عبدالمجيد بن حميد
عبدالمجيد بن حميد

@ibn_alslam

7 تغريدة 8 قراءة Aug 02, 2021
خدمة الزوجة لزوجها واجبه
وهذا ما دلت عليه الادلة
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: ((أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو إليه ما تَلقَى في يَدِها مِنَ الرَّحى وبَلَغَها أنَّه جاءه رقيقٌ فلم تُصادِفْه فذكَرَت ذلك لعائشةَ فلمَّا جاء أخبَرَته عائِشةُ
قال: فجاءَنا وقد أخَذْنا مضاجِعَنا، فذهَبْنا نقومُ، فقال: على مَكانِكما! فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدتُ بَردَ قَدَميه على بَطني، فقال: ألا أدُلُّكما على خيرٍ مِمَّا سألتُما: إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكما -أو أويتُما إلى فِراشِكما- فسَبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحمَدا ثلاثًا وثلاثين
وكبِّرا أربعًا وثلاثين؛ فهو خيرٌ لكما من خادمٍ]
ووجه الدلالة كما قال ابن القيم رحمة الله
[أنَّ فاطمةَ كانت تشتكي ما تلقَى من الخِدمةِ فلم يقُلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعَليٍّ: لا خِدمةَ عليها وإنَّما هي عليك وهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحابي في الحُكمِ أحدًا]
وايضا حديث اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها
[تزوَّجني الزُّبيرُ وما له في الأرضِ مِن مالٍ ولا مملوكٍ ولا شيءٍ غيرُ فَرَسِه، قالت: فكنتُ أعلِفُ فَرَسه، وأكفيه مَؤونَتَه وأسوسُه، وأدُقُّ النوى لناضِحِه، وأعلِفُه، وأستقي الماءَ، وأخرِزُ غَرْبَه وأعجِنُ، ولم أكُنْ أُحسِنُ أخبِزُ،
وكان يخبِزُ لي جاراتٌ من الأنصارِ، وكُنَّ نِسوةَ صِدقٍ، قالت: وكنتُ أنقُلُ النَّوى من أرضِ الزُّبيرِ التي أقطَعَه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، على رأسي، وهي على ثُلُثَي فرسَخٍ، قالت: فجئتُ يومًا والنَّوى على رأسي، فلَقيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه نفرٌ مِن
أصحابه، فدعاني، ثم قال: «إخْ إخْ» ليحمِلَني خَلْفَه، قالت: فاستحييتُ وعَرَفتُ غَيرتَك، فقال: واللهِ لحَمْلُك النَّوى على رأسِك أشَدُّ مِن ركوبِك معه، قالت: حتى أرسَلَ إليَّ أبو بكرٍ بعد ذلك بخادمٍ، فكفَتْني سياسةَ الفَرَسِ، فكأنَّما أعتقَتْني]
ففيها دلالة على خدمة الزوجة لزوجها
ولم ينكر ذلك الرسول عليه الصلاة و السلام
او ابو بكر رضي الله عنه

جاري تحميل الاقتراحات...