‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜
‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜

@NoorQurtuba

6 تغريدة 17 قراءة Dec 06, 2022
1=شهادة رضا توفيق أكبر المعارضين للسلطان عبدالحميد الثاني
قلنا إن السلطان ظالم وإن السلطان مجنون
قلنا لا بد من الثورة على السلطان
وصدقنا كل ما قاله لنا الشيطان
لم تكن أنت المجنون، بل نحن، ولم نكن ندري
لم نكن مجانين فحسب، بل كنا قد عدمنا الأخلاق⬇️
2=شهادة رضا توفيق أكبر المعارضين للسلطان عبدالحميد الثاني وهي قصيده نظمها بعد وفاة السلطان .
درس رضا توفيق في مدرسة أليانس اليهودية في إسطنبول ، ثم في المدارس اﻷرمينية في إزمير، ثم في مدرسة غالاطة سراي التي خرجت زعماء من العلمانيين.
وفي عام 1907 انضم رضا توفيق ⬇️
3=إلى الاتحاد والترقي، وكان من أبرز خطبائها الذين دافعوا عن فكرها. كان معاديا للتوجه اﻹسلامي ، الذي كان السلطان عبد الحميد الثاني يحمل لواءه ، وكان المخطط الفكري لكيفية تقويض دعائم الحكم العثماني، وتأثر به أعضاء الاتحاد والترقي خاصة الضباط .
و عندما نجحت جمعية الترقي،⬇️
4=التي كان رضا توفيق عمادها الفكري والفلسفي، ورأى تطبيقات الجمعية عندما تولت السلطة، أدرك أنه أخطأ خطأً جسيمًا باتباعه الجمعية، وباشتراكه في إسقاط رأس الدولة السلطان عبد الحميد الثاني فتاب ورجع عن أفكاره، وقال قصيدة "استمداد" التي انتشرت وذاعت.
⬇️
5=ولما انتصرت ثورة مصطفى كمال باشا (أتاتورك)، هرب رضا توفيق إلى خارج تركيا عام 1922،ووُضِعَ اسمه في قائمة النفي. وندم في منفاه، على تأييده لجمعية الاتحاد والترقي، في وقوفهم ضد السلطان عبد الحميد الثاني، حيث كان لخطبه الملتهبة دور كبير في إسقاط السلطان. ⬇️
6=كانت سنوات نفيه من 1922 إلى 1943، رحلة آلام و عذاب كما يصفها، تحمّل فيها الضائقة المالية، وتجرّع غصة العيش كلاجئ سياسي، مما يزيد شعوره بالندم على أخطائه السياسية.
#مما_قال_التاريخ
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...