فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

6 تغريدة 4 قراءة Jul 18, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
من ســمات الملحد المتشكــك إنه مستــعد أن يشك في كل شيء ـ، وأي شيء ، في الكوـن المعلوم
(وخصوصاً ما وراء الكون المعــلوم) ، مع الإستثناء المريح (له) في إلحاده ذات نفسه ، فهذا خارج نطاق شكه
وهذا عادة ما يكون مصحوباًـ بهفــوة مفاجئة في القبول اللطيف لأي مقترحات تناسب ذوقه وهواه ، مثل الإستعداد لقبول دوغمائيات المذهب المادي الطبيعي كالأمثلة الآتية :
- العلوم تستطيع أن ترد على أي شيء ، أو على الأقل أي شيء يســ تحق الرد عليه
- الكون جاء من لا شيء ، أو كان دائماً موجود (أزلي) ، أو جاء من لا شيء وأزلي في نفس الوقت
- الحياة والوجود كانوا نتيجة الصدفة أو الضرورة ، أو كلاهما معاً على حد سواء
- الحياة كلها جاءت من اللاحياة
- السلوك الإنساني وأفكاره محتومة ومصيرية ، ولا وجود لحرية الإرادة
- خلاصة الوعي البشري هي فقط المادة الرمادية بين الأذنين
- الإيمان بوجود خالق هو خطأ تطوري
- الإلحاد هو النتيجة الطبيعية للذكاء
كل هذا بجانب الإفتراضات الفلسفية السطحية الدوكينزية (نسبة لريتشارد دوكينز) كالإيمان بالكوسمولوجية التطورية الداروينية كتطور كائنات فضائية في كوكب آخر (والتي كانت سبباً في زرع الخلية الحية الأولى على كوكب الأرض) ، والتي لا تحمل معها أي ذرة من دليل علمي عليها .
فعبء الدليل والإثبات يكون وقتها نادراً ما حتى يحاول ، ناهيك عن صموده ، ويكون تفاديه مريحاً مع ترديد العبارة الأبدية : "في إنتظار المزيد من الأدلة" .
t.me
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...