7 تغريدة 6 قراءة Jul 19, 2021
معركة حطين بين الصليبيين والمسلمين وكانت من المعارك الفاصلة في تاريخ الفتوحات تاتيكم تباعا وموجزه، ان اصبت فمن الله وانت اخطأت فمني ومن الشيطان وما انا سوى ناقل، بسم الله:
كانت بعض البلاد الاسلامية والقدس تحديدا تحت احتلال الصليبيين وقد احتلت عام 1099 ميلادي، وفي اواخر سنة 1186 شن "رينو"فارس صليبي" غارة تخالف الهدنة التي عقدت في عام 1180، على قافلة متجهة من القاهرة نحو دمشق، ونهب بضائعها، ويروى ان القافلة كانت لأخت صلاح الدين الايوبي تحديدا
فطالب صلاح الدين من ملك القدس انذاك "غي دي لوزينان" بالتعويض عن الضرر والافراج عن الاسرى ومحاسبة السارق، ولكن الملك لم يجازف بمس تابعه القريب منه "رينو" فرفض طلب صلاح الدين ولم يلبي طلبه، وما كان من الفارس العظيم صلاح الدين بعد الرفض سوى إعلان الحرب على مملكة القدس:
وفي الرابع من يوليو من عام 1187 وقعت معركة حطين بعدما حاصر المسلمون الصليبيين لايام وقطعوا عنهم الماء لاجبارهم على النزول للمواجهة بعدما فروا إلى تلال حطين، التحم الجيشان فاهلكتهم سهام جيش المسلمين ثم شنو عليهم هجوم بالسيوف والرماح فقُتل واُسر الكثير، فاستسلم الالوف منهم
قام الصليبيون بمناورة فتقدم قائدهم "ريمون الثالث" امير طرابلس، وتقدم بهجومة فظن الصليبيين انهم فتحوا ثغرة في صفوف المسلمين فاندفعوا فيها، وحاصر جيش صلاح الدين جزء من جيشهم فشطرهم إلى نصفين، وتم دحرهم، دامت المعركة طويلًا، سقط فيها الالاف بين جرحى وقتلى ولم ينجو منهم غير مئات.
واخيرا وقع الملك "غي دي لوزينيان" في اسر صلاح الدين مع العديد من القادة الصليبيين، كانت هزيمتهم كارثية فقدوا فيها اعظم فرسانهم وتم اسر قاداتهم على رأسهم الملك، كان انتصارا عظيما وتاريخيا للمسلمين واصبح بيت المقدس في متناول صلاح الدين الايوبي ❤
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...