بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ينتهي التريند من على السوشيال ميديا ولا ينتهي أثره من الوجدان الفردي والجمعي كما يظن الكثيرون، ستجد نفسك يوما ما تكره شيئا لا ينبغي أن تكرهه وفي نفس الوقت لا تدري لماذا بالضبط تكرهه!
ينتهي التريند من على السوشيال ميديا ولا ينتهي أثره من الوجدان الفردي والجمعي كما يظن الكثيرون، ستجد نفسك يوما ما تكره شيئا لا ينبغي أن تكرهه وفي نفس الوقت لا تدري لماذا بالضبط تكرهه!
وتحب شيئا بغيضا، لا تدري كيف أصبحت تحبه! وسيتسارع هذا التغير غير المفهوم في مواقفك النفسية كلما كان تناول التريندات المتفرقة المتعلقة به تناولا ساخرا.
إن الأثر البطئ للتريندات يذكرني بالحديث الشريف
إن الأثر البطئ للتريندات يذكرني بالحديث الشريف
قالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تُعْرَضُ الفِتَنُ علَى القُلُوبِ كالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فأيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَها، نُكِتَ فيه نُكْتَةٌ سَوْداءُ، وأَيُّ قَلْبٍ أنْكَرَها، نُكِتَ فيه نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حتَّى تَصِيرَ علَى قَلْبَيْنِ، علَى
أبْيَضَ مِثْلِ الصَّفا فلا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرْضُ، والآخَرُ أسْوَدُ مُرْبادًّا كالْكُوزِ، مُجَخِّيًا لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، ولا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إلَّا ما أُشْرِبَ مِن هَواهُ.
رواه مسلم
رواه مسلم
فاحترس من أثر التريند، سواء أثر المشاركة فيه أو مجرد الاستسلام له، ولا تنخدع بأنه (نكتة عابرة) كما يظهر، فقد تكون (نكتة) بالمعنى العامي أي مزحة عابرة، ولكنها تترك في القلب (نكتة) بالمعنى الفصيح لا تغادر القلب،
جاري تحميل الاقتراحات...