سلطان وسمي
سلطان وسمي

@sultanwasmi

11 تغريدة 45 قراءة Jul 28, 2021
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)
بين الايمان و الكفر... قرار
قصة حياة.. الايمان والكفر
الإيمان. استراتيجية تتعلق بالغيبيات والابتعاد كليا عن الاعتماد ع الحواس
الكفر... تعطيل استراتيجية الإيمان بأي شيء غيبي والاعتماد كليا ع الحواس للإيمان بالأشياء
وهذا هو اختبارنا في الارض
بين ان تؤمن او تكفر فهو قرارك الخالص والخاص بك وحدك
سيدنا ابراهيم يطلب (ربي أرني كيف تحيى الموتى) فاتاه السؤال بخصوص استراتيجية قراره ( أولم تؤمن)
فأجاب (بلى ولكن ليطمئن قلبي)
تخلى مؤقتا عن استراتيجية الايمان بالغيبيات واعتمد ع الحواس
سيدنا موسى يطلب سؤال اعلى من ذلك
ويقول ( ربي أرني أنظر اليك) فاتاه الجواب بعدم إمكانية ذلك لانه صميم الاختبار ( لن تراني)
بين ان تؤمن او تكفر... فهو قرارك واختيارك
ولكن... الإيمان وحده هو الاستراتيجية الصحيحة وتعطيل الحواس... الحواس فقط وسيلة الاستدلال ولكنها ليست مصدر القرار
بين ان ترى الشيء ثم تؤمن به
او تؤمن بالشيء ثم تراه
بين استراتيجية الإيمان والكفر
بين
ستراه عندما تؤمن به
او
ستؤمن به عندما تراه
وتخيل المفاجأة الكبرى... ان كل شيء تؤمن به ستراه وسيقع في واقعك وتلك قوتك العظمى
كل ما تؤمن به تراه وليس الانتظار حتى تراه لكي تؤمن به
(ءاثم اذا ماوقع ءامنتم به. الآن وقد
به تستعلجون)
هي استراتيجية الإيمان وتعطيل الحواس او تفعيل الحواس وتعطيل الإيمان والقرار لك
كل ما تؤمن به تراه. واما ان تؤمن بما ينفعك او تؤمن بما يضرك
(يوم يأتي بعض ءايات ربك لاينفع نفسا ايمانها لم تكن ءامنت او كسبت في ايمانها خيرا)
توقيت في الايمان خطأ وا يمان لا يأتي بخير
( قل بئسما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين)
استراتيجية
ستراه عندما تؤمن به
او
تؤمن به عندما تراه
هو قرارك الخاص الخالص
ولكن ان قررت ان تؤمن وتفعيل خاصية الايمان بالغيبيات فكن حريص ع مايلي
اولا... تؤمن في الوقت المناسب وقبل فوات الوقت
ثانيا... تؤمن بما يعود عليك بالخير
ثالثا.... تعلم يقينا ان كل شيء تؤمن به ستراه
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( كل ماهو متوقع آت فتوقع ما تتمنى)
خيارك الان.. ان تؤمن او تكفر
ان تؤمن بالله و ملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
ان تؤمن بالله وتعبده كأنك تراه حتى تقول (ان الله معي)
تعلم وتعيش هذه المعية وتقول
( لا تحزن إن الله معنا)
تحول الإيمان إلى مشاعر حياة (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)
ان تؤمن او تكفر
ستراه عندما تؤمن به
او
تؤمن به عندما تراه
وكل واحد فينا يتدرج في درجات الايمان بالقرب والبعد وينال في حياته بموجب درجة ايمانه
حتى ترى الله في كل شيء حولك وليس كمثله شيء
وتصل بذلك الى درجة الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
وتصل لدرجة (فاينما تولوا فثم وجه الله)
وتعيش بذلك ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا)
ان تؤمن او تكفر
هو قرارك الخاص الخالص وهو اختبارك في المرحلة الأرضية
( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذي كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات)
ياايها الذين آمنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا)
بين الايمان و الكفر
بين
ستراه عندما تؤمن به
او
تؤمن به عندما تراه
وحتما
كل شيء تؤمن به لابد ان تراه

جاري تحميل الاقتراحات...