ناصر بن حماد العزري | Nasser Al-Azri
ناصر بن حماد العزري | Nasser Al-Azri

@nhalazri

20 تغريدة 23 قراءة Jul 25, 2021
1️⃣ الكاتب الأميركي الملحد ويرليمان يكتب محذرا من الإلحاد المتطرف
ويرليمان يقول أنه ملحد ولكن الإلحاد مجرد تأكيد غير إثباتي على وجود الخالق، وعلى هذا فلا يوجه ضد شيء أو شخص
أما الإلحاد المتطرف الجديد فهو إلحاد معاد للألوهية
كيف؟🤔
...تابع
#مصرع_الإلحاد
#دون_الجهر_فوق_الإخفات
2️⃣ الإلحاد المتطرف الجديد هو إلحاد لا يتوقف عند الاعتقاد بعدم الخالق والدين، بل يمتد إلى معاداة الألوهية، ويشبهه ويرليمان في ذلك بالصهيونية بالنسبة لليهود، وداعش بالنسبة للمسلمين.
3️⃣يذكر ويرليمان مثالا على الإلحاد المتطرف شابا كتب على فيسبوك قبل قتله ٣ مسلمين في شقتهم بأميركا: "عندما يتعلق الأمر بالإهانات، فإن دينك هو الذي بدأ هذا، لا أنا. إذا حافظ دينك على بقاء فمه الكبير مغلقا، فسأفعل أنا"
وكتب:"معاداة الألوهية: بالطبع أريد أن يذهب الدين بعيدا"
يتبع..👇🏼
4️⃣ ويواصل ويريلمان وصف طريقة تفكير الملحدين الجدد المتطرفين في غيرهم من الناس:"فأولئك الذين يدافعون عن العلم ويحتفون به وينتقدون الدين، وهم المستنيرون والصالحون، أما الذين لا يفعلون فينبغي تجاهلهم ورفضهم، لأنهم على الأرجح شر، وبدون أي شك هم من الجهال" ص٢١
5️⃣ ويعرف ويريلمان الإلحاد الجديد: "أنه الاعتقاد بأن الدين هو أصل معظم أو جميع مشاكل العالم، وأنه -بالتالي- عقبة في طريق تحقيق الكمال البشري ويوتوبيا الحضارة الغربية. وهو اعتقاد مخادع بلا شك..." ص٢٣
...يتبع...
6️⃣ "..وهو اعتقاد مخادع بلا شك إذا ما علمنا أن السنوات الـ١٠٠ الأخيرة المليئة بالمذابح الجماعية في الحرب العالمية الأولى والثانية والاستعمار والشيوعية والإمبريالية وحروب كوريا وفيتنام والعراق أن كل هذا لم يكن له أي علاقة بالدين، ولا حتى أيا من المشاكل الكبرى اليوم في عالمنا"ص٢٣-٢٤
ملاحظة:
مما مضى من اقتباسات وما سيأتي، يمكننا استجلاء كثير من أوجه الشبه التي يستعرضها ويرليمان في كتابه حول الملحدين الجدد وبين بعض من يقلدونهم أو يستقون بعضا من أفكارهم بيننا!
بل تعجب من ذلك التقاطع الكبير في أفكارهم، ولعلهم تشربوا ذلك من معين منظريهم فانطلقوا يقلدونهم.
7️⃣ "ينوي الملحدون الجدد تدمير الدين تماما، وبينما تجدهم ينتقدون جميع الأديان - باستثناء اليهودية [...] إلا أنهم مركزون بشكل خاص على الإسلام" ص٢٥
8️⃣ "في عقل الملحد الجديد، كل المؤمنين بدين، هم بلا شك، متخلفون، ومن المحتمل أن يكونوا عنيفين، وهم يشكلون تهديدا للمجتمع المدني، ولذلك يجب التصدي لهم" ص٢٥
9️⃣ (يستخدم الملحدون الجدد عبارات -مثل"العقل والمنطق"- بطريقة غير منطقية وغير معقولة أبدا. يقول غرينوالد: "يغازل الملحدون الجدد بحماس، وفي أوقات يتبنون، عدائية غير عقلانية ضد المسلمين"
لماذا يكون كلام غرينوالد صحيحا للغاية؟ لتمسك الملحدين الجدد التام برواية "صراع الحضارات") ص٢٧
1️⃣0️⃣ يواصل ويرليمان وصف الملحدين الجدد: (إنهم يعتقدون بأنهم المُخلِصون المخَلِّصون للشرق غير المتحضر، وبأنهم الغربيون الصالحون أخلاقيا "لتحرير القارة المظلمة". بعبارة أخرى: أنهم في مهمة غير إلهية لأجل إنقاذ النساء الشرقيات من الرجال الظلاميين) ص٢٧
1️⃣1️⃣ ينقل ويرليمان عن هيدجيس وصف ذهان الأحلام اليوتوبية عند الملحدين الجدد "إنها أسطورة علمتهم أن بالإمكان تغيير بيئتنا المادية والاجتماعية عن طريق التلاعب العقلاني والعلمي. إن هذا الاعتقاد [...] من أجل تحقيق عالم مثالي قد حمل ملايين من الضحايا الضعفاء على الموت والاضطهاد" ص٢٨
1️⃣2️⃣يبين ويرليمان نظرة الملحدين الجدد الأحادية المجحفة للمتدينين: (إذا قال الكتاب المقدس"وارجموهما بالحجارة حتى يموتا" حينها يتم اختصار كل المسيحيين في أنهم يعاقبون الزاني بالرجم. وإذا قال القرآن: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله" يصبح جميع المسلمين عندهم مثيري حرب قتلة للملحدين"ص٢٩
1️⃣3️⃣يؤكد ويرليمان:"إن جعل الدين بمثابة جذر لمشاكل العالم هو أمر يتناقض كليا مع الواقع. والحقيقة أنه مجرد وهم. المشكلة في الشرق الأوسط ليست الإسلام. المشكلة في الغرب ليست المسيحية ولكن فاشية السوق الحرة والتلوث الشاملل وتغير المناخ وعدم المساواة [..] وتفاوت الثروة والعنصرية..."ص٣١
1️⃣4️⃣ يشرح ويرليمان بعد ذلك تحوله من ملحد من الطراز القديم (باعتبار الإلحاد فقط عدم إيمان بالخالق والدين) وتحوله إلى ملخد جديد متطرف تحت تأثير أفكار منظري الإلحاد الجديد أمثال هيتشينز وهاريس ودينيت وداوكنز الذين يصورون الإله والدين أنهنا سبب كل البشاعة والشر في هذا الوجود. ص٣٣-٣٨
1️⃣5️⃣ ويقتبس عن هاريس قوله: "المسلمون مختلون عقليا تماما بسبب معتقداتهم الدينية. إن المسلمين يميلون إلى النظر في مسائل السياسة العامة والصراع العالمي من خلال انتمائهم إلى الإسلام، أما المسلمون الذين لا ينظرون إلى العالم بهذه الطريقة فهم في خطر أن يتم وصفهم بالمرتدين" ص٣٨
1️⃣6️⃣يذكر ويرليمان رغبته -كملحد جديد مع الفرسان الأربعة- في محو الدين من الكوكب، وأنه أصبح كالشاب الذي وصفه الكوميدي جيم جيفيريس:"عندما تصبح ملحدا فإنك تصبح غاضبا جدا، لأنك غُذِّيت قبلها بالكثير جدا من الأكاذيب، لذلك حاول أن تكون ملحدا جيدا"ص٤٠
1️⃣7️⃣ يواصل ويرليمان رحلة الإلحاد الجديد المتطرف ليؤلف كتاب (الإله يكرهك، فلتقابله بالكره) حيث حلل فصول الكتاب المقدس فصلا فصلا ليبين في كل فصل كيف أن هذا الإله "متسلط وغريب الأطوار ومتنمر منتقم".. ويواصل الرحلة وكله إيمان: "نعم، يجب إيقاف الدين [...] الملحدون الجدد قادمون"ص٤١
1️⃣8️⃣ كما يواصل ويرليمان حديثه عن تنظيم جماعات الإلحاد الجديد حيث يؤكد أن "مؤتمرات الملحدين اليوم فهي تجارة كبيرة. شيء من مثل ما تفعله الكنيسة"ص٤٦.
كما"يميل الناشطون من الملحدين الجدد إلى قضاء الكثير من وقت فراغهم في مجادلة الغرباء من المتدينين على الإنترنت"ص٤٧
1️⃣9️⃣بعدها يتحدث ويرليمان عن "دائرة الصدى" للملحدين الجدد وهي "الحالة التي يتم فيها تضخيم أو تعزيز المعلومات والأفكار والمعتقدات عن طريق الإرسال والتكرار داخل نظام "مغلق" حيث وجهات النظر المختلفة أو المنافسة تخضع إلى الرقابة أو عدم السماح"ص٤٩
ولعلي أفردها في سلسلة مستقلة
شكرا لكم

جاري تحميل الاقتراحات...