أتمنى من المنصّرين المحترمين أن يكونوا موضوعيين بطرح الشبهة وعدم التطرق لأسلوبهم المعتاد :
١- يسوع بيحبك ونزل عشانك.
٢- بابا يسوع هيزعل منك.
تكلم الأخ وقال أن القرآن احتقر المرأة.
وقال في الكتاب المقدس مذكورة بكل احترام.
لنرى معاً
(((المرأة بين الكتاب المقدس والإسلام)))) ..
١- يسوع بيحبك ونزل عشانك.
٢- بابا يسوع هيزعل منك.
تكلم الأخ وقال أن القرآن احتقر المرأة.
وقال في الكتاب المقدس مذكورة بكل احترام.
لنرى معاً
(((المرأة بين الكتاب المقدس والإسلام)))) ..
ولا يجوز في الإسلام أن يطلق على المرأة الحائض لفظ نجس.
رسولنا كان يتكئ بحجر عائشة وهي حائض ويقرأ القرآن.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب من نفس الموضع الذي شربت منه زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها ويأكل من نفس الموضع الذي أكلت منه وهي حائض.
ولا يحل لأي إنسان أن يطلق لفظ (نجس) على المرأة، لأن هذا من قول الكتاب المقدس.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب من نفس الموضع الذي شربت منه زوجته السيدة عائشة رضي الله عنها ويأكل من نفس الموضع الذي أكلت منه وهي حائض.
ولا يحل لأي إنسان أن يطلق لفظ (نجس) على المرأة، لأن هذا من قول الكتاب المقدس.
الطمث الذي حدث لها لا إرادياً، وُصفت به من الرب في الكتاب المقدس بأنها (نجسة)؟!! ، ويقدم عنها الكاهن قربان ليكفر عنها سيل نجاستها؟؟!!
(ذُكرت بكل احترام في الكتاب المقدس) يا حضرة المنصر المحترم؟
ونكمل (فتعزلان بني إسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم)
(ذُكرت بكل احترام في الكتاب المقدس) يا حضرة المنصر المحترم؟
ونكمل (فتعزلان بني إسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم)
إذاً.. المرأة (نجسة) في طمثها، ونجسة عند ولادتها (وإن ولدت بأنثى تصبح النجاسة مضاعفة).
هذا هو الإحترام للمرأة في الكتاب المقدس.
هل في الإسلام المرأة إذا ولدت تصبح نجسة وإذا ولدت بنت تصبح نجسة ضعفين؟
كلا.
هذا هو الإحترام للمرأة في الكتاب المقدس.
هل في الإسلام المرأة إذا ولدت تصبح نجسة وإذا ولدت بنت تصبح نجسة ضعفين؟
كلا.
ولم تنفرد حواء بالأكل من الشجرة ولا كانت البادئة، بل كان الخطأ منهما معاً، كما كان الندمُ والتوبةُ منهما جميعاً: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 83].
بل في بعض الآيات نسبت الخطأ إلى آدم بالذات: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ﴾ [طه: 115]
﴿فوسوس إليه الشَّيْطَانُ قَال يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَ يَبْلَى ﴾ [طه: 12].
وقال تعالى: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ﴾ [طه: 121].
﴿فوسوس إليه الشَّيْطَانُ قَال يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَ يَبْلَى ﴾ [طه: 12].
وقال تعالى: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ﴾ [طه: 121].
كما نسب إليه التوبة وحده أيضاً: ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ﴾ [طه: 122]، ممّا يفيدُ أنّه الأصل في المعصيةِ وامرأتُه تبعٌ له.
وليست امرأته هي التي أغوته كما ادعى الكتاب المقدس.
وليست امرأته هي التي أغوته كما ادعى الكتاب المقدس.
ومهما يكن الأمر فإنَّ خطيئة حواء لا يحمل تبعتها إلا هي، وبناتها بريئات من إثمها
﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الزمر: 7]
﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 134].
﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الزمر: 7]
﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 134].
5 ـ وفي الحقوق المالية للمرأة :
أثبت لهن حق التملّك بأنواعه وفروعه، وحق التصرف بأنواعه المشروعة، فشرع الوصية والإرث لهنّ، وأعطاهنَّ حقّ البيع والشراء والإجارة والهبة والإعارة،والوقف والصدقة والكفالة والحوالة والرهن وغير ذلك من العقود والأعمال، ويتبع ذلك حقوق الدفاع عن مالها.
أثبت لهن حق التملّك بأنواعه وفروعه، وحق التصرف بأنواعه المشروعة، فشرع الوصية والإرث لهنّ، وأعطاهنَّ حقّ البيع والشراء والإجارة والهبة والإعارة،والوقف والصدقة والكفالة والحوالة والرهن وغير ذلك من العقود والأعمال، ويتبع ذلك حقوق الدفاع عن مالها.
وقرّرَ الإسلام للزوجة حقوقاً على زوجها، ولم يجعلْها مجّرَد حبر على ورق، بل جعل عليها أكثرَ من حافظٍ ورقيبٍ، من إيمان المسلم وتقواه أولاً، ومن ضمير المجتمع ويقظته ثانياً، ومن حكم الشرع وإلزامه ثالثاً.
ومن جميل ما يروى أنّ ابن عباس رضي الله عنه وقف أمام المرآة يصلِحُ هيئته، ويُعَدِّلُ من زينته، فلما سئل في ذلك قال: أتزيّنُ لامرأتي كما تتزيّنُ لي، ثم تلا الاية الكريمة: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: 228].
وهذا من عميق فقه الصحابة للقرآن الكريم.
وهذا من عميق فقه الصحابة للقرآن الكريم.
ولم يهدر الإسلامُ شخصية المرأة بزوجها، ولم يذبها في شخصية زوجها، كما هو الشأن في التقاليد الغربية التي تجعل المرأة تابعة للرجل، فلا تُعرف باسمها ونسبها ولقبها العائلي، بل بأنها زوجة فلان.
أما الإسلام فقد أبقى للمرأة شخصيتها المستقلة المتميزة، ولهذا عرفنا زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم بأسمائهنّ وأنسابهنّ، فخديجة بنت خويلد، وعائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وميمونة بنت الحارث رضي الله عنهن.
كما أنّ شخصيتها المدنية لا تنقص بالزواج، ولا تفقد أهليتها للعقود والمعاملات وسائر التصرفات، فلها أن تبيع وتشتري، وتؤجر أملاكها، وتستأجر، وتهب من مالها وتتصدق وتوكل وتخاصم.
والإسلام يحمي هذه الأنوثة، فيجعلها أبداً في ظلِّ رجل مكفولةَ النفقات، مكفيةَ الحاجات، فهي في كنف أبيها أو زوجها أو أولادها أو إخوتها يجب عليهم نفقتها، وفق شريعة الإسلام، فلا تضطرها الحاجة إلى الخوض في لجج الحياة وصراعها، ومزاحمة الرجال بالمناكب.
د. أن تمتنع عن الخلوة بأي رجلٍ ليس زوجها ولا محرْماً لها:
صوناً لنفسها ونفسه من هواجس الإثم، ولسمعتها من ألسنة السوء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا مع ذي محرم».
صوناً لنفسها ونفسه من هواجس الإثم، ولسمعتها من ألسنة السوء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا مع ذي محرم».
ومن أراد أيضاً أن يستزيد بأقوال علماء النصارى عن المرأة لديهم فليتفضل ..
وهذا الرد على شبهة (واضربوهن) في القرآن الكريم.
وهذا رد على شبهة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها.
وهذا أيضاَ ثريد عن المرأة في النصرانية.
جاري تحميل الاقتراحات...