ثروت عكاشة: في يناير 1952 أطلق عبد الناصر وكمال رفعت وحسن التهامي وحسن إبراهيم الناس على حسين باشا سري، وظنوا أن الأجل قد وافاه، لكن الجرائد في اليوم التالي أعلنت فشل محاولة الاغتيال، وهذا أسعد عبد الناصر الذي كان آسفا على ما قام به لأن الاغتيال لم يعد وسيلة لتحقيق مأرب وطني.
ثروت عكاشة: لو كان فاروقا أوتي شيئا من الذكاء لأخذ بما ذكره حسين سري وقضى على الثورة في مهدها، وبطش بمن يعدون لها، ولو الذكاء واتى فاروقا لعيّن محمد نجيب وزيرا للحربية وكان سيستجيب لمطالب الضباط ولكان التاريخ أخذ مسارا أخر.
أحمد شلبي: كلمة ثورة -1952- في تقديري كلمة غير مناسبة، فقد حكمتنا عصابة من الشباب الأهوج وأسمت نفسها ثورة، وهي في الحق عصابة نهبت المال والسلطان، وأذلت الإنسان ثم انقض بعض أعضائها على البعض الآخر دون هوادة، أما شئون البلاد فقد أهملت، فوقفنا حيث كنا ثلاثين عاما أو عدنا للوراء.
أحمد شلبي: عندما ينزل رجال الجيش إلى عالم السياسة يفشل الجيش وتفشل السياسة جميعا.
الدكتور أحمد شلبي: عملت في الجامعة من عام 1951 إلى عام 1954، كانت الجامعة معبدا لنا، كنا نمضي فيها أوقات فراغنا في لذة بالغة، وكانت الصلة بين الأساتذة بعضهم والبعض قوية عميقة، وكان للكلية نشاط يتصل بالعالم الخارجي، كنت أعرف أسماء الطلاب جميعا، وظروف عدد كبير منهم.
أحمد شلبي: يفخر المتسرعون من أتباع ثورة يوليو 1952 بأن الثورة قضت على نفوذ الإنجليز في مصر، والحق أن نفوذ الإنجليز في العالم كله قد تقلص بعد الحرب العالمية الثانية، فتداعى سلطان الإنجليز في كل مكان، ومثل هذا حدث لفرنسا وبلجيكا...
الدكتور طه حسين: بارك الله للجيش فيما فعل؛ وبارك الله فيما يفعل، وبارك لمصر في الجيش، سيكون للثورة أثرها في تطور الحياة العقلية، ليس في هذا شك، لكن بعد أن يمضي وقت كاف تصل فيه الثورة لغاياتها.
أحمد بهاء الدين: كنت ضد 1952، وأصبحت معها بعد 1954، وفي البداية كان طه حسين يطلق على ما فعلوه وصف "ثورة" لكن كان يجيئنا من محمد نجيب ما يفيد أننا لا يجب أن نطلق على ما حدث إلا لفظة "حركة".
يحيى حقي: إن الله أنقذني من الثورة مرتين، يوم كتبت "صح النوم" سنة 1954 أحذر بها من الديكتاتورية العسكرية، ومرة بعد عدوان 67 إذ أعلنت أن المعركة كانت بين جيش منظم ضد جيش غير منظم.
الطاهر أحمد مكي: بعد الحرب العالمية الثانية بدأ الشارع المصري يموج بتفاعلات وأفكار تتدافع من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار...وأسس الإنجليز تنظيم اسمته "إخوان الحرية" يبشر بالديمقراطية الإنجليزية ويدعمه سكيف(أستاذ لويس عوض) وقد لعب التظيم دورا مشبوهة في حرق كنيسة السويس عام 1951.
الطاهر أحمد مكي: بدأت سمعه الملك تتردى حتى انتهيت إلى الحضيض، وإزاء هزيمة الجيش في فلسطين، واضطراب الأمن في القاهرة، وتعنت الإنجليز في المفاوضات، وعجز حكومة الأقليات...تنبأ الجميع أننا على أبواب كارثة قادمة لا محالة.
الطاهر أحمد مكي: حين اغتيل النقراشي رئيس الحكومة لم يجدوا معه غير ثماني جنيهات، ولم يخلف عقارا ولا أرضا، وكان له أخا يعمل موظفا صغيرا في الجمارك، وحين أقيلت وزارة الوفد اقترض أحد وزرائها مبلغا من البنك ليعيد فتح مكتبه المحاماة...ونفس الوضع كان للنحاس ومكرم عبيد.
الطاهر أحمد مكي: لم يكن قانون الإصلاح الزراعي يستهدف إصلاحا اجتماعيا أو اقتصاديا بقدر ما كان يبغي هدم القلاع الضخمة بين المصريين، وكان الشيوعيون من أشد الناس معارضة للقانون فقد شد من تحت أقدامهم بساط الدفاع عن الفلاحين.
محمد حسنين هيكل: اقتراح الصحفي أحمد أبو الفتح ليلية 23 يوليو تعين النحاس باشا رئيسا للوزراء لكنه كان مسافرا، فجرى تعيّن على ماهر بعد ترشيح إحسان عبد القدوس له.
بتصرف
بتصرف
فؤاد سراج الدين: يوم 23 يوليو 1952 كنت أنا والنحاس باشا في جنيف، وطُلب منا العودة، رجعنا بالطائرة وذهبنا إلى مجلس قيادة الثورة ولم يحتف بنا سوى محمد نجيب.
عندما قامت ثورة 23 يوليو 52، لم نعرف من الذين قاموا بالثورة إلا اسمين: اللواء نجيب، والبكباشي أنور السادات، وقد اختلف الناس وقتها، بعضهم قال انقلاب عسكري لمصلحة أمريكا ولضرب الحركة الوطنية الذي فشل النظام الملكي والحزبي في احتوائها، ومن قائل بأنهم شباب وطنيون.
أحمد بهاء الدين
أحمد بهاء الدين
جاري تحميل الاقتراحات...