لكن أكثر منه تعقيداً وتطوراً ، فمن حيث طاقة الاستيعاب تشير التقديرات إلى قدرة الحمض النووي على تخزين 455 مليار جيجا من المعلومات ، وهو ما يتجاوز قدرة الأقراص الصلبة أضعافاً مضاعفة ، ويقوم هذا الحمض النووي بتخزين المعلومات الخاصة بالكائن الحي ، مثل بنية جسمه
وآلية عمل أجهزته ، لون عينيه ، تركيب خلاياه ، إلخ عن طريق لغة تشفير خاصة تتكون من أربع حروف ( نيوكليوتيدات ) تقوم بتشفير كل صفات الكائن الحي في كل خلية من خلاياه ، تماماً مثل أنظمة التشفير أو لغات البرمجة المستخدمة حديثاً
يقول عنه الملحد الشهير ريتشارد دوكنز (( الشيفرة الآلية للجينات تشبه شفرة الكمبيوتر بشكل خارق ! ))
ريتشارد دوكنز ، كتاب نهر من عدن ، صفحة 10
ريتشارد دوكنز ، كتاب نهر من عدن ، صفحة 10
كما ويقول عنه مبتكر البرمجة الالكترونية ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس في كتابه the road ahead في صفحة 228
(( ال DNA مثل برنامج الكمبيوتر ، لكن أبعد بمراحل عن أقصى برمجة إلكترونية صنعها إلانسان ))
(( ال DNA مثل برنامج الكمبيوتر ، لكن أبعد بمراحل عن أقصى برمجة إلكترونية صنعها إلانسان ))
فنحن هنا لا نتكلم عن احتمال أو صدفة أو ما شابه ، بل نحن نعيد السؤال مراراً وتكراراً : هل من الممكن أصلاً أن تنشأ لغة برمجة أو تشفير أو نظام تخزين ضخم للمعلومات من دون صانع أو مُصَمّم ؟
ألا يكفي أن مبتكر البرمجة الإلكترونية نفسها قد اعترف أن ال DNA أعقد من أعقد برمجة صنعها الإنسان ؟؟!!
فهل تجرؤ يا من تنكر وجود ربك أن تخرج وتقول أمام الملأ أن برامج الكمبيوتر ولغات برمجته وأنظمة تشفيره وأنظمة تخزين معلوماته ليس لها صانع أو مبرمج ؟ أقسم بالله العظيم أنك لن تجرؤ على فعلها ... لأنك تعلم جيداً أن الناس سيتهمونك حينها بالجنون وربما يضعونك في مشفى الأمراض العقلية !
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...