أين تكمن عبقرية الفلاسفة وعظمتهم وقدرتهم على الجمع بين أشياء يعجز عنها غيرهم؟
ركز معي ..
الإنسان السطحي البسيط أو نصف الذكي الذي يقرأ الأمور على ظاهرها سوف ينتهي إلى إحدى نتيجتين:
التصديق بكل شيء أو التكذيب بكل شيء.
لا يوجد عنده حل آخر.
لكن الفلسفة لا تفكر بهذا الشكل.
ركز معي ..
الإنسان السطحي البسيط أو نصف الذكي الذي يقرأ الأمور على ظاهرها سوف ينتهي إلى إحدى نتيجتين:
التصديق بكل شيء أو التكذيب بكل شيء.
لا يوجد عنده حل آخر.
لكن الفلسفة لا تفكر بهذا الشكل.
الفلسفة الإسلامية تقول: علينا أن نؤمن بهذا النبي، ونصدّق برسالته، ولكن يجب أن نفهم بأنّه يُخاطب الناس على قدر عقولهم.
لذلك قد توجد أشياء ليست على ظاهرها، وليس المقصود هو تلك المعاني المباشرة، بل يوجد مقاصد أخرى اقتضتها الطبيعة البشرية وضرورات الخطاب وشروط التأثير والتغيير.
لذلك قد توجد أشياء ليست على ظاهرها، وليس المقصود هو تلك المعاني المباشرة، بل يوجد مقاصد أخرى اقتضتها الطبيعة البشرية وضرورات الخطاب وشروط التأثير والتغيير.
لاحظ معي أنّ هذا الميزان الجميل عند الفلاسفة قد حفظ للنبي مصداقيته؛ فهي لا تتهم الرسول بأنّه يكذب أو يدجّل على الناس، ولكنها تقول بأنّه يخاطبهم على قدر عقولهم من أجل صلاحهم وفلاحهم الدنيوي والأخروي.
بينما السادة الفقهاء يجعلون كل شيء على ظاهره وبالتالي إما أن تؤمن أو تلحد.
بينما السادة الفقهاء يجعلون كل شيء على ظاهره وبالتالي إما أن تؤمن أو تلحد.
وهذا شيء عجز عن اسيتعابه العقل الفقهي، ولذلك اتهموا الفلاسفة مباشرة بأنّهم ملحدون ومكذبون، ويظهرون خلاف ما يبطنون.
والأمر ليس بهذا الشكل.
صحيح، الفيلسوف يخفي أشياء عن العوام، لأنّه يدري بأنّها لا تبلغها عقولهم.
ولكن هو في ذاته ليس مكذباً أو ملحداً، بل يقرأ الشريعة بواقعية.
والأمر ليس بهذا الشكل.
صحيح، الفيلسوف يخفي أشياء عن العوام، لأنّه يدري بأنّها لا تبلغها عقولهم.
ولكن هو في ذاته ليس مكذباً أو ملحداً، بل يقرأ الشريعة بواقعية.
حتى لو سلّمنا بأنّ قراءة الفيلسوف للشريعة كانت خاطئة؛ لا يجوز أن تتهمه بالإلحاد.
هو فهم الحياة وعرف أنّ مشروعاً عظيماً مثل رسالة سماوية لا يمكن أن يؤثر ويغير إلا بتنويع الخطاب واستخدام تصاوير ومجازات وقصص وحكايات تناسب مختلف الطبقات وتلبّي أذواقهم؛ لوجود هدف أسمى وغاية أعلى.
هو فهم الحياة وعرف أنّ مشروعاً عظيماً مثل رسالة سماوية لا يمكن أن يؤثر ويغير إلا بتنويع الخطاب واستخدام تصاوير ومجازات وقصص وحكايات تناسب مختلف الطبقات وتلبّي أذواقهم؛ لوجود هدف أسمى وغاية أعلى.
هذه هي فكرة الظاهر والباطن عند الفلاسفة الأوائل.
منهجية تربوية وتعامل حكيم ومشفق مع الناس، ومراعاة لاختلاف درجات التعقل والتفكير بينهم.
وقبل ذلك هو فهم للحياة ووعي بطبيعتها ومقتضياتها.
رتب @rattibha
منهجية تربوية وتعامل حكيم ومشفق مع الناس، ومراعاة لاختلاف درجات التعقل والتفكير بينهم.
وقبل ذلك هو فهم للحياة ووعي بطبيعتها ومقتضياتها.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...