بعد ان تولى الخلافة والإمارة وهو كارهًا لها خوفًا من التقصير فيها وعظمة مسؤوليتها امام الله تعالى وقد صارح ابو بكر المسلمين بمشاعره عندما قال:
"والله ماكنت حريصا على الإمارة يوما، ولا كنت راغبا فيها، ولا سألتها الله عز وجل في سر ولا علانيه، ولكني أشفقت من الفتنة ومالي في الإمارة من راحة، ولكن قُلّدت أمرا عظيما مالي به من طاقة، ولا يد إلا بتقوية من الله عز وجل ولوددت أن أقوى الناس عليها مكاني اليوم" رضي الله عنه ❤
وبعد ان تمت مبايعته خطب أبو بكر في الناس قائلًا:
"إني وليت عليكم ولست بخيركم، فإن احسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى اريح عليه حقه إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى اخذ الحق منه إن شاء الله،
"إني وليت عليكم ولست بخيركم، فإن احسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى اريح عليه حقه إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى اخذ الحق منه إن شاء الله،
لايدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولاتشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء. أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله"
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...