فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

7 تغريدة 2 قراءة Jul 29, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
اـلعدل هو وضـع الـ ـشيء في محــ ـله
ومحل الأحداثـ في عالم الإلـ ـحاـد
هــو نفس المحل الذي تــحدده القوانين الفيزيائية.
وبما انه لا توجد ذرة تخالف تلك القوانين.. إذاً كل حدث في الكون المـــادي قد وُضع في محله المادي.
ولذلك لا يوجد في الفكر الإلحادي ولا في الكون المادي ظلم...
و بما ان العدل هو وضع الشيء في محله...
إذاً وضع المادة في محلها في عالم مادي = خضوع المادة للسلوكــ الفيزيائي = في عالم مادي كل حدث هو قمة العدل.
فمن أين أتت البشرية بكل تلك المعايير التي تجرم الأحداث الفيزيائية السليمة؟ بمعنى آخر (من أين جئت بمفهوم العدل أيها الملحد؟)
و زيادة في الإفحام و لترتيب الأفكار:
1- المادة خاضعة للقوانين الفيزيائية وبالتالي لن تستطيع وضع موازين للعدل مخالفة لما يحدث فيزيائيا.
2- أما الإنسان فقادر على سن قوانين تُجرم سلوكاً فيزيائياً سليماً
(1 المادة لا تستطيع) + (2 الإنسان يستطيع) = (الإنسان يستحيل أن يكون مجرد مادة)
و إمعانا في الإفحام و لتفادي أي مراوغة :
1- الإشارة إلى تعدد المعايير لا يعفيك من السؤال عن وجود تلك المعايير.
إذا سألتك كيف ظهر المعيار (أ) الذي يُخطّئ السلوك الفيزيائي السليم... فلا تقل أن هناك معيار مختلف (ب) أيضا يقوم بنفس الأمر.
في هذه الحالة أنت لم تحل الإشكال في (أ)
بل أضفت لإلحادك مشكلة أخرى في (ب).
2- كل معايير العدل سواء كانت معايير زائفة وضعها
(مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ) أو كان معيارا وضعه الحق تعالى.
وسواء آمنت بوحدة أو بتعدد معايير العدل .. فهي معايير تُخطّئ بعض الأحداث الفيزيائية السليمة..
و السؤال هو: كيف للمادة التي تخضع للقانون الفيزيائي .. كيف لها أن تُنتج معايير تُخطّئ السلوك الفيزيائي السليم؟
@rattibha
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...