شاكر وحقى
شاكر وحقى

@688Mohamed

35 تغريدة 28 قراءة Jul 30, 2021
الخديو إسماعيل (حكم مصر من عام 1863 إلى عام 1879)، ماذا تعرف عنه ؟؟ 👇👇
الدكتور محمد فهمي لهيطة(دكتوراه في الاقتصاد من جامعة ليدز البريطانية): في عهد إسماعيل قام المصريون بتقليد الأوربيين في كثير من العادات مثل شرب المسكرات وارتياد الملاهي، وتجاوزوا حد الاعتدال الذي يراعيه الأوروبيون؛ مما دعا لبيعهم أملاكهم.=
محمد فهمي لهيطة: في عهد إسماعيل قضيت المصنوعات الأجنبية على الصناعات المصرية، وقد أدي زيادة أعمال العمران مثل حفر الترع وإقامة السدود ومد الطرق والسكة الحديد إلى زيادة دخل الملاك فارتفع مستوى معيشتهم، أما الفلاحون فساءت حالتهم لكثرة الضرائب، ومما أرهق الفلاحين أعمال السخرة.
محمد فهمي لهيطة: في عهد إسماعيل كان ضرب الفلاح بالكرباج أمرا عاديا، وقد عاش الفلاح معيشة الكفاف، قانعا بالدون من المأكل والملبس والمسكن.
نوبار باشا(رئيس وزراء مصر): حُفرت قناة السويس بالسخرة وكان الذهاب إلي موقع الحفر سيراً علي الأقدام يستغرق من 15 إلي 20 يوماً دون أن يحصل العامل علي أجر بل إن الطعام كان علي نفقه العامل.
نوبار باشا: تكلفت حفلات افتتاح قناة السويس كثيراً، لا أعرف كم من الملايين.
نوبار باشا في مذكراته متحدثاً عن الخديوي إسماعيل: قلت له إن سموكم كثيراً ما تأمرون بتنفيذ مشروعات من دون أن تتم دراستها إطلاقاً فتكون نتيجتها إهدار المال وذكرت له مثالين أو ثلاثة.
نوبار باشا: حدث في سنة 1863 مذبحة في صعيد مصر بسبب انتفاضات من الفلاحين احتجاجاً علي أعباء السخرة، فقصفت القري بالمدافع وسجن كل أهلها.
وصلت إلى مغاغة - المنيا - فوجدت حولي 2000 رجل محبوسين في شونة للغلال حيث قُبض عليهم وقيدوا بالسلاسل بعضهم مع بعض، وسيقوا مثل العبيد لأداء الخدمة العسكرية.
(مذكرات نوبار باشا عن عام 1875)
إسماعيل كان أكثر عناية بالمظاهر الخلابة منه بعوامل التقدم الحقيقية فدارت جهوده حول إنشاء القصور والحدائق وتجميل القاهرة؛ فشيد قصر الجزيرة على مثال قصر الحمراء في الأندلس، وكان في حديقته الكثير من الحيوانات الكاسرة، ثم شيد قصر الجيزة. (ومكانه الآن حديقة الحيوانات)
حين ذهب إسماعيل لفرنسا، وجد قصر غاية في الإبداع، فسأل إسماعيل صاحب القصر عن ثمنه، ولم يكن صاحب القصر راغبا في البيع، فطلب مبلغ 5 ملايين فرنك حتي يرفض إسماعيل، ولكن خاب ظنه وعرض إسماعيل دفع المبلغ وحين جاء الوقت لتوثيق العقد كتب إسماعيل القصر باسم بنت صاحب القصر التي أُعجب بها.
أحمد شفيق: كان الخديوي إسماعيل لا يقدر للمال قيمة، ولا يدرك له وزنا، ولا يناقش مقدار الفائدة على القروض.
أحمد شفيق: من سوء الطالع أن إسماعيل كان آية في الإسراف، يبذر المال بغير حساب ويعشق البذخ الطائل، وأكثر من تشيد القصور وملأها بأسراب الجواري الحسان.
أحمد شفيق: انفق إسماعيل على افتتاح قناة السويس مليونا وأربعمائة ألف جنية مصري حتى إن إمبراطورة فرنسا قالت: لم أر في حياتي ما يماثل ذلك.
قليني فهمي: كان الخديو إسماعيل مهيبا جدا حتى إذا ساح في النيل كانت جميع المراكب تقف دون أمر، وإذا سكن في سراي من إحدى سراياته تقف حركة المرور شارع تلك السراي، وفي زمانه تعددت الضرائب، وكانت البلاد في أيامه أفراح دائمة، وهو الذي أدخل الملابس الأوربية البلاد.
بتصرف
قليني فهمي: الخديو إسماعيل عاش عيشه ترف، لم يتيسر لأي ملك أن عاش عيشة نظيرها، إلا سلاطين تركيا، وبنيت في عهده جملة من سرايات.
الزعيم الوطني محمد فريد: الخديو إسماعيل كان مسرفا، فاسقا، زانيا، متغاليا بالملاذ، غير ناظر لمستقبل البلاد، سياسته الداخلية عسف واستبداد، وهو سبب ما وقعت فيه مصر من مراقبة أجنبية واحتلال، وما أنفقه على الترع والقناطر والمدارس والسكة الحديد لا يساوي عُشر ما صرفه في غير محله.
أحمد عزت عبد الكريم: المأساة الحقيقية في تاريخ مصر الحديث تمثلت في محمد علي والخديوي إسماعيل، فرغم نجاحهما في العديد من المشروعات الاقتصادية، عجزوا عن تحقيق العدل الاجتماعي لجمهور المواطنين، وانكى من ذلك أنهم عجزوا عن الاحتفاظ لنفسيهما بالحكم المطلق، لمصلحة القوى الاستعمارية.
سامي خشبة: محمد على باشا لم يهتم بتعليم المصريين إلا في سنوات محدودة لدوافع خاصة بأوضاعه، ثم جاء الخديو إسماعيل السطحي والمظهري وانتهي بانتكاسة.
قبل الانتقال لنقطة تانية، ممكن واحد يقول: يعني معقول الخديو إسماعيل على مدار 16 عاما لم يعمل خيرا قط؟؟ طبعا أكيد عمل، ولعلك مازلت تذكر المقررات المدرسية
"أنشاء دار الكتب والمتحف والجمعية الجغرافية ومدارس وزادت في عهده الصحف ومنها الأهرام"...
المجال لا يتسع لذكر كل شىء، وكل إنجازاته كانت واجبه عليه: إنشاء مدارس، حفر ترع...هذا عمله، أما تدمير القرى والسخرة والإسراف والديون وغيرها أمور مسكوت عنها، ولهذا علىّ أن أشير لتلك الملفات.
جانب تاني: لماذا هذا الاحتفاء الكبير بالخديوي إسماعيل؟؟ لماذا كتب العديد من المؤرخين والمثقفين كتب كلها مدح وثناء على إسماعيل وعصره؟؟ لماذا يعتبر بعض "المستنيرين" عصر الخديوي إسماعيل الماضي الجميل؟؟👇
طبيعي جدا إن الأجانب يكونوا راضين عن الخديو إسماعيل، فتح لهم البلاد، وبعضهم أصبح فاحش الثراء، والرحالة الأجانب كانوا يعاملون كالملوك في قصور مصرية، وينالون العطايا والهدايا، وملوك أوربا انتفعوا من إسماعيل وبسبب إسماعيل=
وبالتالي "المثقف" المصري حين يذهب للدراسة في أوربا أو يقرأ كتب الرحالة الأجانب أو حتى يدرس في الجامعة المصرية تحت إشراف فؤاد ابن إسماعيل...المصادر كلها ستركز على جانب إيجابي في عهد إسماعيل.. والفلاح اللي كان بياخد بالكرباج يروح في داهية، مين هيهتم به ؟!!
ومع تولي فؤاد حكم مصر، حدثت نقله تانية تجاه الكتابة على إسماعيل، بدأ الملك فؤاد يدفع لمن يمدح الخديو إسماعيل.
كلف الملك فؤاد قاض أمريكي كان يعمل بالمحاكم المختلطة أثبات أن الخديوي إسماعيل لم يكن مبذرا وأن حكمه لم يكن فاسدا، واطلاع في سبيل ذلك على وثائق سرية ودبلوماسية ليختار التفاصيل التي تناسب هدفه، مما قال: إسماعيل من كبار المصلحين الذين قل الزمان أن يجود بمثلهم، وكان رائدا، ومتألقا.
رصد الملك فؤاد جائزة قيمتها مائة جنية مصري لمؤلف أفضل كتاب يدور حول تاريخ مصر أثناء الفترة التي حكم فيها والده الخديوي إسماعيل.
اهتم الملك فؤاد بإعادة كتابة تاريخ مصر وأسند هذه المهمة لعدد من المؤرخين الأجانب ووضع تحت تصرفهم جميع الإمكانيات بما فيها الوثائق، وكان الغرض تحسين صورة الأسرة الحاكمة وخصوصاً الخديوي إسماعيل بعد ما التصق به طويلاً من أنه كان سبباً في دمار مصر وخرابها.
دكتور عبدالعظيم رمضان
كان الملك فؤاد يتدخل شخصاً أحيانا ويطلب من المؤرخ أن يُغيّر بعض الانتقادات لأسرة محمد على باشا كما حدث وطلب من المؤرخ محمد صبري السربوني تعديل بعض كتابته عن الخديوي إسماعيل.
غابرييل هانوتو مؤرخ ووزير خارجية سابق لفرنسا، ذكر أن مبلغ 8000 رصدت لكتابه تاريخ مصر الحديث، وأن الملك فؤاد قال له: يجب أن تروي تاريخ محمد على وعبقرية إبراهيم العسكرية والمواصلات في عهد سعيد وأبي إسماعيل الذي أخذ البلاد إلى قمة التوهج بإرادته القوية.
ماذا تتوقع من مؤرخ أجنبي مرتزق أو أكاديمي مصري سافر في بعثة إلى أوربا على حساب الدولة، وتتلمذ على يد من كان يكتب التاريخ حسب الطلب ورجع إلى مصر ليعمل أكاديميا في جامعة اسمها فؤاد أو إبراهيم أو فاروق ؟؟
جانب تاني ساهم إن الخديو إسماعيل يبقى نجم النجوم، ألا وهو: أن كارهي 52 بالغوا في تصوير مصر زمان أنها كانت جنة الله في الأرض، تمهيدا لقولهم كنا أجمل مدن العالم، والشوارع تُعسل يوميا بالماء والصابون، وبريطانيا كانت بتستلف من مصر...
تماما كما يفعل مؤيدو 52 من تصوير مصر في الخمسينات والستينات أنها كانت قمة من القمم لكن في السبعينات حدثت الثغرة والتطبيع والاقتصاد السداح مداح والغزو الوهابي وثقب الأوزون...يعني كل واحد بيرمي البلاوي على اللي بعده أو اللي قبله.
جانب تاني: كل من له توجهات غربية تجده مؤيد ومدافع عن إسماعيل، لأنهم وإلى الآن وفي كل مشكلة ومع أى أزمة يقولون الحل في اتباع الغرب، مثلا في قضايا التحرش يقولون نريد قوانين مثل الغرب، في الزواج يقولون نريد زواج مدني مثل الغرب..وهكذا وبالتالي يدافعون عن إسماعيل لأنهم على خطاه سائرين
ما ذكرت عن إسماعيل مجرد مثال، الأهم هو الانتباه إلي كيفية تزوير التاريخ، كيف يخدعون الناس؟ لعل المعنى يكون واضح...وإن شاء الله في أول فرصة مناسبة اتكلم عن وضع المصريين "الحقيقين" في عهد الملك فؤاد

جاري تحميل الاقتراحات...