عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

6 تغريدة 14 قراءة Jul 23, 2021
هذه الصفحة عبارة عن خرابيط وخثاريق.
داروين لم ينكر خلق الله للإنسان، ونظريّة التطوّر لا تتعارض مع الإيمان.
وبالنسبة لنا كمسلمين فنظرية التطوّر ليست جديدة علينا فهي ثابتة في رسائل إخوان الصفا.
ورغم أنّها نظرية اجتهادية قابلة للنقد والنقض؛ لم يأتِ حتى الآن من ينقضها فعلياً.
الغرب تجاوز هذه النظرية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك واستخلص منها قواعد تدل على أنّ التطوّر خاصية في كل شيء.
صراعنا مع التطوّر شبيه بالصراع القديم حول مركزية الأرض ودورانها حول الشمس.
عموماً دعونا من الغرب ولنرجع إلى فلاسفتنا الذين تحدثوا عن كل شيء ولكننا لم نستمع لهم.
أعداء التطوّر يعتقدون أنّ الإيمان بهذه النظرية يعني الإيمان بعجز الله ونقصه وقصوره.
ولذلك يرفضونها دفاعاً عن الله في ظنهم.
بالعكس هذه النظرية تدل على عظمة الله وحكمته وقدرته البديعة.
التطوّر يحتاج إلى قوانين معقّدة ومُحكمة ومُتقنة بشكل يعجز العقل عن استيعابه.
عندما تؤمن بالتطوّر في الخلق فأنت تؤمن حقاً بعظمة الله وقدرته.
بالنسبة لي أعتقد بأنّ التطوّر أكثر إعجازاً وإدهاشاً من الخلق المباشر، وتبارك الله أحسن الخالقين.
هذا ما قاله داروين في كتابه أصل الأنواع: إن هناك جمالاً وجلالاً في هذه الحياة، بقواها العديدة التي نفخها (الخالق) لأول مرة في عدد قليل من الصور، أو في صورة واحدة.
وبينما ظل هذا الكوكب يدور، كانت وما تزال صور الحياة تتطور في صور لا نهائية، غاية في الجمال وغاية في العجب.
لو كانت نظرية التطوّر تقود إلى الإلحاد أو الشك في وجود الخالق لكن داروين هو أول الملحدين.
ولكنه ظل يتحدث عن عظمة الله وإعجازه وقدرته رغم أنّ اكتشافه يُصادم مبادئ المسيحية التي كان يؤمن بها.
طبعاً هو في النهاية أصبح ربوبياً.. يؤمن بالله فقط ولكن بدون دين محدد.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...