يالله قرأت اليوم في كتاب الملخص الفقهي للشيخ: صالح الفوزان، كلامًا عن عمل المرأة يُكتب بماء الذهب، وسأعرضه لكم وأتمنى من كل فتاة عاقلة ان تقرأه و تعلم حقيقة عمل المرأة.
كان الشيخ -حفظه الله- يتكلم في سياق خروج النساء للمساجد ثم تكلم عن التي تخرج للمساجد متبرجة وقال: أنه أجمع المسلمون على أن صلاة المرأة في بيتها خيرٌ لها من الصلاة في المسجدِ؛ ابتعادًا عن الفتنة، وتغليبًا لجانب السلامة، وحسمًا لمادة الشر ، أما اذا لم تلتزم بآداب الإسلام
ولم تجتنب ما نهى عنه الرسول ﷺ ، من استعمالها الزينه والطيب للخروج، فخروجها للمسجد حينئذ حرام ويجب على وليها وذوي السلطة منعها منه
وفي الصحيحين من حديث عائشه رضي الله عنها : ( لو رأى رسول الله ﷺ ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما مُنعت نساء بني إسرائيل ) ، فخروج المرأة إلى المساجد فيه المصلحة واندفاع المفسدة، فإذا كان جانب المفسدة أعظم مُنعت واذا كان هذا شأن خروجها للمسجد، فخروجها لغير المسجد من باب أولى
ان تُراعى فيه الحيطة والابتعاد عن موطن الفتنة.
ثم هنا الكلام الذي راق لي في عمل المرأة فأتبع كلامه الشيخ فقال:
وإن وجد قوم ينادون بخروج المرأة لمزاولة الأعمال الوظيفية! كما هو شأنها في الغرب ومن هم على شاكلة الغرب ؛ فإن هؤلاء يدغون إلى الفتنة، ويقودون المرأة إلى شقائها وسلب كرامتها ، فالواجب إيقاف هؤلاء عند حدهم، وكف ألسنتهم
وإن وجد قوم ينادون بخروج المرأة لمزاولة الأعمال الوظيفية! كما هو شأنها في الغرب ومن هم على شاكلة الغرب ؛ فإن هؤلاء يدغون إلى الفتنة، ويقودون المرأة إلى شقائها وسلب كرامتها ، فالواجب إيقاف هؤلاء عند حدهم، وكف ألسنتهم
وأقلامهم عن هذه الدعوى الجاهلة ، وكفى ما وقعت فيه المرأة في بلاد الغرب - ومن حذا حذوها- من ويلاتٍ، وتورطت فيه من واقعٍ مؤلم، تَئِنُ له مجتماعتهم، وليكن لنا فيهم عبرةٌ، فالسعيد من ُعظ بغيره.
وليس لهؤلاء من حجة يبررون بها دعوتهم،إلا قولهم:إن نصف المجتمع معطلٌ عن العمل!وبهذا يريدون أن تشارك المرأة الرجل في عمله وتزاحمه فيه جنبًا إلى جنب، ونسوا أو تناسوا أو تجاهلوا ما تقوم به المرأة من عمل جليل داخل بيتها، وما تؤديه للمجتمع من خدمة عظيمة، لا يقوم بها غيرها، تناسب خلقتها
وتتمشى مع فطرتها: فهي الزوجة التي يسكن إليها زوجها، وهي الأم والحامل والمرضعُ، وهي المربية للأولاد، وهي القائمة بعمل البيت، فلو أنها أُخرجت من البيت، وشاركت الرجال في أعمالهم، من ذا الذي سيقوم بهذه الأعمال!؟ إنها ستتعطل، ويومها سيفقد المجتمع نصفه الثاني، فماذا يغنيه النصف الباقي!
سيختل بنيانه، وتتداعى أركانه.
إننا نقول لهؤلاء الدعاة: ثوبوا إلى رشدكم، ولا تكونوا ممن بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار، كونوا دعاة بناءٍ ولا تكونوا دعاة هدمٍ.
إننا نقول لهؤلاء الدعاة: ثوبوا إلى رشدكم، ولا تكونوا ممن بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار، كونوا دعاة بناءٍ ولا تكونوا دعاة هدمٍ.
أيتها المرأةُ المسلمة: تمسكي بتعاليم دينك، ولا تغرنك دعايات المضللين الذين يريدون سلب كرامتك التي بوأكِ منزلتها دين الإسلام، وليس غير الإسلام، ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
جاري تحميل الاقتراحات...