محمد خير موسى
محمد خير موسى

@muhammadkhm

7 تغريدة 12 قراءة Aug 01, 2021
توضيح
اتصل بي العديد من الأصدقاء والمعارف يسألني عن تغريدة انتشرت لخطيب وداعية فلسطيني اسمه محمود الحسنات يذكر فيها أنّه منع من الحديث عن درعا وإدلب في خطبة الجمعة فرفض إلقاء الخطبة. +
وإثر هذه التغريدة التي انتشرت بشكلٍ واسع هاجم كثيرون غزّة وأوقافها والقائمين عليها وحركات المقاومة فيها ظنًّا منهم أنّ المنع وقع في غزّة، وقد أسهم في ذلك نشرُها على صفحة الجزيرة ــ سوريا، ولذلك وبسبب تواصل الكثيرين معي صوتيًا وكتابيًا للسؤال عن الأمر فإنني أوضح الآتي:
أولًا: لا معرفة لي بالخطيب والدّاعية محمود الحسنات ولم ألتق به من قبل ولم يجرِ أي تواصل بيني وبينه، وأنا هنا لست بمعرض الحديث عنه أو تقييمه في شيء بل حديثي عن التغريدة حصرًا
ثانيًا: بعد سؤال العديد من المصادر المطلعة على أحوال الشيخ عن قرب فإنني أؤكّد أنّ الدّاعية المذكور غير موجود في غزّة بل هو مقيم في إسطنبول، وليس خطيبًا في أيّ مسجدٍ من مساجدها على الإطلاق، ومساجد تركيا تتبع لرئاسة الشّؤون الدّينيّة والخطبة فيها موحّدة.
ثالثًا: الدّاعية المذكور قد يكون خطيبًا في أحد الجمعيّات الأهليّة العربيّة ولا علم لي بهذه الجمعية على وجه الدّقة ولا علم لي بالجهة التي طلبت منه عدم الحديث عن درعا في خطبة الجمعة.
رابعًا: الدّاعية المذكور ليس عضوًا في هيئة علماء فلسطين وليس له بها أيّة صلة من قريبٍ أو بعيد وليس له أيّ صلة بأيّ نشاطٍ من أنشطتها أو عملٍ من اعمالها.
خامسًا: الصّيغة التي استخدمها الدّاعية المذكور في كتابة التغريدة موهمة وأثارت الكثير من التساؤلات عن المكان الذي تمّ منعه فيه من الحديث عن درعا ومع ذلك لم يقدّم الشّيخ الحسنات أيّة إجابة أو توضيح وهذا يتنافى مع أبسط قواعد الأمانة العلميّة والشرعيّة

جاري تحميل الاقتراحات...