نصارى الشام تحالفوا مع جيش الروم المقدر بمائتي ألف محارب وبوسطهم توجد مجموعة من المسلمين تمت محاصرتهم لا تكاد ترى من كثرة الروم من حولهم الذي يقدرون ب ٦٦ ضعفا، فقاتل المسلمون الروم ومن معهم طيلة النهار حتى جاءت عتمة الليل وعندها جاءت ساعة الصفر لتنفيذ "الخطة الخالدية"
مع حلول عتمة الليل أمر خالد بعض الجنود بركوب الخيل والإنطلاق بسرعة طوال الليل لكي تثير سحابة من الغبار الكثيف، ليتسنى له خداع الرومان بأن هنالك مددًا جاء لجيش المسلمين!
ثم قام بتغيير ترتيب الجيش فاستبدل الميمنة بالميسرة، والميسرة بالميمنة، والمقدمة بالمؤخرة، والمؤخرة بالمقدمة، ومع بزوغ الفجر وانكشاف عتمة الليل، لاحظت اجنحة الرومان ان الوجوه قد تغيرت! فظنوا ان جحافل عسكرية جديدة انظمت لجيش المسلمين،
ثم أمر القائد خالد بن الوليد مجموعة من المجاهدين المسلمين بالإنتشار خلف الجيش فوق أحد التلال الواسعة، وكانت وظيفة هذه المجموعة هي إثارة الغبار والتكبير بصوت عال لخداع الرومان بإن هنالك كتائب عسكرية وصلت من المدينة للانضمام لجيش المسلمين،
ومع إشراقة اليوم التالي بدأ خالد بالتراجع التدريجي بجيشه لعمق الصحراء، الأمر الذي شعر معه الرومان بأن خالد يستدرجهم الى كمين الصحراء، فترددوا في متابعته وقد وقفوا على أرض مؤته يشاهدون انسحاب خالد دون ان يجرءوا على مهاجمته او متابعته!
حينها قذف الله الرعب في قلوبهم، فقد كانوا يحاربون ثلاثة آلاف بالأمس من دون ان يتغلبوا عليهم، فكيف اذا جاءت قوات اضافية إليهم من المدينة؟ عندها انتصر المسلمون على الروم وفتح الله على خالد وجنده هذا الفتح العظيم، ويقال بأن عدد شهداء المسلمين في تلك المعركة، ١٢ شهيدا فقط!
المصدر 📚: مائة من عظماء الإسلام غيروا مجرى التاريخ.
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...