‏طلال
‏طلال

@6witi

26 تغريدة 179 قراءة Jul 23, 2021
#ثريداليوم
هل سبق وأن سمعت عن صحابي من الجن ؟ هل تعلم أن هناك أكثر من خمسه صحابيين كانوا جنًا وليسوا من الإنس ؟
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي انزل فيه ثريدات مختلفة بإستمرار👍🏼
في البدايه سوف نعرف مامعنى كلمه ( صحابي ) ، الصحابي حسب رأي اهل العلم هو ( هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ) ، إذا عرفنا مامعنى الصحابي وبالطبع أغلبنا يعلم الكثير عن قصصهم واسمائهم ومواقفهم مع النبي التي تقشعر الابدان عند سماعها.
بلغ عدد الصحابه رضوان الله عليهم قرابة الـ114 ألف صحابي عاصروا النبي ونصروه وآمنو به وتوفوا على الاسلام ، وكان آخر صحابي توفي هو أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني وتوفي عام 102هـ
رضوان الله عليهم جميعا ..
لكن ما لا يعرفه الكثير هو أن من الـ 114 الف صحابي كان هناك أكثر من 5 صحابة ليسوا من الإنس بل كانوا من الجن الذين آمنوا بالرسول وماتو على الإيمان وسوف تقرأ قصتهم بالكامل بعد قليل ..
كان الجن قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم يسترقون أخباء السماء، وهو ما يوحيه الله لملائكته، وأصل ذلك قوله تعالى إخباراً عنهم:
{وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا }
وحين نزل القرآن على النبي محمد منع الله سبحانه وتعالى الجن عن أخبار السماء، لئلا يختطف أحدهم منه ولو حرفاً واحداً فيلقيه على لسان وليه أو المردة والسحره فيلتبس الأمر ويختلط الحق
فكان من رحمة الله وفضله ولطفه بخلقه أن حجبهم عن السماء ..
وعندما حجبت أخبار السماء عن الجن أمر أبليس جميع جنوده وسراياه بالبحث عن سبب منعهم ، فأنتشروا الجن في جميع أرجاء الارض للبحث عن السبب فلم يتركوا قرية أو بلدة إلا ودخلوها وبحثوا فيها عن السبب العظيم الذي منعهم من أخبار السماء
ومن الجن الذين إنطلقو للبحث عن السبب كانوا جنًا من قرية ( نصيبين ) الواقعه في اليمن وأنطلقوا الجن حتى وصلوا إلى وادي نخلة الواقع بين مكة والطائف وصادف وصولهم إلى وادي نخلة مرور النبي صلى الله عليه وسلم وكان متجه إلى الطائف ..
توقف النبي صلى الله عليه وسلم في وادي نخلة ليصلي الفجر وليس معه رفيق غير الله سبحانه وتعالى توضأ وقام يصلي، ورفع صوته بالقرآن، يستأنس به في وحشته، وفي سفره فأخذ صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بكلام الله عز وجل:
وكان النبي يتلو آية اهتز معها الجان :
(ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا)
وفي نفس اللحظه التي كان يقرأ فيها النبي كانوا الجن قريبين منه ويسمعون هذا الكلام العظيم الذي لم يسمعوا كجماله من قبل ، وكان من أدبهم أن كان سيدهم يسكتهم، ليسمعوا القرآن، ويقول لهم: (أنصتوا) فكانوا ينصتون، وكان بعضهم يركب بعضا، حتى يقتربوا من الرسول صلى الله عليه وسلم ..
قال سبحانه :
(وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا)
كان عدد الجن الذين يستمعون للنبي 9 وآمنو جميعا بعد الذي سمعوه، وكان سيدهم او كبيرهم يدعى زوبعه الجني رضي الله عنه وارضاه ، أما الذي أنطلق مسرعا عائدا إلى قومه ينذرهم كان إسمه الارقم الجني رضي الله عنه وأرضاه ..
قال تعالى :
{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم } ..
ذكر إبن حَجر أسمائهم بالتفصيل وذكرنا سابقا زوبعه و الارقم رضي الله عنهم ، ومن الذين إستمعوا لقول النبي وآمنوا هم :
حاصر بن محملان الجنيّ
شاصر الجنيّ
عثيم الجنيّ
لحقم الجنّي
عرفطه الجنيّ
رضي الله عنهم جميعا ..
ومن صحابة الجن الذين إستمعوا للقرآن وأمنوا به هو الصحابي عمرو بن جابر الجني رضي الله عنه وله قصه أيضا
عن صفوان بن المعطل قال:
قدم وفد من الشام للحج وكانوا من التابعين ، فوجدوا في الطريق حية بيضاء يخرج منها رائحة المسك ، فقال أحدهم والله لا ادعها حتى أعلم ماتصنع فظل يراقبها التابعي حتى أهتزت وماتت ، يقول فأخرجت خرقه بيضاء وأخذتها ودفنتها ..
فما لبثنوا قليلا حتى جاء أربعه من النسوة ، وقالوا من منكم صاحب عمرو بن جابر ؟ فقالو من عمرو بن جابر ؟ فقالت إحداهن الحية البيضاء التي دفنتموها ، ثم أضافت وقالت ألا والله أنه كان صوام وقوام ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وهو آخر التسعة الذين آمنو مع النبي ..
وسبق وأن قابل النبي عليه الصلاة والسلام جن نصيبين وحدثهم ، فقد روي ابن مسعود قصته مع الرسول وجن نصيبين ، قال إبن مسعود أن النبي قال لأصحابه أمرتُ أن أتلو القرآن على الجن ، فمن يذهب معي ؟ فذهب معه عبدالله إبن مسعود ..
وأنطلقوا حتى وصلوا إلى شعبِ أبي دب فخط النبي عليه خطا بمعنى أن النبي رسم خطًا على الارض وأمر عبدالله إبن مسعود أن لا يتجاوزه أبدًا،وأنطلق النبي وحده وبدأ يقرأ القرآن فغشيته عجاجة سوداء أي غبار أسود ولم يستطع بعدها سماعه او رؤيته، حتى أن عبدالله إبن مسعود بدأ يشعر بالخوف على النبي
وكان على وشك أن يستغيث بالناس حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرع بعصاه ويقول إجلسوا ،ففرغ النبي صلى الله عليه وسلم مع الفجر فقال لإبن مسعود:أنمت؟ قلت: لا والله،ولقد هممت مراراً أن أستغيث بالناس،حتى سمعتك تقرعهم بعصاك تقول: اجلسوا، فقال النبي :لو خرجت لم آمن عليك أن يخطفك بعضهم
ثم قال النبي: هل رأيت شيئاً؟ قلت: نعم رأيت رجالاً سوداً مستثفري ثياب بيض، فقال: أولئك جن نصيبين، فسألوني الزاد، فزودتهم العظم والبعر، فلا يستطيبن أحدكم بعظم ولا بعر ( أي لا يأكل احدكم العظم ولا البعر ) ..
ملاحظه :
يعتبر العظم والبعر من الاشياء التي يأكلوها الجن ويفضلوها ..
هنا حديث إبن مسعود كاملا :
وصلنا هنا الى نهاية الثريد وان اعجبك لا تنسى دعمك لي يحفزني لتقديم المزيد والافضل 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...