بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
هل يمكنـ لأي شبهة…ـ أن تنفـي وجود الخالق؟ اذا كنت ٕتُعلق إيمانك بوجٕود الخالق عـلى جواب شُبهة نــشٕأت في ــعقلك، أو تعرضــت لها بأي وسيلة فأنت لم تفهم قضية الإيمان بالخالق، فالإيمان بالخالق منشأه الفطرة السليــ ـمة
هل يمكنـ لأي شبهة…ـ أن تنفـي وجود الخالق؟ اذا كنت ٕتُعلق إيمانك بوجٕود الخالق عـلى جواب شُبهة نــشٕأت في ــعقلك، أو تعرضــت لها بأي وسيلة فأنت لم تفهم قضية الإيمان بالخالق، فالإيمان بالخالق منشأه الفطرة السليــ ـمة
التي توجب وجود الخالق ومــ ـن ثم وجوب التقرب له شُكراً على نعمه بعبادته، وبالسمع والطاعة لأوامره.
فإن قلت ولكننا لا نرى ــهذا الخالق!!!
قلت لك بأنك بهذا القول تخالف فطرتك، فالإستدلال على الخالق لا يقع برـؤيته فقط (الرصد المباشر)،
فإن قلت ولكننا لا نرى ــهذا الخالق!!!
قلت لك بأنك بهذا القول تخالف فطرتك، فالإستدلال على الخالق لا يقع برـؤيته فقط (الرصد المباشر)،
وإنما يقع أيضاً برؤية آثار فعله (الرصد غير المباشر)، فمن الذي يشك في وجود عقله بالرغم من أحداً لم يره، ولكن آثار العقل تؤكد علي وجوده بنسبة 100% ، فكيف بمن آثار أفعاله ملأت الوجود بأثره، فله في كل شيءٍ آية تدل علي أنه الخالق الواحد الأحد صاحب كل شيء (الله خالق كل شيء).
اذا استقرت هذه الرؤية في ذهنك فاعلم علم يقين أنه لا يمكن لأي شبهة مهما عظمت أن تهز عقيدة راسخة في عقول وقلوب العقلاء، فالثابت المستقر (وجود الخالق) لا يمكن أن يتُرك لأجل شبهة عارضة يمكن الحصول على جوابها بسؤال أهل العلم.
وجواب الشبهة ينبغي أن يزيدك يقيناً في وجود الخالق، ولكن لا ينشأ عنه حالة الإيمان بوجود الخالق والتي مصدرها الفطرة السليمة وليس مجرد إجابة الشبهات، فليس شرطاً أن نعلم جواب كل شبهة، فهناك من العلم ما هو ليس متاحاً للبشر في يومنا هذا، ولذا قال تعالي (ولتعلمن نبأه بعد حين).
جاري تحميل الاقتراحات...