1 - مكتبة الجامع الكبير في صنعاء : يقع الجامع الكبير فى الجنوب الشرقي من مدينة صنعاء القديمة المسورة. وهو أقدم وأكبرمسجد باليمن. وتوجد فى الجامع الكبير بصنعاء ثلاث مكتبات هى: أ - المكتبة الشرقية، التى شيدت فى عهد الإمام يحى حميد الدين (1904 - 1948).
2 - لجمع المخطوطات المبعثرة فى خزائن كتب الوقف بصنعاء، وقد ضمت إليها خزانة كتبه المعروفة باسم (الخزانة المتوكلية). المكتبة الغربية،
3 - المكتبة الغربية، وهى المكتبة الثانية من حيث التأسيس، وقد خصصت لمخطوطات وكتب الهيئة العامه للآثار ودور الكتب.
4 - المكتبة الرئيسية الحديثة، وتقع في الجنوب الغربى من الجامع. وهى خارجة عنه وملاصقة له. وقد تم بناؤها سنة 1984 من ثلاثة طوابق.
5 - ويبلغ عدد مخطوطات هذه المكتبة زهاء (7000) مخطوط وقد تزيد لأنه لا يوجد حصر دقيق لمحتوياتها. وقد بلغ عدد الكتب التى أحصاها فهرس المكتبة (4357) مخطوطا يضاف إليها المصاحف والكتب التى اقتنتها المكتبة بعد صدوره.
6 - المِيزةُ الكَبيرة التي يَمتاز بِها الجَامع الكَبير بِصَنعاء هي مَكتبته الكَبيرة، التي تَضم المَخطوطات القَديمة وأُمهات الكُتب في التُّراث العِلميِّ وَالثَّقافيِّ في مُختلف العُلوم؛ وَأقدم هذه المخطوطات المُكتشفة نُسخة قَديمة مِن القُرآن الكَريم تَرجع إلى ق1-2هـ/7-8م،
7 - وهي تُعتبر مِن أَقدم النُسخ القرآنية المُكتشفة حتى الآن، وهي مَخطوطة لِلقُرآن الكَريم بِخَط الخَليفة عُثمان بن عفان رَضي الله عَنه،
8 - وكذلك من أشهر المخطوطات التي عُثر عليها بالجامع مُصحف صَنعاء الشَّهير المَنسوب لِلإمام عَلي بن أبي طالب -كَرّم الله وَجهه-، ولِهَذه المَخطوطات أَهمية كَبيرة في مَعرفة التَاريخ، وتَطوّر الخُطوط العَربية وَدراسة فُنون تَزويق وَتَذهيب المَخطوطات الإِسلامية.
9 - فضلاً عن عَدد كبير من المَخطوطات المُخبّأة في الجَامع، والتي تَمّ اكتشافها عن طَريق الصُدفة أثناء أعمال تَرميم الجَامع الكَبير بِصَنعاء؛ حَيث عُثر عَلى خَزائن جَدارية على شَكل أقبية كَبيرة تَحتوي على الآلاف مِن المَخطوطات القُرآنية وَالعِلمية المُختلفة،
10 - ألحقت أمطار غزيرة هطلت في صنعاء عام 1385 هـ / 1965م أضراراً في سقف المسجد في الزاوية الشمالية الغربية. وخلال أعمال الترميم والصيانة أكتشف العمال قبو كبير يحتوي آلاف من المخطوطات القرآنية التي عرفت بمخطوطات صنعاء ومواد أخرى.
11 - وقد اكتشف كشف أثري مهم قبل ذلك بسنوات أثناء إزالة الجص من الجدران حيث تم اكتشاف اثني عشر مصحفا قديما أحدها كتب بخط الإمام علي وكذلك أربع آلاف مخطوطة عربية نادرة من صدر الإسلام ومراسلات من العهد الأموي وهذه النفائس محفوظة الآن بمكتبة الجامع.
12 - حَيث عُثر عَلى خَزائن جَدارية على شَكل أقبية كَبيرة تَحتوي على الآلاف مِن المَخطوطات القُرآنية وَالعِلمية المُختلفة، بين السَّقف الدَّاخلي وَالسَقف الخَارجي لِلجَامع؛ وَبَلغ عَددها حَوالي أربعين ألفاً، تَتألف مِن مصاحف قرآنية يَعود تَاريخها للقَرن الأول الهِجري،
13 - وحتى القرن التَاسع مَكتوبة عَلى الرِق، وَتتميز هذه المَصاحف بتنوع الخَطوط المَكتوبة بها؛ فَمنها مَا هو بِالخَط الكُوفي الحِجازي المَعروف بِاسم الخَط المَكي، وهو أول الخُطوط العَربية التي استُخدمت في تَدوين القُرآن الكَريم وَيَنعدم فِيه التَنقيط،
15 - تَرميم وَتَوثيق مَخطوطات الجَامع الكَبير في صَنعاء
في الحَقيقة ظَلّت هَذه المَخطوطات مَنسية ومُهملة فَترة من الزمن، حتى أَدرك القَاضي إسماعيل الأَكوع والذي كَان رَئيساً لِهَيئة الآَثار اليَمنية الأَهمية التَاريخية لِهَذه المَخطوطات،
16 - وَبَدأ في إعداد مَشروع لِصِيانة وَحِفظ هَذه المَخطوطات بِالتَّعاون مَع الحُكومة الألمانية عَام1979م، وبدأ تَنفيذ المَشروع عَام1983م واستمر حتى عَام 1996م، وقد تَمّ تَرميم حَوالي 15 ألف صَفحة مِن نُسخ القُرآن الكَريم.
17 - أماكن حِفظ مَخطوطات الجَامع الكَبير في صَنعاء
تُوجد أماكن عَديدة تُحفظ فيها هَذه المَخطوطات في الجَامع الكَبير ومن هذه الأماكن؛ مَكتبة مِن مَحاسن الإمام المُتوكل على الله يَحيى ابن الإمام المَنصور بِالله محمد بن يَحيى حَميد الدين،
18 - وهي تَقع جَنوب المِئذنة الشَرقية مُمتدة إلى جِهة الغَرب وقد عمّرها عام 1355هجري، وسُميت بِالمكتبة الغَربية وتَحتوي عَلى 2925 مَخطوطاً ، وَتَمّ إعداد فِهرس دَقيق وَشَامل لِجَميع مُحتوياتها بِأسلوب حَديث، وتَضم المَكتبة عُلوماً شتى في اللغة بِأقسامها،
19 - وَالفَلسفة وَالفَلك وَالطِب وغيرها، كَما تُوجد مَكتبة أُخرى في الجَانب الجَنوبي لِلجَامع وَتُعرف بِدَار المَخطوطات تَتبع الهَيئة العَامة لِلآثار وقد أُنشئت عَام 1400هـ/1980م في عَهد القَاضي إسماعيل الأكوع، وتَقع بِالجِهة الجَنوبية مِن الجَامع الكَبير في صَنعاء .
20 - وَمِن أَهَمِّ الأماكن التي شُيّدت في الجَامع الكَبير بِصَنعاء لِحِفظ المَخطوطات وَالوَثائق المُهمة خِلال العَصر العُثماني؛ قُبة تَقع في وَسط الصَحن الجَامع شيّدها الوَالي العُثماني سِنان بَاشا أثناء تَجديده لِلجَامع الكَبير عام1016هجري،
21 - ويُحتفظ دَاخل هَذه القُبة بِمَخطوطة شَهيرة تُعرف باسم (المُسودة السِنانية) نِسبة إلى سِنان باشا، وهو الذي أمر بِكَتابة هَذه المَخطوطة المُهمة لِتَكون دَفتراً جَامعاً لأوقاف مَدينة صَنعاء،
22 - وَقَام فيها بِحَصر جَميع مُمتلكات وَأموال الوَقف وَتَسجيلها، وتُعتبر هَذه المَخطوطة أحد الوَثائق المُهمة لِمَعرفة أسماء مَساجد صنعاء وَأوقافها .
23 - مخطوطات صنعاء هي مجموعة من المخطوطات والرقائق القرآنية تبلغ حوالي 4500 مخطوطة، كتبت بالخط الكوفي والحجازي وغيرها من الخطوط غير المنقوطة، تعد بعضها من أقدم النصوص القرآنية الموجودة
24 - اكتُشفت مع عدد من المخطوطات التاريخية في الجامع الكبير بصنعاء القديمة عام 1972 م على طرس وتعود للعصور الأولى للإسلام ويُعتقد أن بعضها كتبت بخط علي بن أبي طالب.
25 - النص الظاهر من المخطوطة يتطابق مع النص القياسي للقرآن (مصحف عثمان)، بينما النص السفلي (الخلفي الممحي غير الظاهر) يحوي العديد من الاختلافات عن النص القياسي.
26 - نُشرت نسخة من النص السفلي في 2012 م . تحليل الكربون الإشعاعي أرجع تاريخ رق أخذ من المخطوطة وبيع في مزاد، ومن ثم تاريخ النص السفلي المكتوب عليها إلى ما بين عامي 578 و 669 بدقة 95%.
27 - الاكتشاف :
عثرت أعمال حفر في الجامع الكبير في السبعينات من القرن العشرين على عدد كبير من المخطوطات القرآنية يعود تاريخها إلى القرن الأول من الهجرة،
28 - حيث يعود تاريخ بناء الجامع الكبير إلى العام السادس للهجرة، عندما عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم لواحد من أصحابه لبنائه، وشهد المسجد عدة توسعات على مدى الزمن من قبل الحكام المسلمين والأئمة.
29 - ألحقت أمطار غزيرة هطلت في صنعاء عام 1385 هـ / 1965م أضراراً في سقف المسجد في الزاوية الشمالية الغربية. وخلال اعمال الاستطلاع اكتُشفت خزانة كبيرة تحتوي آلاف المخطوطات القرآنية والتاريخية.
30 - وافقت ألمانيا في 1979 م على طلب تقدم به القاضي إسماعيل الأكوع، الذي كان رئيسا لهيئة الآثار اليمنية، للمساعدة في ترميم المخطوطات وصيانتها،
31 -وبلغت تكاليف المشروع 2.2مليون مارك ألماني.وبدأ تنفيذ المشروع عام 1983 واستمر حتى عام1996.وتمكن الفريق من ترميم 15ألف صفحة من نسخ القرآن الكريم من مجموع المخطوطات المكتشفة البالغ عددها نحو 40 ألف مخطوطة،بينها 12 ألف رق جلدي قرآني،جرى فتحها وتنظيفها ومعالجتها وتصنيفها وتجميعها.
32 - ومن بين الرقائق والمخطوطات آلاف القصاصات القرآنية التي تعود لأعوام وقرون مختلفة، من نسخ متعددة من القرآن تختلف في تاريخها وطريقة تدوينها، والحروف المستخدمة فيها، وأنواع الخطوط،
33 - حيث وجد الباحث الألماني غيرد بوين في 1981 م أن بعض النصوص مكتوبة بالخط الحجازي النادر، وهو أول خط كتب به القرآن قبل الخط الكوفي، كما وجد قطعا من الرق كتب عليها للمرة الثانية.
34 - قدر الدكتور غسان حمدون - مؤلف كتاب المخطوطات القرآنية في صنعاء من القرن الأول الهجري وحفظ القرآن الكريم - المخطوطات القرآنية الموجودة في دار المخطوطات المقابل للجامع الكبير بصنعاء، بأكثر من 12 ألف رق قرآني، ترجع معظمها إلى القرن الأول والثاني والثالث الهجري.
35 - أنتج مشروع رائد تابع لبرنامج ذاكرة العالم لليونسكو في اليمن قرص مدمج بعنوان "مخطوطات صنعاء"، وهو يعرّف بالخط العربي من خلال مخطوطات يمنية، من بينها أجزاء من مخطوطات قرآنية من الجامع الكبير في صنعاء.
36 - في عام 2011 م قام "طيار آلتي قولاج" (بالتركية: Tayyar Altıkulaç) بنشر نسخة طبق الأصل للمصحف المنسوب إلى علي بن أبي طالب في صنعاء بعنوان: (المصحف الشريف المنسوب إلى علي بن أبي طالب: نسخة صنعاء). يحتوي هذا المصحف على 86% من النص القرآني.
37 - لا تزال آلاف المخطوطات في الجامع الكبير بصنعاء، بينما بيعت بعضها وتفرقت في مختلف متاحف العالم.
@eb7ii و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته . و أهلا و سهلا و مرحبا بكم . تفضلوا الخاص مفتوح .
@moh21526 صحيح . للأسف الشديد قام الحوثيين بإحراق بعض محتوياتها .