هيام عبده مزيد
هيام عبده مزيد

@haymhkme11

24 تغريدة 37 قراءة Jul 18, 2021
#بنود_معاهدة_كامب_ديفيد:
1️⃣جئنا إلى كامب ديفيد بكثيرٍ من الإرادة الطيبة والإيمان، وغادرناها قبل دقائق بإحساس متجدد من الأمل والإلهام بهذه الكلمات وقع السادات على المعاهدة التي أجراها منذ أربعين عاماً بين مصر والكيان الصهيوني،وتحديداًعام 1978م داخل البيت الأبيض.📜
2️⃣حيث اقترح السادات مشروع سلام بين مصر والكيان الصهيوني لإنهاء حالة الحرب وقدمه لوزير الخارجية الأمريكية لعرضه
على الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وفي سبتمبر 1977م أوفد بيجن وزير خارجيته موشى ديان
ليلتقي سراً نائب رئيس الوزراء المصري حسن التهامي، واتفق الطرفان على عقد لقاءٍ سري
3️⃣بين بيجن والسادات،وعندما أعلن السادات لوزير خارجيته إسماعيل فهمي أنه يفكر بالذهاب إلى القدس
ولقاء بيجن علناً لا سراً،عارض فهمي ذلك ونصحه بالعدول عن الفكرة
بسفر السادات للقدس وقدم كل من إسماعيل فهمي وزير الخارجية المصري ومحمد رياض وزير الدولة للشئون الخارجيةاستقالتهما احتجاجاً
4️⃣على مبادرة السادات، فتم تعيين بطرس غالي ويكون ضمن الوفد المتوجه إلى الكنيست في القدس
وضعت إطاراً عاماً غير محدد للسلامٍ في الشرق الأوسط، تضمن إجراء مفاوضات للفلسطينيين
والضفة الغربية وغزة تتناول إطار التسوية بين مصر وإسرائيل انسحاب القوات الصهيونية على مراحل من سيناء
5️⃣على أن يسبق ذلك إجراء مفاوضات للوصول إلى معاهدة سلام بين مصر والكيان الصهيوني
إنهاء حالة الحرب بين البلدين.
• انسحاب إسرائيل من سيناء على مراحل خلال 3 سنوات.
• إقامة علاقات طبيعية وودية بعد المرحلة الأولى من الانسحاب.
• خفض التواجد العسكري للبلدين على الحدود
استمرار المفاوضات أكثر من خمس سنوات، بعد حرب 6 أكتوبر 1973م والتي انتصر فيها
الجيش المصري على الصهاينة، كانت سيناء فيها خاضعة خضوعاً كاملاً للكيان الصهيوني،
الذي عمل على استغلال أراضي سيناء وسرقة خيراتها من آثار ومعادن ومياه جوفية وغيرها
7️⃣الانسحاب الصهيوني لن يكون سريعاً بل على مراحل خلال ثلاث سنوات مما أذهب جدوى وفرحة نصر أكتوبر
حتى إنه تم الانسحاب من سيناء في عام 1982م أي بعد تسع سنوات من حرب 1973م.
• اشترط اليهود عدم انسحابهم من سيناء حتى يتم إبرام اتفاقية صلح كاملة حيث أبلغ وزير الخارجية الأمريكي هنري
8️⃣السادات أن رابين لن ينسحب بجيشه أي خطوة أخرى إلا بعد اتفاقية سلام كامل.
فرض إقامة علاقات طبيعية وتطبيع مع الصهاينة، وهذا اعتراف رسمي وقانوني بقيام دولة للكيان الصهيوني على دولة فلسطين المحتلة
• ومن البنود المثيرة للجدل حتى اليوم هي خفض التواجد العسكري للجيش المصري في سيناء
9️⃣ وهي أراض مصرية كاملة، وهذا معناه غياب السيادة الكاملة للدولة المصرية على جزء من أراضيها.
تأثير الاتفاقية على سيادة الدولة المصرية
تصاعدت الاحتجاجات في الوطن العربي من شرقه إلى غربه
اعتراضاً على انفراد مصر باتفاقية صلحٍ مع الصهاينة تعترف فيها بشرعية دولتهم التي قامت على
🔟قلت :انه الرئيس انور السادات تعرض للخيانة من الدول العربية المشاركة للحرب
المشكلة الكبيرة هي هنا تقنط فهو استرد منطقة سيناء
وخلص بلده من ويلات الحرب واسترد ما اخذه اليهود
لكن ياسر عارف الخائن الاكبر لم يحافظ على مابقي دولته وطعن الرئيس المصري انوار السادات ومع حافظ الاسد
1️⃣1️⃣أنقاض فلسطين المحتلة
وكان من تداعيات هذا القرار إلى عقد قمة عربية طارئة في بغداد وهي القمة التاسعة في 2 نوفمبر 1978م أدانت الاتفاقية واعتبرت
القرار أضر بالقضية الفلسطينية،وجمدت العلاقات مع مصر بعد دعوتها لعدم توقيع الاتفاقية،مما ترتب عليه لاحقاً قطع العلاقات مع القاهرة
2️⃣1️⃣بعد خمسة أيام من توقيع الاتفاقية اجتمع القادة العرب مرة أخرى في بغداد وقرروا طرد مصر من الجامعة
كما قرروا نقل مقر الجامعة العربية إلى تونس بدل القاهرة
وكان رد فعل السادات غاية في الغرابة حيث قال: «قرار قطع العلاقات مع مصر كان تطاولاً وقحاً منهم، فاندفعوا في موكبٍ واحد».
3️⃣1️⃣وقال في تصريح آخر يتعمد النكاية في القادة العرب: «عشرات المليارات نازلة علينا وبحمد الله من غير الأمة العربية
مضت السنين العجاف، لأننا عرفنا طريق السلام. مضت كل المعاناة»
وكان السادات قد توجه إلى دمشق قبلها، آملاً في دعم سوريا، التي يحتل الصهاينة جزءاً من أراضيهم
4️⃣1️⃣لكن الأسد أبلغ السادات أن الذهاب إلى الكنيست استسلام لا سلام، وأنه يعني التخلي عن التضامن العربي الذي حقق نصر أكتوبر.
زاد الانقسام العربي وأقامت دول مثل الجزائر وسوريا وليبيا والعراق حملات ضد قرار السادات،وتم قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وهذه الدول،وزاد الشقاق وظهر للعلن
5️⃣1️⃣وللعالم الخارجي حتى جاء العنوان الرئيسي للتايمز البريطانية: «وداعاً للتضامن العربي
وقد أدت خطوة السادات إلى قطع أواصر امتداداته وعلاقاته العربية
جعل مصر وحدها أمام الضغوط الأمريكية والصهيونية، وجعلهما يستفردان بها ويمليان عليها القرارات التي أثرت على السيادة والقرار المصري
6️⃣1️⃣
وكان رابين وزير خارجية الكيان الصهيوني وخليفته بيجن يرفضان الحديث عن القدس والضفة الغربية ضمن الاتفاقية.
وفي أثناء عملية المفاوضات اعتدت قوات الصهاينة على الحدود اللبنانية وأرسل بيجن برقية عاجلة إلى السادات يقول فيها: «بدأت قواتنا عملية محدودة على الحدود اللبنانية
7️⃣1️⃣ اللبنانية لإزالة قواعد الإرهابيين في المنطقة
وبينما كان الوفد المصري متجهاً إلى كامب ديفيد لتحقيق السلام
احتفل الكيان الصهيوني ببناء مستوطنة جديدة في مرتفعات الجولان السورية!
قلت :هنا السبب رئيس سوريا الخائن تركوا الجولان
ومعهم ياسر عرفات
وملك الاردن
8️⃣1️⃣
26 مارس 1979م،
وبينما كان بيجن يتغنى بالسلام كان جنوده يفرضون على أهالي بلدة حلحول بفلسطين حظر تجول عسكري بعد استشهاد اثنين من أبنائها
قلت:ومن سلمهم لهم ياسر عرفات وليس الرئيس المصري الراحل انور السادات
المذبحةدير ياسين التي قادها مناحم بيجن طبعا معهم عون ميشيل رئيس لبنان
9️⃣1️⃣أقر مجلس الشعب المصري معاهدة السلام بالأغلبية 9/4/1979م،
وفي اليوم نفسه قصف الاحتلال منطقة الدامور بلبنان وأقر توسيع مستوطناته في الخليل بفلسطين
كان طائرات F16 الإسرائيلية تنهي آخر تدريباتها، لتقوم بمهمة خاصة، بعد يومين قصفت مركز الأبحاث النووي في العراق.
0️⃣2️⃣كل هذه الأحداث وغيرها تبين مدى استهانة الصهاينة بعملية السلام برمتها وتعاملهم بتعالٍ وعجرفة مع النظام المصري
وأن الأمريكان يقدمون لهم الدعم الكامل وأنهم وسطاء غير نزيهين فهم يعلنون بكل وضوح وقوفهم في جانب الصهاينة
تعنت الوفد الصهيوني بقيادة رئيس الوزراء مناحم بيجن حتى حول
1️⃣2️⃣الانسحاب من سيناء التي كبلها ببعض الشروط، وفي يوم الحادي عشر من سبتمبر قدم كارتر للسادات مشروعاً أمريكياً، تمت صياغته قبل ذلك بالتشاور مع بيجن
وعرض كارتر تأجيل المواضيع الحساسة، مثل السيادة على الضفة الغربية، وغزة والقدس إلى مرحلة لاحقة، ورد وزير الخارجية إبراهيم كامل
2️⃣2️⃣بأنه لا يمكن أن ينجح المؤتمر دون اتفاق ينص على انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي المحتلة عام 1967م.
ومع استمرار التعنت الإسرائيلي والدعم الأمريكي للصهاينة هدد السادات بالانسحاب من المؤتمر في الخامس عشر من سبتمبر حتى يضغط على كارتر! إلا إن كارتر أخبره أن الانسحاب يعني
3️⃣2️⃣نهاية العلاقة بين مصر وأمريكا، ونهاية الصداقة الشخصية بينهما
كتب أحد أعضاء الوفد الأمريكي ويليام كوانت: «بعد اتفاقية كامب ديفيد كان على كارتر أن يواجه الاختيار بين الضغط على بيجن أو السادات
وكان يلجأ دائماً للسادات، وكان لهذا تأثيرٌ كبير على النتيجة النهائية
@rattibha
مع الشكر ٠🍒
.
....
....

جاري تحميل الاقتراحات...