مُحَمَّد
مُحَمَّد

@MBM_001_

54 تغريدة 43 قراءة Jul 22, 2021
أتمنى من المنصّرين المحترمين أن يكونوا موضوعيين بطرح الشبهة وعدم التطرق لأسلوبهم المعتاد :
١- يسوع بيحبك ونزل عشانك.
٢- بابا يسوع هيزعل منك.
تكلم الأخ وقال أن القرآن احتقر المرأة.
وقال في الكتاب المقدس مذكورة بكل احترام.
لنرى معاً
(((المرأة بين الكتاب المقدس والإسلام)))) ..
أولاً : لنرى ماذا قال الكتاب المقدس عن أحكام المرأة الحائض (بكل احترام كما ادّعى)؟
(سفر لاويين ١٥)
المرأة في الطمث تكون (نجسة) ويكون فراشها نجس وملابسها نجسة وكل ما تضطجع عليه أو تمسه يكون نجساً،وكل ما مسها يكون نجساً، وإن مس الرجل شيئاً نجسته المرأة يصبح نجساً وإن اغتسل الرجل
وإذا اضطجع الرجل معها فأصابه الدم،يكون نجساً سبعة أيام.
(أعظم نجاسة في الكتاب المقدس كانت للمرأة)
لنرى ماذا يرى الإسلام..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن لا ينجس.
وروي في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حِجر عائشة رضي الله عنها وهي حائض فيقرأ القرآن.
وروى مسلم من حديث عائشة قالت: كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله (أي الكأس) النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع فيَّ فيشرب، وأتعرق العرق ـ وهو العظم الذي عليه بقية لحم ـ وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ.
أما في كتابه المقدس لايجلس مع حائض نجس
ولا يجوز في الإسلام أن يطلق على المرأة الحائض لفظ نجس.
رسولنا كان يتكئ بحجر عائشة وهي حائض ويقرأ القرآن.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب من نفس الموضع الذي شربت منه زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها ويأكل من نفس الموضع الذي أكلت منه وهي حائض.
ولا يحل لأي إنسان أن يطلق لفظ (نجس) على المرأة، لأن هذا من قول الكتاب المقدس.
ويكمل سفر لاويين إصحاح ١٥ فيقول:
إذا طهرت من الطمث تحسب لها ٧ أيام ثم تطهر، وفي اليوم الثامن تأخذ معها فرخي حمام وتذهب به إلى الكاهن، فيعمل الكاهن الفرخة الأولى ذبيحة (للخطية)، والأخرى محرقة.
لماذا؟ ماهي الخطية يا ترى؟
أقرأ النص : (ويكفر عنها الكاهن أمام الرب من سيل نجاستها)؟!
الطمث الذي حدث لها لا إرادياً، وُصفت به من الرب في الكتاب المقدس بأنها (نجسة)؟!! ، ويقدم عنها الكاهن قربان ليكفر عنها سيل نجاستها؟؟!!
(ذُكرت بكل احترام في الكتاب المقدس) يا حضرة المنصر المحترم؟
ونكمل (فتعزلان بني إسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم)
ثانياً يا أحباء..
الكتاب المقدس يقول: أن ولادة الأم لأنثى تجعلها بضعف نجاسة ولادة الأم للذكر.
سفر لاويين إصحاح ١٢ :
- إذا حبلت المرأة وولدت (ذكرا)،تكون نجسة (سبعة أيام).
-وإن ولدت (أنثى)،تكون نجسة (اسبوعين)
لماذا هذه التفرقة؟الولد اسبوع والبنت اسبوعين؟
وأيضاً تقدم قربانا للذنب؟
إذاً.. المرأة (نجسة) في طمثها، ونجسة عند ولادتها (وإن ولدت بأنثى تصبح النجاسة مضاعفة).
هذا هو الإحترام للمرأة في الكتاب المقدس.
هل في الإسلام المرأة إذا ولدت تصبح نجسة وإذا ولدت بنت تصبح نجسة ضعفين؟
كلا.
ثالثاً : قال بولس:
*الرجل مجد الله، أما المرأة فهي مجد الرجل.
*الرجل لم يخلق من أجل المرأة، بل المرأة خلقت من أجل الرجل.
*رأس الرجل هو المسيح ورأس المرأة هو الرجل.(وهذا سبب تغطيتها لرأسها بالحجاب)
أما في الإسلام فسبب الحجاب هو الستر، لأن الشعر يزيد الجمال وليس الرجل تاج رأسها.
رابعاً: المرأة في الكتاب المقدس هي(الشّر).
إذاً بعد النجاسة شر.
في (سفر زكريا ٥ : ٨):فقال: هذه هي شر (عن المرأة).
ويعلق القديس ديديموس الضرير على النص:ليس غريباً أن يدعو الكتاب المقدس السلوك الشرير والفساد والقوة الغاشمة التي تولدها اسم(امرأة)،وفي سفر الأمثال يسمى الجنون (امرأة)
خامساً : المرأة تُوَرّث في الكتاب المقدس :
يعني إذا مات الرجل وليس له ابن، فأخوه يدخل على امرأته ويتخذها لنفسه زوجه.
طيب.. ماذا يحدث إذا الرجل رفض الزواج؟
تذهب المرأة إلى الشيوخ وتشتكي لهم، فيأتي ويتكلمون معه وإن أصر؛ تتقدم إمرأة أخيه أمام الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق بوجهه!
سادساً : الكتاب المقدس يقول أنه من حق الرجل أن يبع ابنته (كأمة)..
انظر إلى الوصف..
(وإذا باع رجل ابنته أَمَة)
باع... أَمَة
في سفر الخروج ٢١ : ٧
وهذا حديث في الإسلام عن النبي صلى الله عليه وسلم:من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة.
الإحسان إلى المرأة من أسباب دخول الجنة في الإسلام.
فالجنة تحت أقدم الأمهات.
وإن أحسنت إلى أختك فلك الجنة.
وإن أحسنت إلى ابنتك فلك الجنة.
سابعاً : أنظر إلى هذا النص الغريب المضحك..
سفر التثنية إصحاح ٢٥ :
إذا تشجار رجل، وأرادت امرأته أن تخلصه، فمدت يدها وأمسكت بعورته؛ فاقطع يدها ولا تشفق عينك.!!!!
هذا هو الإحترام للمرأة في الكتاب المقدس!!
وهذا قطرة من بحر احترام المرأة في الكتاب المقدس.
وهذا هو الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى.
قال بولس : كل الكتاب موحى به من الله.
قال يسوع : تزول السماوات والأرض ولا يزول حرف واحد من الناموس.
وقيل أيضاً : من يزد على كلام الله أو ينقص يدينه بقدر ما زاد وأنقص.
ماذا قال الإسلام عن المرأة؟
1 ـ في مساواة المرأة للرجل في التكليف والتدين والعبادة :
2 ـ في التكاليف الدينية الاجتماعية الأساسية :
3 ـ وفي قصة آدم توجَّه التكليف الإلهي إليه وإلى زوجه على السواء :
القصة ـ كما ذكرها القرآن ـ أنَّها نسبت الإغواء إلى الشيطان لا إلى حواء كما فعلت التوراة في في سفر التكوين.
فقال الله في القرآن الكريم : ﴿فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه﴾ [البقرة: 36].
ولم تنفرد حواء بالأكل من الشجرة ولا كانت البادئة، بل كان الخطأ منهما معاً، كما كان الندمُ والتوبةُ منهما جميعاً: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 83].
بل في بعض الآيات نسبت الخطأ إلى آدم بالذات: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ﴾ [طه: 115]
﴿فوسوس إليه الشَّيْطَانُ قَال يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَ يَبْلَى ﴾ [طه: 12].
وقال تعالى: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ﴾ [طه: 121].
كما نسب إليه التوبة وحده أيضاً: ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ﴾ [طه: 122]، ممّا يفيدُ أنّه الأصل في المعصيةِ وامرأتُه تبعٌ له.
وليست امرأته هي التي أغوته كما ادعى الكتاب المقدس.
ومهما يكن الأمر فإنَّ خطيئة حواء لا يحمل تبعتها إلا هي، وبناتها بريئات من إثمها
﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الزمر: 7]
﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 134].
4 ـ وفي مساواة المرأة للرجل في الجزاء :
فنص القرآن على أن الأعمال لا تضيع عند الله، سواء كان العامل ذكراً أو أنثى، بعضهم من بعض.
5 ـ وفي الحقوق المالية للمرأة :
أثبت لهن حق التملّك بأنواعه وفروعه، وحق التصرف بأنواعه المشروعة، فشرع الوصية والإرث لهنّ، وأعطاهنَّ حقّ البيع والشراء والإجارة والهبة والإعارة،والوقف والصدقة والكفالة والحوالة والرهن وغير ذلك من العقود والأعمال، ويتبع ذلك حقوق الدفاع عن مالها.
6 ـ المرأة باعتبارها أماً :
لا يعرفُ التاريخ ديناً ولا نظاماً كرَّم المرأة باعتبارها أماً مثل الإسلام، لقد أكَّدَ الوصيةَ بها، وجعلها تالية للوصية بتوحيد الله وعبادته، وجعل بِرّها من أصول الفضائل، كما جعل حقّها أوكد من حق الأب لما تحملته من مشَاق الحمل والوضع والإرضاع والتربية.
ومن توجيهات القرآن الكريم أنّه وضع أمام المؤمنين والمؤمنات أمثلة وقدوة حسنة لأمهاتٍ صالحاتٍ، كان لهنَّ أثرٌ ومكانةٌ في تاريخ الإيمان.
7ـ المرأة باعتبارها بنتاً :
كان العرب في الجاهلية يتشاءمون بميلاد البنات، ويضيقون به، وكانت التقاليد المتوارثة عندهم تبيحُ للأب أن يئدَ ابنته ـ يدفنها حية ـ خشيةً من فقرٍ قد يقع، أو من عارٍ قد تجلبه على قومها حين تكبر، وفي ذلك يرد القرآن منكراً عليهم، ومقرّعاً لهم:
جاء الإسلامُ فاعتبر البنتَ كالابن ـ هبة من الله ونعمة ـ يهبها لمن يشاء من عباده.
وبيّنَ القرآن الكريم في قصصه أنَّ بعض البنات قد تكونُ أعظمَ أثراً، وأخلد ذكراً، من كثيرٍ من الأبناء الذكور، كما في قصة مريم ابنة عمران التي اصطفاها الله وطهرها، واصطفاها على نساء العالمين، وقد كانت أمها عندما حملت بها تتمنّى أن تكون ذكراً يخدِمُ الهيكل، ويكون من الصالحين.
وجعل رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم الجنةَ جزاءَ كلِّ أبٍ يُحْسِنُ صحبةَ بناته، ويحرص على تربيتهن وحسن تأديبهن، ورعايةِ حقّ الله فيهن، حتى يبلُغْنَ، أو يموت عنهن، وجعل منزلته بجواره صلى الله عليه وسلم في دار النعيم المقيم.
8 ـ المرأة باعتبارها زوجة :
الإسلام يعلِنُ بطلان الرهبانية، ويحثّ على الزواج، ويعتبر الزوجية آية من آيات الله في الكون.
وقرّرَ الإسلام للزوجة حقوقاً على زوجها، ولم يجعلْها مجّرَد حبر على ورق، بل جعل عليها أكثرَ من حافظٍ ورقيبٍ، من إيمان المسلم وتقواه أولاً، ومن ضمير المجتمع ويقظته ثانياً، ومن حكم الشرع وإلزامه ثالثاً.
وأول هذه الحقوق: الصداق: الذي أوجبه الله للمرأة على الرجل إشعاراً منه برغبته فيها، وإرادته لها، قال تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴾ [النساء: 4].
وثاني هذه الحقوق: النفقة، فالرجل مكلّفٌ بتوفير المأكل والملبس والمسكن بالمعروف، والمعروف: هو ما يتعارف عليه أهل الدين والفضل من الناس بلا إسراف ولا تقتير.
وثالث الحقوق: المعاشرة بالمعروف، قال تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]. وهو حق جامع يتضمن إحسان المعاملة في كلِّ علاقة بين المرء وزوجه، من حسن الخلق، ولين الجانب، وطيب الكلام، وبشاشة الوجه، وتطييب نفسها بالممازحة، والترفيه عنها.
وللنساء من الحقوق مثل ما عليهنّ من الواجبـات.
(وللرجال عليهن درجة تعني الإنفاق والقوامة للرجل) .
ومن جميل ما يروى أنّ ابن عباس رضي الله عنه وقف أمام المرآة يصلِحُ هيئته، ويُعَدِّلُ من زينته، فلما سئل في ذلك قال: أتزيّنُ لامرأتي كما تتزيّنُ لي، ثم تلا الاية الكريمة: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 228].
وهذا من عميق فقه الصحابة للقرآن الكريم.
ولم يهدر الإسلامُ شخصية المرأة بزوجها، ولم يذبها في شخصية زوجها، كما هو الشأن في التقاليد الغربية التي تجعل المرأة تابعة للرجل، فلا تُعرف باسمها ونسبها ولقبها العائلي، بل بأنها زوجة فلان.
أما الإسلام فقد أبقى للمرأة شخصيتها المستقلة المتميزة، ولهذا عرفنا زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بأسمائهنّ وأنسابهنّ، فخديجة بنت خويلد، وعائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وميمونة بنت الحارث رضي الله عنهن.
كما أنّ شخصيتها المدنية لا تنقص بالزواج، ولا تفقد أهليتها للعقود والمعاملات وسائر التصرفات، فلها أن تبيع وتشتري، وتؤجر أملاكها، وتستأجر، وتهب من مالها وتتصدق وتوكل وتخاصم.
9 ـ المحافظة على أنوثة المرأة :
الإسلامُ يحافظ على أنوثة المرأة، حتى تظلَّ ينبوعاً لعواطف الحنان والرقة والجمال، ولهذا أحلّ لها بعضَ ما حُرِّم على الرجال، بما تقتضيه طبيعة الأنثى ووظيفتها، كالتحلّي بالذهب، ولبس الحرير الخالص.
كما أنّه حرّم عليها كل ما يجافي هذه الأنوثة، من التشبه بالرجال في الزي والحركة والسلوك وغيرها، فنهى أن تلبَسَ المرأةُ لبسة الرجل، كما نهى الرجل أن يلبَسَ لبسة المرأة، ولعن المتشبّهات من النساء بالرجال، مثلما لعَن المتشبهين من الرجال بالنساء.
والإسلام يحمي هذه الأنوثة، فيجعلها أبداً في ظلِّ رجل مكفولةَ النفقات، مكفيةَ الحاجات، فهي في كنف أبيها أو زوجها أو أولادها أو إخوتها يجب عليهم نفقتها، وفق شريعة الإسلام، فلا تضطرها الحاجة إلى الخوض في لجج الحياة وصراعها، ومزاحمة الرجال بالمناكب.
والإسلامُ يحافِظُ على خُلُقها وحيائها، ويحرص على سمعتها وكرامتها، ويصون عفافها من خواطر السوء، وألسنة السوء؛ فضلاً عن أيدي السوء أن تمتدَّ إليها: ولهذا يوجِبُ الإسلام عليها :
أ ـ الغضُّ من بصرها والمحافظة على عفتها ونظافتها كما أمر الرجال بغض أبصارهم.
ب ـ الاحتشام والتستر في لباسها وزينتها دون إعناتٍ لها، ولا تضييقٍ عليها.
ج ـ ألا تبدي زينتها الخفية ـ كالشعر والعنق والنحر والذراعين والساقين ـ إلا لزوجها ومحارمها الذين يشقُّ عليها أن تستر منهم استتارها من الأجانب.
د. أن تمتنع عن الخلوة بأي رجلٍ ليس زوجها ولا محرْماً لها:
صوناً لنفسها ونفسه من هواجس الإثم، ولسمعتها من ألسنة السوء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا مع ذي محرم».
وإيضاً جعل من يتهم أي امرأة محصنة بالزنى اتهاماً باطلاً، مُرتَكِب لكبيرة من الكبائر، ويجلد ٨٠ جلدة ولا تُقبل له شهادة.
ومن أراد أيضاً أن يستزيد بأقوال علماء النصارى عن المرأة لديهم فليتفضل ..
وهذا الأنبا بيشوي يطالب المسيحيات بتعلم الحشمة من المحجبات المسلمات.
وهذا الرد على شبهة (واضربوهن) في القرآن الكريم.
وهذا رد على شبهة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها.
وهذا أيضاَ ثريد عن المرأة في النصرانية.

جاري تحميل الاقتراحات...