أعداء التطوّر يعتقدون أنّ الإيمان بهذه النظرية يعني الإيمان بعجز الله ونقصه وقصوره.
ولذلك يرفضونها دفاعاً عن الله في ظنهم.
بالعكس هذه النظرية تدل على عظمة الله وحكمته وقدرته البديعة.
ولذلك يرفضونها دفاعاً عن الله في ظنهم.
بالعكس هذه النظرية تدل على عظمة الله وحكمته وقدرته البديعة.
التطوّر يحتاج إلى قوانين معقّدة ومُحكمة ومُتقنة بشكل يعجز العقل عن استيعابه.
عندما تؤمن بالتطوّر في الخلق فأنت تؤمن حقاً بعظمة الله وقدرته.
بالنسبة لي أعتقد بأنّ التطوّر أكثر إعجازاً وإدهاشاً من الخلق المباشر، وتبارك الله أحسن الخالقين.
عندما تؤمن بالتطوّر في الخلق فأنت تؤمن حقاً بعظمة الله وقدرته.
بالنسبة لي أعتقد بأنّ التطوّر أكثر إعجازاً وإدهاشاً من الخلق المباشر، وتبارك الله أحسن الخالقين.
هذا ما قاله داروين في كتابه أصل الأنواع: إن هناك جمالاً وجلالاً في هذه الحياة، بقواها العديدة التي نفخها (الخالق) لأول مرة في عدد قليل من الصور، أو في صورة واحدة.
وبينما ظل هذا الكوكب يدور، كانت وما تزال صور الحياة تتطور في صور لا نهائية، غاية في الجمال وغاية في العجب.
وبينما ظل هذا الكوكب يدور، كانت وما تزال صور الحياة تتطور في صور لا نهائية، غاية في الجمال وغاية في العجب.
لو كانت نظرية التطوّر تقود إلى الإلحاد أو الشك في وجود الخالق لكن داروين هو أول الملحدين.
ولكنه ظل يتحدث عن عظمة الله وإعجازه وقدرته رغم أنّ اكتشافه يُصادم مبادئ المسيحية التي كان يؤمن بها.
طبعاً هو في النهاية أصبح ربوبياً.. يؤمن بالله فقط ولكن بدون دين محدد.
رتب @rattibha
ولكنه ظل يتحدث عن عظمة الله وإعجازه وقدرته رغم أنّ اكتشافه يُصادم مبادئ المسيحية التي كان يؤمن بها.
طبعاً هو في النهاية أصبح ربوبياً.. يؤمن بالله فقط ولكن بدون دين محدد.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...