مُحزن حقيقةً مانجده من طلب الودّ وإظهاره ورسمه ونقشه وزخرفته وتملّكه !!
لابد أن نعرف أن كثرة العتاب الدائم بسبب وبغير سبب تققد للودِّ حلاوته، وربما تهدم الودّ وربما تزيله وربما تنزعه نزعاً !!
لابد أن نتيقن أن من حولنا لهم أسبابهم، ظروفهم، وحياتهم ليست متقوقعة على محور الكون كثير العتاب المتملّق هذا !
لاكثرهم الله !!
لاكثرهم الله !!
أيام العيد هذه نجد من القص واللصق مايؤدى به الواجب عند الكثير إلا من رحم الله، وحقيقةً أبوحها بملئ الفم: قد اكتظ هاتفي بالرسائل التي ماعاد لهاتفي مجال لفتح البرنامج، حتى احتضر وفقدته!!
هذا المبرر لاينبغي أن يعرفه القاصي والداني، لكن ينبغى من حق المسلم على المسلم حسن الظن به والتماس الأعذار له!
لا ينبغي له هذا الهجوم المباشر وغير المباشر!
لا ينبغي له هذا الهجوم المباشر وغير المباشر!
حين يتقوقع الإنسان على ثلّة أهل الأعذار، والصحبة الحقيقة التي فيها من الانشراح الشيء الكثير، التي يؤمن ويتيقن أنه مهما غاب وانغمس في بناء نفسه، وهجرته إلى الله، مصطحبًا في دعائه صادقي الوداد، فكأنما وصَلَهم بحبلٍ متينٍ عند الله لاينقطع: والله محظوظ من له هذا الصاحب.
وهذا لايعني الغياب التام، والانقطاع اللازم!
أبدًا!!
لكن الوصال اللطيف الدائم المُحدد، المنضبط بضوابط الود الحقيقي، يسع الدنيا ومن عليها.
أبدًا!!
لكن الوصال اللطيف الدائم المُحدد، المنضبط بضوابط الود الحقيقي، يسع الدنيا ومن عليها.
ثم كثرة الاحتكاك لابد أن تولّد شرارات عدّة.!!
ملخص هذا الأمر:
أكرمني بإحسان ظنك، والتمس لي العذر في غيابي، وفي حضوري، في بنائي، وفي ظروفي، ظنّ بي خيرًا إن استطعت، أو هذا فراق بيني وبينك، قد نبّأتُكَ بما لم تسطِع عليه صبرًا !! 💛🌿
أكرمني بإحسان ظنك، والتمس لي العذر في غيابي، وفي حضوري، في بنائي، وفي ظروفي، ظنّ بي خيرًا إن استطعت، أو هذا فراق بيني وبينك، قد نبّأتُكَ بما لم تسطِع عليه صبرًا !! 💛🌿
جاري تحميل الاقتراحات...