يصفُ بعضُ النقّاد للحياة المعاصرة أن العلاقات ما باتت فيها «عميقة» ومفعمة بـ«المعنى»، حيث يغلب عليها «العبور»، و«السطحية»، وفي أحيانٍ كثيرة «المصلحية».
وقد استبدلت بألوان أخرى من العلاقات، ومسميات تعكس «سطحيتها».
ففي كل دائرة إدارية هناك ما يُسمى بالعلاقات «العامة»، و«التعاقدية»، يحكمها التفاوض والمساومة على الأخذ والعطاء.
ففي كل دائرة إدارية هناك ما يُسمى بالعلاقات «العامة»، و«التعاقدية»، يحكمها التفاوض والمساومة على الأخذ والعطاء.
وهناك علاقات «الزمالة»، و«العمل»، و«الشراكة التجارية»، التي تتصف بسطحية «عميقة»، قوامها اجتماع المكان، والأجرة، وأداة العمل للربح.
الرابطة فيها «إنسانية» محورها الاحترام، العطاء فيها أكثر من الأخذ، الصدق فيها أكثر من المجاملة، لا يكون فيها الآخر «مُستَعملاً» لأغراض شخصية.
يقول الإمام علي (ع): عَاشِرُوا النَّاسَ عِشْرَةً إِنْ غِبْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ، وَ إِنْ فُقِدْتُمْ بَكَوْا عَلَيْكُمْ . . إِنَّ الْقُلُوبَ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، تَتَلَاحَظُ بِالْمَوَدَّةِ، وَ تَتَنَاجَى بِهَا.
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...