باسم جفّال
باسم جفّال

@bmjaffal

8 تغريدة 417 قراءة Jul 23, 2021
عندما عُرِضت فكرة صنع الآيفون على ستيف جوبس أول مرة رفضها رفضا قاطعا، وعندما عُرِضت عليه فكرة "أبل تي في" رفضها أيضاً على الفور وقال ساخرا: "من بربّك سيقوم ببث فيديوهات؟" ولمّا عُرض عليه موضوع ال App Store رفض أن يفتحه لأي تطبيق لم يُصنع في أبل.
لماذا وكيف غيّر ستيف جوبس رأيه؟ 👇
في مقال مميز نُشر في مجلة هافارفارد بزنس ريفيو بعنوان "Persuading the Unpersuadable" تم استعراض الأمور التي جعلت ستيف جوبس يغيّر رأيه في كل مرة وكيف يمكن أن نستخدمها لإقناع القادة الذين يصعب إقناعهم:
1. أثبتت الأبحاث أن طرح الأسئلة من نوع "ماذا لو" و "كيف يمكننا أن" أفضل من إعطاء إجابات وحلول مباشرة لتفادي ميل الناس لرفض الأفكار الجديدة. "لو قررت أبل صنع هاتف محمول، كيف سيكون شكله؟" "ألن تقوم مايكروسوفت بصناعة هاتف جوال؟" هذه الأسئلة جعلت جوبس يبدأ بالتفكير بالاحتمالات.
2. الأشخاص الذين يحبون السيطرة أمثال ستيف جوبس يستمدون أحياناً قوتهم من مواطن الخلاف حيث يستطيعون أن يُظهروا سيطرتهم، لهذا، تحتاج إلى أن تخلق معهم فرصة مدروسة للخلاف ثم تجعلهم يختارون ما يريدون، هم لا يفضلون الأشخاص الذين يتفقون معهم في كل ما يقولون.
في عام 1980 قامت شركة أبل بمنح جائزة لكل شخص تحلى بالجرأة لتحدي ستيف جوبس، وقام جوبس بمنح كل واحد من أولئك فرصة إدارة قسم رئيسي في الشركة.
3. يقول توني فادل مخترع الآيبود، "لقد استغرقنا الأمر أشهراً لإقناع ستيف جوبس بفكرة الآيفون". وقد استخدموا النماذج الأولية السريعة التي صنعوها سراً كوسيلة مؤثرة لإقناع جوبس بالفكرة، قاموا بعدها بالعرض عليه مراراً وتكراراً وعدلوا كثيراً حتى وافق أخيراً على تبني الفكرة.
4. خلال 8 أشهر من إقناع ستيف جوبس بفتح الستور للتطبيقات من خارج أبل وصل عدد مرات التحميل إلى مليار لأول مرة، وبعد 10 سنوات من إطلاق الآيفون وصلت مبيعات الآيفون وحدها إلى تريليون دولار وزيادة.
5. تحتاج الشركات إلى قادة حالمين وملهمين أمثال ستيف جوبس، لكنها أيضاً تحتاج إلى موظفين ومدراء أمثال أولئك الذين أحاطوا بستيف جوبس، يعرفون كيف يواجهون النرجسية والعناد لدى قادتهم بأسلوب مرن وفعال.

جاري تحميل الاقتراحات...