تعد مرحلة الطفولة من أهم فترات الحياة، وأكثرها تأثيراً في تشكيل شخصية الطفل، وتحديد مستقبله ..
فالطفل في هذه المرحلة يكتسب عاداته، واتجاهاته، وقيمه، ومواقفه، ويكون الطفل أكثر قدرة على اكتساب المهارات والتي منها: القيادة ..
فالطفل في هذه المرحلة يكتسب عاداته، واتجاهاته، وقيمه، ومواقفه، ويكون الطفل أكثر قدرة على اكتساب المهارات والتي منها: القيادة ..
تعتبر شخصية القائد محور القيادة الناجحة، فيتوقف نجاح القائد على مدى ما يمتلكه من خصائص وصفات ..
فهناك صفات فطرية تساعد على تنمية إمكانات الطفل القيادية، وهناك صفات مكتسبة لابد من تدخل الأسرة لغرس هذه الصفات والأخلاقيات القيادية في نفس الطفل ..
فهناك صفات فطرية تساعد على تنمية إمكانات الطفل القيادية، وهناك صفات مكتسبة لابد من تدخل الأسرة لغرس هذه الصفات والأخلاقيات القيادية في نفس الطفل ..
السؤال الأهم: ما هو دورنا كوالدين في تنمية شخصية الطفل القيادية ؟
نستطيع ذلك من خلال النقاط التالية:
• اترك الفرصة لطفلك كي يعبر عن آراءه في موضوع تتناقش فيه الأسرة .
• خصص وقتاً للجلوس مع أطفالك، والحديث معهم .
• احكِ لأطفال قصصاً عن شخصيات قيادية .
نستطيع ذلك من خلال النقاط التالية:
• اترك الفرصة لطفلك كي يعبر عن آراءه في موضوع تتناقش فيه الأسرة .
• خصص وقتاً للجلوس مع أطفالك، والحديث معهم .
• احكِ لأطفال قصصاً عن شخصيات قيادية .
• وجه طفلك للاعتماد على نفسه، واترك له حرية الاختيار في بعض أموره الحياتية.
• تقبل أسئلة طفلك، وشجعه عليها، وأجب عنها حيث ينمي ذلك لديه الثقة بالنفس .
• كون الوعي الأخلاقي عند طفلك من خلال المحاكاة والممارسة .
• تقبل أسئلة طفلك، وشجعه عليها، وأجب عنها حيث ينمي ذلك لديه الثقة بالنفس .
• كون الوعي الأخلاقي عند طفلك من خلال المحاكاة والممارسة .
• اكتشف ميول الطفل وقدراته فهذا يشعره بالتميز .
• كن قدوة لأطفالك .
• أشعر طفلك بمكانته في أسرته ودينه ووطنه، وأن له دوراً سوف يؤديه تجاههم .
• كن قدوة لأطفالك .
• أشعر طفلك بمكانته في أسرته ودينه ووطنه، وأن له دوراً سوف يؤديه تجاههم .
• ضع طفلك في مواقف يتحمل فيها المسئولية، وعوده على ممارسة هواياته .
• رغب طفلك في الاعتماد على الذات من السنوات الأولى وشجعه على ذلك .
أخيراً ننصح كل أب وأم بضرورة تهيئة بيئة صالحة للأطفال يتم فيها غرس الصفات والمهارات الإيجابية التي تجعل منه شخصية نافعة لدينه ووطنه ومجتمعه.
• رغب طفلك في الاعتماد على الذات من السنوات الأولى وشجعه على ذلك .
أخيراً ننصح كل أب وأم بضرورة تهيئة بيئة صالحة للأطفال يتم فيها غرس الصفات والمهارات الإيجابية التي تجعل منه شخصية نافعة لدينه ووطنه ومجتمعه.
جاري تحميل الاقتراحات...