بسم الله الرحمن الرحيم.
شبهة وقوع زينب في قلب النبي ﷺ:
نص الشبهة:
الرواية الأولى:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: كان النبي ﷺ قد زوَّج زيد بن حارثة زينب بنت جحش ابنة عمته، فخرج رسول الله ﷺ یوما يريده، وعلى الباب سترٌ من شعر، فرفعت الريح الستر فانكشف
شبهة وقوع زينب في قلب النبي ﷺ:
نص الشبهة:
الرواية الأولى:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: كان النبي ﷺ قد زوَّج زيد بن حارثة زينب بنت جحش ابنة عمته، فخرج رسول الله ﷺ یوما يريده، وعلى الباب سترٌ من شعر، فرفعت الريح الستر فانكشف
وهي في حُجرتها حاسرة، فوقع إعجابها في قلب النبي ﷺ، فلما وقع ذلك كُرهِّت إلى الآخر، قال: فجاء فقال: يا رسول الله، إنى أريد أن أفارق صاحبتي قال: مالك، أرابك منها شيء؟ قال: لا، والله ما رابني منها شيء يا رسول الله ، ولا رأيت إلا خيرا فقال له رسول الله ﷺ:
أما عن التفسير الصحيح للآية فهو أن الله أخبر نبيه محمد ﷺ أن زيد سيُطلق زينب وسيتزوجها النبي ﷺ من بعده
والحكمة من ذلك:
إبطال عادة العرب في منع زواج المتبني من امرأة المتبنى
وسننقل أقوال العلماء الذين قالوا بهذا التفسير
والحكمة من ذلك:
إبطال عادة العرب في منع زواج المتبني من امرأة المتبنى
وسننقل أقوال العلماء الذين قالوا بهذا التفسير
والله أعلم
وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد.
وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...