zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

19 تغريدة 85 قراءة Jul 19, 2021
الحج قبل الاسلام
وكالعادة الموضوع ليس اجباري خذ منه مايناسبك
قبل الحج فألنتحدث عن اماكن وبيوت الحج كان للعرب بيوت عبادة تعظمها وتحج اليها دعوها بيوتآ او كعبات ويبدو ان الكعبة لاتفرق عن البيت الامن حيث شكلها المكعب
وقد تكون زيارة هذه البيوت وأداء المناسك فيها أو حولها دورية في مناسبات معينة أو غير دورية وتتشابه المناسك في خطواتها الرئيسة فهناك العتر عند البيت اي ذبح القرابين وتقديم النذور والهدايا والطواف حول البيت وهو سمة خاصة من سمات العبادات السامية الغربية
وكان لكل بيت إلهة خاصة الذي يعبد فيه وله حجاب وخدم وربما ستر البيت بكسوة كما هو حال كعبة مكه وكعبات اخرى غيرها
وجميعها بنيت في المناطق الحضرية التي كانت الأعراب يؤمونها للتبادل التجاري وأداء الشعائر الدينية في الوقت نفسه
يقول الهمذاني في (الإكليل) وقدكان للعرب بيوتآ تحجها منها اللات وذو الخلصة وكعبة نجران وكعبة شداد الإيادي وكعبه غطفان وفي كتابه صفة جزيرة العرب ) مواضع العبادة مكه وايلياء بأعلى نخلة وذو الخلصة بناحية تبالة وكعبه نجران ورئام في بلد همذان وكنيسه الباغوته
وكانت العرب قد اتخذت طواغيت وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة لها سدنة وحجاب وتهدى لها كما تهدى للكعبة
منها العزة ومناة ورضاء وكذلك كعبة سندان في ارض بين الكوفة والبصرة وكعبه نجران كانت لبني حارث وبيت رضى وكان بيتآ لبني ربيعة وبيت اللات في الطائف وبيت شمس الذي لبني تميم
يقول ابن الكلبي (اشتهرت العرب في عبادة الاصنام فمنهم من اتخذ بيتآ ومنهم من اتخذ صنمآ ومن لم يقدر عليه ولا على بناء بيت نصب حجرآ ثم طاف به كطوافة بالبيت وسموها الانصاب
وقد بقي رب الكعبة الهآ لكل العرب الى أن بعث الله نبيه بدين التوحيد فكان حج العرب جميعآ الى مكه وتفضيلها على كل البيوت والكعبات تعبيرآ عن اعتقادهم في إله يعلو على كل الآلهة
مراسم الحج
الحج في اللغة هو القدوم والقصد عمومآ فنقول حج المكان أي زاره ثم شاعت الكلمة للدلالة على زيارة الأماكن المقدسة من دون غيرها
فحج البيت الحرام هو زيارته وتأدية الشعائر الدينية السنوية عنده فعلى اختلاف القبائل العربية في شعائرها كان لها شعائر سنوية مشتركه يؤديها الجميع في مكه تلبية لنداء الإله المشترك بينهم ويجمع بينهم
ففي شهر ذي الحجة وهو ثالث الأشهر ألحرم الأربعة التي يحرم فيها الحرب والاقتتال وتمنح الأمن والسلام للحجاج تتقاطر القبائل العربية من كل فج عميق الى جبل عرفة
بعد المرور بالاسواق التي كانت تقام في مواسم الحج بين الطائف ومكة وهي عكاظ ومجنه وذو المجاز حيث يتبادلون البضائع التجارية ويتناشدون الأشعار
تبتدئ المناسك الرسمية في اليوم التاسع من ذي الحجة حيث ينتقل الحجيج التجار من سوق ذي المجاز الى عرفة أما بقية الحجيج ممن لاشأن لهم بالتجارة وأسواقها فإنهم يخرجون من ديارهم متى شاؤوا على أن يكونوا مجتمعين في اليوم التاسع على عرفة لبدء مناسك الحج
محرمين متزينين بزي الحج الذي لاتصنفة المصادر القديمة ويكون ابتداء الحج بالوقوف على عرفة في أصيل اليوم الأول من المناسك وهي شعيرة من اهم شعائر الحج حيث تقف القبائل كل في موقف معين لها لاتتجاوزه الى موقف قبيلة أخرى
ملبين ومتعبدين ومتوجهين إلى الله بادعيتهم على ذلك الجبل الذي دعوه بجبل إلال وهي تسمية قديمة ربما تعني جبل إيل .عندما تميل الشمس للغروب وقبل غياب اشعتها الأخيرة يفيضون الى المزدلفة وهو موضع قريب يقع بين عرفة ومنى يزدلفون فيه الى الله اي يتقربون ويقضون ليلتهم متعبدين
بينما نيران قزح تلتهب منتظرين شروق الشمس ورا جبل ثبير فأذا اشرقت الشمس اندفعوا سريعآ الى وادي منى حيث يباشرون ذبح الماشية التي جاؤوا بها
وقيل ان منى سمي بذلك لكثرة مايمنى به من الدماء ثم يحلقون شعورهم أو يقصرونها ويتوجهون الى رمي الجمار الثلاث بالحصى وعدها على الأغلب سبع حصوات فإذا انتهى الحجاج من الرمي انتهت مناسكهم وعاد فريق منهم الى موطنه بينما بقي فريق آخر لأداء شعيرة الطواف حول الكعبة
والطواف سبع مرات كانوا خلالها يصفرون بأفواههم لحنآ خاصآ ويصفقون بايديهم تصفيقآ ايقاعيآ وهم يلبون كل قبيلة على طريقتها الأ ان التلبية الأكثر شيوعآ كانت تقول (لبيك أللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلاشريك هولك تملكة وماملك
واخرى تقول (لبيك أن الحمد لك والملك.لا شريك لك الإ شريك هو لك تملكه وماملك) أما لماذا تنص هذه التلبية على شريك واحد لاعدة شركاء و ما هو هوية هذا الشريك فإن التلبية القديمة لا تقول شيئآ ولكني يرجح أن يكون المقصود هو هبل الوجه الآخر للكعبة
المصدر
فراس السواح _ موسوعة تاريخ الاديان ج٢
الشرق القديم
مصادر الكتاب 👇🏻

جاري تحميل الاقتراحات...