توضيح
اتصل بي العديد من الأصدقاء والمعارف يسألني عن تغريدة انتشرت لخطيب وداعية فلسطيني اسمه محمود الحسنات يذكر فيها أنّه منع من الحديث عن درعا وإدلب في خطبة الجمعة فرفض إلقاء الخطبة. +
اتصل بي العديد من الأصدقاء والمعارف يسألني عن تغريدة انتشرت لخطيب وداعية فلسطيني اسمه محمود الحسنات يذكر فيها أنّه منع من الحديث عن درعا وإدلب في خطبة الجمعة فرفض إلقاء الخطبة. +
وإثر هذه التغريدة التي انتشرت بشكلٍ واسع هاجم كثيرون غزّة وأوقافها والقائمين عليها وحركات المقاومة فيها ظنًّا منهم أنّ المنع وقع في غزّة، وقد أسهم في ذلك نشرُها على صفحة الجزيرة ــ سوريا، ولذلك وبسبب تواصل الكثيرين معي صوتيًا وكتابيًا للسؤال عن الأمر فإنني أوضح الآتي:
أولًا: لا معرفة لي بالخطيب والدّاعية محمود الحسنات ولم ألتق به من قبل ولم يجرِ أي تواصل بيني وبينه، وأنا هنا لست بمعرض الحديث عنه أو تقييمه في شيء بل حديثي عن التغريدة حصرًا
ثانيًا: بعد سؤال العديد من المصادر المطلعة على أحوال الشيخ عن قرب فإنني أؤكّد أنّ الدّاعية المذكور غير موجود في غزّة بل هو مقيم في إسطنبول، وليس خطيبًا في أيّ مسجدٍ من مساجدها على الإطلاق، ومساجد تركيا تتبع لرئاسة الشّؤون الدّينيّة والخطبة فيها موحّدة.
ثالثًا: الدّاعية المذكور قد يكون خطيبًا في أحد الجمعيّات الأهليّة العربيّة ولا علم لي بهذه الجمعية على وجه الدّقة ولا علم لي بالجهة التي طلبت منه عدم الحديث عن درعا في خطبة الجمعة.
رابعًا: الدّاعية المذكور ليس عضوًا في هيئة علماء فلسطين وليس له بها أيّة صلة من قريبٍ أو بعيد وليس له أيّ صلة بأيّ نشاطٍ من أنشطتها أو عملٍ من اعمالها.
جاري تحميل الاقتراحات...