تبدأ فلسفة شوبنهاور بتسمية القوى الاصيلة في دواخلنا وتعد
هي الاقوى تأثيرا من السببية والمنطق والحس الاخلاقي
وتسمى بأرادة العيش وهي قوة ملحة تجعلنا ندفع انفسنا
الى الامام متشبثين بالوجود متطلعين لمنافعنا وهي قوة
عمياء في داخل الانسان شديدة الالحاح ويقول ايضا
ان ارادة العيش تجعلنا
هي الاقوى تأثيرا من السببية والمنطق والحس الاخلاقي
وتسمى بأرادة العيش وهي قوة ملحة تجعلنا ندفع انفسنا
الى الامام متشبثين بالوجود متطلعين لمنافعنا وهي قوة
عمياء في داخل الانسان شديدة الالحاح ويقول ايضا
ان ارادة العيش تجعلنا
نركز اكثر شيء على الجنس منذ سن الرشد تستمر تلك
الدوافع في داخلنا الى ان نصل الى حاله غريبة
كالوقوع في الحب وايضا هو لم يكن يستطيع ان
يتصور ان الحب يمكن ان يحدث مصادفة لانه يرى الحب
مرتبط بأهم مشاريع ارادة العيش وهي الانجاب
اذا يقول لما كل هذا الضجه حول الحب ولماذا كل
هذا الالحاح
الدوافع في داخلنا الى ان نصل الى حاله غريبة
كالوقوع في الحب وايضا هو لم يكن يستطيع ان
يتصور ان الحب يمكن ان يحدث مصادفة لانه يرى الحب
مرتبط بأهم مشاريع ارادة العيش وهي الانجاب
اذا يقول لما كل هذا الضجه حول الحب ولماذا كل
هذا الالحاح
والمجهود وهو يعتقد ان الهدف النهائي لكل علاقة حب
اهم من كل الاهداف الاخرى في حياة اي شخص
لذلك الحب هو طريقة تستحق المثابرة وقال أيضا
ان الهيمنة الرومانسية ليست الا طريقة لأنتاج جيل
جديد وببنية جسدية لائقة وهو كان من المعارضين
للضجر الروتين والنفقه والتضحية المشتركة لانجاب
الابناء
اهم من كل الاهداف الاخرى في حياة اي شخص
لذلك الحب هو طريقة تستحق المثابرة وقال أيضا
ان الهيمنة الرومانسية ليست الا طريقة لأنتاج جيل
جديد وببنية جسدية لائقة وهو كان من المعارضين
للضجر الروتين والنفقه والتضحية المشتركة لانجاب
الابناء
لو تعمل عقولنا بالشكل الصحيح في مسئلة اختياراتنا
فيمن نقع بحبه فسنختار اشخاص مختلفون للغاية
عن من انتهى بنا المطاف معاهم لكننا في النهاية
مسيرين لحب ليس من نندمج مع وحسب بل ايضا
مع اشخاص تميزهم ارادة العيش فينا بأنهم شركاء
مثاليين لمشروع انجاب اطفال متوازنين لكن
في الحقيقة جميعنا
فيمن نقع بحبه فسنختار اشخاص مختلفون للغاية
عن من انتهى بنا المطاف معاهم لكننا في النهاية
مسيرين لحب ليس من نندمج مع وحسب بل ايضا
مع اشخاص تميزهم ارادة العيش فينا بأنهم شركاء
مثاليين لمشروع انجاب اطفال متوازنين لكن
في الحقيقة جميعنا
غير متوازنين لأنه يوجد القوي والقصير والانثوي او الطويل
والعقلاني والتلقائي فأذا اختل التوازن واستمر في
الرجوح ليتفاقم في كفة واحدة سيصبح الجيل التالي
على المدى القصير شاذ وغريب ايضا ارادة العيش
تدفعنا نحو الناس الذي يعوضون عيوبنا ويوازنون ميزاننا
ايضا ان الشخص الملائم لننجب معه
والعقلاني والتلقائي فأذا اختل التوازن واستمر في
الرجوح ليتفاقم في كفة واحدة سيصبح الجيل التالي
على المدى القصير شاذ وغريب ايضا ارادة العيش
تدفعنا نحو الناس الذي يعوضون عيوبنا ويوازنون ميزاننا
ايضا ان الشخص الملائم لننجب معه
طفل متزن قد يكون غير مناسب لنا ولا ندرك ذلك
لأن ارادة العيش اعمتنا وكتب أيضا ثمة خطأ متأصل
وحيد الا اننا وجدنا لكي نكون سعداء وطالما نواصل
تبنينا لهذا المفهوم سيبدو لنا العالم مليئا بالتناقضات
وفي كل خطوة نخطوها محتوم علينا ان نقاسي حقيقة
ان العالم والحياة ليسوا منظمين لأسعادنا
لأن ارادة العيش اعمتنا وكتب أيضا ثمة خطأ متأصل
وحيد الا اننا وجدنا لكي نكون سعداء وطالما نواصل
تبنينا لهذا المفهوم سيبدو لنا العالم مليئا بالتناقضات
وفي كل خطوة نخطوها محتوم علينا ان نقاسي حقيقة
ان العالم والحياة ليسوا منظمين لأسعادنا
هناك مقترحين عند شوبنهاور لحل مشكلة الوجودية
الحل الاول خاص بفئة نادرة من الناس وهم الزاهدين
وان الزاهد قادر على ان يسمو فوق مطالب ارادة العيش
ويرى دوافعة الطبيعية في داخلة اتجاه الانانية والجنس
والغطرسة ويتحكم بها ويتغلب على رغباتة يعيش
لوحدة ولا يتزوج ويكبح شهوتة للشهرة
والمنصب
الحل الاول خاص بفئة نادرة من الناس وهم الزاهدين
وان الزاهد قادر على ان يسمو فوق مطالب ارادة العيش
ويرى دوافعة الطبيعية في داخلة اتجاه الانانية والجنس
والغطرسة ويتحكم بها ويتغلب على رغباتة يعيش
لوحدة ولا يتزوج ويكبح شهوتة للشهرة
والمنصب
وان هذا يسمى راهب في البوذية وان قليل من الناس
سيتخذون هذا النهج في حياتهم اما الحل الثاني وهو
اكثر سهولة اذ يقول علينا ان نكرس اوقاتنا مع الفن
والفلسفة التي تتمثل مهمتهم في ان يكونو مرآة تعكس
المجهود الجنوني والاضطراب والتعاسة التي صنعتها
ارادة العيش داخلنا وقد لا نستطيع كبح
سيتخذون هذا النهج في حياتهم اما الحل الثاني وهو
اكثر سهولة اذ يقول علينا ان نكرس اوقاتنا مع الفن
والفلسفة التي تتمثل مهمتهم في ان يكونو مرآة تعكس
المجهود الجنوني والاضطراب والتعاسة التي صنعتها
ارادة العيش داخلنا وقد لا نستطيع كبح
رغبتنا الى الحياة ~ يعتبر الفن المفضل لدى شوبنهاور هو
النقيض من العاطفي كالتراجيديا الاغريقية والامثال
والنظريات السياسية لميكيافيلي والاعمال المشابهة
التي تتناول الذات والمعاناة والانانية واهوال الحياة
الزوجية يقول على سبيل المثال لا قيمة للحياة
هي فقط مستمرة بفعل الشهوة والوهم
النقيض من العاطفي كالتراجيديا الاغريقية والامثال
والنظريات السياسية لميكيافيلي والاعمال المشابهة
التي تتناول الذات والمعاناة والانانية واهوال الحياة
الزوجية يقول على سبيل المثال لا قيمة للحياة
هي فقط مستمرة بفعل الشهوة والوهم
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...