عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

7 تغريدة 5 قراءة Jul 23, 2021
هل تعلم بأنّ الفقهاء يسمون أي خطاب لصالح الحياة (إرجاء) ويقولون بأنّ الإرجاء دين الملوك لأنّ الملوك يهمّهم صلاح المعيشة واستقرار الحياة.
وإذا كنت تقدم خطاباً يحقق هذه المقاصد فأنت مرجئ عند السادة الفقهاء.
تغريدة الطريفي هذه ليست من بنات أفكاره، ولم يأخذها من سيّد قطب.
هكذا هي المنظومة الفقهية منذ 1000 سنة.
منظومة تعيش في صراع دائم مع المنظومة السلطوية، ولا تستطيع أن تتعايش معها إلا من باب التقية أو اختيار أخف الضررين والصبر حتى يغير الله الحال إلى الأفضل.
يعني؛ خلايا نائمة.
عندما يُدافع الفقهاء عن واقع معيّن فهم لا يدافعون من باب أنّه مشروع مصيري ومستقبلي.
يُدافعون من باب أنّه أخف الضررين، والبديل أسوأ منه، وأنّ الله يُدبّر الأمر من عنده، وسوف ينصر الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل.
وعلى هذا المنوال دائماً.
طيب متى ستقوم قائمة لأمّة تفكّر بهذا الشكل؟
فكر معي.. شخص نشأ في بيئة ثقافية تؤمن بمفاهيم الفقهاء ورؤيتهم للواقع والحياة والمستقبل.
ماذا سيكون مشروعه؟
في أحسن الأحوال سيكون منتظراً لتحقق الوعود التي آمن بها.
وحتى لو ساهم في بناء الواقع فسيكون لمصلحته الشخصية، وأما المصلحة العامة فلا أهمية لها لأنها سوف تزول.
والله أنا شخصياً لم أستطع حل المعادلة إلا بهذا الشكل.
إذا كانت داعش خطأ فالمنظومة الفقهية كلها خاطئة منذ 1000 سنة.
والصواب هو مع ابن سينا وابن رشد والفارابي والفلاسفة الذين قسّموا الخطاب الديني إلى ظاهر وباطن.
وإذا كانت المنظومة الفقهية صحيحة فداعش على حق.
معليش هذه حدود قدراتي.
يجوز أني أخطأت أو تعثّرت.. ولكني استخدمت كل ما أملك من أدوات بحثية ولم تقنعني تلك الردود الفقهية على الخوارج، بل أرى أنّهم كلهم من طينة واحدة.
وهذا ما سألقى الله به.
لن أكذب على الناس وأستخدم إبر مخدّرة وحلول مؤقتة، وأمارس الخلاف التكتيكي مع الدواعش.
بل سأتبنّى مذهب الفلاسفة.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...