الحوامل، ويشقون بطونهم ويستخرجون الأجنة ويضربون رؤسهم بعرض الحائط حتى تنفجر، لتنتقل بعدها عدوى القتل لباقي المدن و القرى الفرنسية.
حيث كانوا يقومون بقتل ما معدله من 6 الى 8 ألاف كل يوم لينتهي الأمر بحصيلة نهائية تم تقديرها بأكثر من 4 مليون قتيل من الجانبين في 20 سنة.
والبابا في
حيث كانوا يقومون بقتل ما معدله من 6 الى 8 ألاف كل يوم لينتهي الأمر بحصيلة نهائية تم تقديرها بأكثر من 4 مليون قتيل من الجانبين في 20 سنة.
والبابا في
ذلك الوقت غريغوري الثالث عشر بارك أفعالهم تلك، وأمر بإيقاد النيران في أعلى الكنائس وقرع الأجراس احتفالاً بأفعال تشارلز التاسع، و أمر بعدها بأسبوع واحد ان يتم صك عملة نقدية عليها صورته، ومرسوم عليها سياف يقطع رأساً، ومكتوب تحتها "قُتل الخوارج" تقديراً لإنجازاته للمذهب الكاثوليكي.
أمر الرسام الأيطالي فازاي ان يخلد الحدث السعيد بلوحة على جدران كنيسة الفاتيكان واللوحة لا تزال موجودة حتى يومنا هذا وتحمل أسم "مذبحة سانت بارتيليمي"
والصوره أعلاه هي جزء من اللوحة.
والصوره أعلاه هي جزء من اللوحة.
المصدر :
فرانسوا فولتير - رسالة في التسامح
ثم يتهمون الاسلام بالإرهـ.اب وهم من أسس الارهـاب بمرسوم ملكي !!!!.
فرانسوا فولتير - رسالة في التسامح
ثم يتهمون الاسلام بالإرهـ.اب وهم من أسس الارهـاب بمرسوم ملكي !!!!.
جاري تحميل الاقتراحات...