، هذا مبتدع ضالّ .
أما إنسان لا يعرف أن هذا مبتدع فانصحه وبيِّن له أنه مبتدع، فإن انتهى وإلا فألحقه بصاحبه المبتدع ».
[ المصدر السابق (2/370)].

جاري تحميل الاقتراحات...