‏طلال
‏طلال

@6witi

37 تغريدة 104 قراءة Jul 28, 2021
#ثريداليوم
من هم الملوك الاربعه الذين ملكو الارض كلها ولَم يصمد أمامهم اَي جيش⚠️
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي انزل فيه ثريدات مختلفة بإستمرار👍🏼
علم كثير منا أنه لم يستطع حكم الأرض منذ خلقها إلى يومنا هذا إلا أربعة فقط
وقد شاءت إرادة الله - عز و جل - أن يكون اثنين من هؤلاء الحكام مسلمين
فأما الغير مسلمين فهما { بختنصر & النمرود } ـ
وأما المسلمان فهما { سليمان عليه السلام -
ذو القرنين }
{{ النمرود }}
النمرود ملك جبار متكبر مدعي الربوبية والعياذ بالله كان يحكم العالم من مملكته في بابل في العراق هو الذي جادل ابراهيم - خليل الرحمن - في ربه وقد كان سمع عن أن ابراهيم يدعو إلى الله - عز وجل -في بابل فأمر باستدعائه ودار بينهم الحوار التالي : -
النمرود (من ربك؟)
ابراهيم (ربي هو الذي خلق كل شيء وهو الذي يحيي ويميت)
النمرود (أنا أحيي وأميت)
وأمر النمرود برجلين حكم عليهما بالموت فأطلق الأول وقتل الثاني
فغير ابراهيم - عليه السلام - حجته وذلك من فطنته
فقال ابراهيم (فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب)
فأحس النمرود بالعجز واندهش من ذلك
وكان موت النمرود دليلاً على أنه لا يملك حولاً ولا قوة إلا بإذن الله فأرسل اللهم له جندياً صغيراً من جنوده هو الذباب فكانت الذبابة تزعجه حتى دخلت إلى رأسه فكانت لا تهدأ حركتها في رأسه حتى يضربوا هذا الملك المتكبر بالنعال على وجهه حتى مات ذليلاً
{{ بختنصر }}
هو أيضاً كسابقه كان ملكاً على بلاد بابل في العراق ولكن قبل أن يصبح ملكاً كان قائد جيش جرار قوامه مائة ألف مقاتل وكان معروف للعالم بشراسته وقوته
وذهب بجيشه للشام ودمشق فخافه الدمشقيون وطلبوا الصلح وقدموا للبختنصر أموال عظيمة وجواهر كثيرة وكنوز ثمينة فوافق وترك دمشق وذهب إلى بيت المقدس وكان يحكم الناس هناك ملك من نسل داوود - عليه السلام فخرج إلى البختنصر وقدم له الطاعة وطلب الصلح منه وأعطاه مثل ما أعطاه الدمشقيون
بل وأخذ منهم الملك بعض أثرياء بني إسرائيل وعاد إلى بلاده وبعد أن انتهى فزع بني اسرائيل الذين أغلقوا أبوابهم عند قدوم البختنصر قاموا إلى ملكهم واعترضوا على هذا الصلح وقتلوا ملكهم الذي هو من آل داوود - عليه السلام - ونقضوا عهدهم مع بختنصر
فعاد بختنصر وجيشه إليهم فتحصنوا ضدهم ولكن بختنصر تمكن من إقتحام المدينة وقىٌل فيها الكثير وخرب فيها الكثير وذهب إلى القرى المجاورة وخربها وقىٌل أهلها وبقي بختنصر في بلادهم وأحرق ما وقع تحت يديه من التوراة وأبقى النساء والأطفال ليكونوا عىيداً لأهل بابل
حتى بلغ عدد الأطفال تسعين ألف طفل كان من بين الأطفال نبي الله عزير - عليه السلام و لما وصل البختنصر بابل وزع الأموال والأولاد على أهل بابل حتى امتلأت بيوتهم بالخير
{{ ذو الــــقرنـــيـــــن }}
إسم عظيم من حكام الأرض وسمي بهذا الإسم لإعجاب الناس به وتحيةً لهمته العالية وشهامته وشجاعته ولرؤيا رآها في منامه سأذكرها لكم قريباً
وقد نشأ ذو القرنين في أمة مستعبدة ضعيفة سيطرت عليها دولة مجاورة وأجبرتها على دفع الجزية فلما رأى ذو القرنين حال أمته بدأ يدعوهم إلى الإهتمام بعزته وكرامتهم والتوحد حوله وتأييده في التخلص من هذا الظلم فردوه قومه ومنعوه من الكلام بهذا حتى لا يسمعه الملك فيعاقبهم
ولكن ذو القرنين لم ييأس وأصر أن يفعل شيئاً لقومه وقد كان من صفاته العقيدة الصادقة والإيمان الراسخ والحكمة وكان قوي البدن مفتول الذراعين
فبدأ يدعو قومه إلى الإيمان بالله وظل يدعوهم لكنه لم يجد إلا السخرية منه ونفروا منه فأقبل ذو القرنين إلى الشباب ودعاهم فاستجابوا له وأحبوه
وآمنوا بدعوته وزادت شهرته حتى أصبح الذين آمنوا بدعوته أكبر ممن كفر بها ورأى ذو القرنين في منامه رؤيا عجيبة وهي ( أنه صعد إلى الشمس واقتربت منه حتى أمسك قرنيها بيده)
فقص هذه الرؤيا على أصحابه الذين فسروها قائلين له بأنه سوف يصبح ملكاً ذا جيش كبير وسيملك الدنيا من المشرق إلى المغرب
فبدأ الجهلة من قوم ذو القرنين يستهزءون به وفسروا الرؤية على أن الملك الظالم سوف يضرب ذو القرنين على قرني رأسه أو أنه سيقىٌله ويعلقه من قرني شعره ولهذه الرؤيا سمي ذو القرنين بهذا الإسم
وبعد ازدياد عدد أنصار ذي القرنين أصبح ملكاً على البلاد وأطاعوه ومحاربة عدوهم حتى يرجع لهم حقهم
وكانت بلاده تدفع للملك الظالم ضريبة وهي عدة بيضات من الذهب الخالص فلما جاء وقت الدفع لم يدفع ذو القرنين شيئاً وطرد الرجال الذين يأخذون الضريبة وأرسل للملك الظالم رسالة يستهزء فيها ( إني قد قىٌلت الدجاجة التي تبيض الذهب وأكلت لحمها فليس لك شيء عندي)
فعرف الملك عن ذي القرنين بأنه شاب صغير السن فأرسل له ساخراً به ( أرسلت لك كرة و سوطاً وكمية من السمسم فالكرة و السوط لتلعببهما فإنك صغير تحب اللعب وابتعد عن الغرور فلو كان جنودك بعدد حبات السمسم لأتيت بك ) ـ فرد عليه ذو القرنين ( سأنتصر عليك ولو كان جنودك بعدد حبات السمن )
وذهب ذو القرنين بأنصاره إلى الملك الظالم فألقى الله الرعب في قلوب سكان بلدة الملك فذهبوا إلى ملكهم وطلبوا منه أن يتصالح مع ذي القرنين فغضب الملك من هذا الكلام وخرج بجيشه لملاقاة ذي القرنين الذي تمكن من هزيمته وقىٌل الملك الظالم وأصبح هو الحاكم على البلد المجاورة
فنشر فيها العدل والإستقرار والأمن والأمان وأفرح أهلها
وبعد هذا النصر عزم ذو القرنين على إعلاء كلمة الحق في كل مكان من الأرض وقد مكن الله له في الإرض وأعطاه الإمكانيات الهائلة فسار إلى المغرب حتى وجد نفسه في سهول فسيحة ليس لها نهاية ذات أرض طينية سوداء
فرأى منظر غروب الشمس حتى خيل له أنها تغوص في تلك الأرض الطينية فوجد عند هذا المكان قوماً ظالمين فانتصر عليهم فلم يقىٌلهم ويأسرهم بل نصحهم وأصلح شأنهم وبنى في تلك البلاد المساجد وآمن أهل هذه البلدة ثم اتجه ذو القرنين إلى المشرق وكان كلما مر على قوم دعاهم للإيمان بالله
فإن آمنوا أكرمهم وإن رفضو عذپهم بشدة
وسار ذو القرنين حتى وصل إلى بلاد نهايتها المحيط فأصبح يمشي في سهول الصين فوجد فيها أودية خصبة ومناطق واسعة وهضاب وعرة وظل يمشي حتى وصل إلى فتحة واسعة وعريضة بين جبلين عاليين
ووجد واراء الجبلين أمة صالحة يعبدون الله و لكنهم لا يعرفون كلام أي من البشر لأنهم منعزلون خلف الجبل وسبب عزلهم خلف الجبل أنه من هذه الفتحة بين الجبلين كانت تأتي قبيلتين متوحشتين هما يأجوج ومأجوج وكانوا يأكلون كل شيء وكانوا يعتدوا على الأمة الصالحة
فطلبوا المساعدة من ذي القرنين بعد أن رأوا جيشه القوي وصلاحه فذهبوا إلى ذي القرنين وأعلنوا اسلامهم و ذكروا له خطورة يأجوج ومأجوج وأنهم يتكاثرون بسرعة وسيفسدون الأرض وعرضوا على ذي القرنين الأجر فرفض ذلك وطلب منهم أن يعينوه على بناء السد وأمر ذو القرنين القوم أن يجمعوا الحديد
وأمر المهندسين فقاسوا المسافة بين الجبلين وارتفاعهما وأمر العمال فحفروا أساساً في الأرض ووضع قطعاً من الحديد بين الجبلين وجعل بين كل طبقتين من الحديد طبقة من الفحم ومازال يرفع الحديد العريض حتى سد بين الجبلين وأشعلوا النار في الفحم حتى تحولت قطع الحديد إلى نار سائل
وصب النحاس على الحديد المصهور فملاً الشقوق وتحول السد إلى سد عظيم عالي لا يمكن النفاذ منه حتى من قبيلتي يأجوج ومأجوج ولما رأى ذو القرنين حمد الله وشكره وقال: هذا رحمة من ربي .
{{ ســلـــيــمـــان - عليه السلام - }}
لم تأتي الأرض بملك مثله عليه السلام ولن تأتي حيث أن الله تعالى قد سخر لسليمان كل شيء فقد سخر له الجن والإنس وعلمه الله لغة الحيوانات وأخضع له الوحوش وجعل الرياح تحت أمره كل هذا من ملك سليمان - عليه السلام
سليمان هو ابن داوود - عليهما السلام - قال تعالى {وورث سليمان داوود} وقد قال - صلى الله عليه و سلم - {نحن معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة} أو كما قال صلى الله عليه وسلم نفهم من هذا أن سليمان لم يرث الملك من أبيه إنما ورث النبوة أي أصبح نبياً بعده
فقد كان يكلم الطير ويفهم لغتهم ولم يكن داوود سوى فاهماً للغة الطير لكن لم يكن يستطيع الكلام معهم أما سليمان فقد زاد على أبيه بقدرته على الكلام مع الطيور وليس هذا فقط بل كان قادراً على فهم لغة النمل وسماع كلامهم ولا نتوقف هنا بل نستمر إلى الرياح
حيث كان سليمان يتحكم في الريح بإذن الله ويستطيع أن يركبها مع جنوده وأيضاً سخر الله لسليمان الجن والشياطين فقد أعطاه القدرة على تشغيل الجن وتعذيبهم إن عصوا أمره بل وأعطاه القدرة على ربطهم بالسلاسل
وكانت الشياطين تبني له القصور والمحاريب وتستخرج له اللؤلؤ من قاع البحر ومن يعصي أمره كان يربطه ويقيده في السلاسل .كل هذا جزء صغير من ملك سليمان - عليه السلام –
سليمان – عليه السلام
كان الناس يتحدثون عن أن الجن تعلم الغيب فأراد الله بموت نبيه أن يبين لهم عكس ذلك ففي يوم من الأيام سخر سليمان الجن تسخيراً شديداً وجعلهم يعملون أعمالاً شاقة وبدأ يراقبهم
وهو متكئ على عصاته وفاتح عنيه ففي تلك اللحظة قبض سليمان ومات وبقي الجن يعملون مدة ذكر في الروايات أنها سنة كاملة ولم يعلموا أنه ميت فبدأوا يشكون في موته لأنه لم يتحرك أبدا
لكنهم خائفون من محاولة التأكد حتى أتت دابة الأرض وهي النملة آكلة الخشب فأكلت عصاة سليمان فسقط فعلم الجن أنه مات وعلم الناس أن الجن لا يعلمون الغيب
وسبق ذكرت كنوز النبي سليمان في هذا الثريد
وصلنا هنا الى نهاية الثريد وان اعجبك لا تنسى دعمك لي يحفزني لتقديم المزيد والافضل 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...