يقول الفلاسفة: النبوّة هي منصب (رياسة) وهذا المنصب مستحيل أن يشغله إلا شخص يُداري العوام ويُجاريهم ويُحدثهم على قدر عقولهم ويضرب لهم أمثالاً وخيالات لكي يزرع فيهم القيَم الفاضلة.
وسوف تبقى هذه المقاصد طي الكتمان لأنّه إذا أفشاها فشلت المهمّة.
فيجب أن لا نأخذ كل شيء على ظاهره.
وسوف تبقى هذه المقاصد طي الكتمان لأنّه إذا أفشاها فشلت المهمّة.
فيجب أن لا نأخذ كل شيء على ظاهره.
هناك حقائق عميقة في الدين لن يفهمها الناس بعد عصر النبوّة إلا من كان حكيماً وعارفاً بطبيعة البشر وحقيقة الحياة لأنّ النبي عليه الصلاة والسلام كان يحدّث قومه على قدر عقولهم والوحي جاءه بناءً على هذا الشيء.
وهو الذي قال (نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم).
وهو الذي قال (نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم).
الفقهاء ليس عندهم هذا العُمق التحليلي والبعد الخفي في قراءة الدين.
يقول لك: هذا وحي صادق جاء من الله.
طيب، ما المانع أن يكون هذا الوحي جاء من الله، وفي نفس الوقت هو وحي يُخاطب الناس على قدر عقولهم، ويُدرايهم ويوجههم إلى التي هي أقوم بأساليب بلاغية ونفسية وتصويرية.
يقول لك: هذا وحي صادق جاء من الله.
طيب، ما المانع أن يكون هذا الوحي جاء من الله، وفي نفس الوقت هو وحي يُخاطب الناس على قدر عقولهم، ويُدرايهم ويوجههم إلى التي هي أقوم بأساليب بلاغية ونفسية وتصويرية.
هذا هو مذهب ابن سينا وفلاسفة المسلمين الأوائل.
ولأجل هذا اتهموا بأنهم باطنية يخفون في أنفسهم حقائق تختلف عن ظاهرهم.
أيها الفقيه الساذج ..
الفيلسوف يُفكر بهذه الطريقة لأنّه قرأ الدين بصيغة واقعية.
هو فهم طبيعة البشر واختلاف مستويات الوعي لديهم فقسّم الخطاب الديني إلى ظاهر وباطن.
ولأجل هذا اتهموا بأنهم باطنية يخفون في أنفسهم حقائق تختلف عن ظاهرهم.
أيها الفقيه الساذج ..
الفيلسوف يُفكر بهذه الطريقة لأنّه قرأ الدين بصيغة واقعية.
هو فهم طبيعة البشر واختلاف مستويات الوعي لديهم فقسّم الخطاب الديني إلى ظاهر وباطن.
وكونه يُقسّم الخطاب الديني إلى ظاهر وباطن، لا يعني أنّه يجحد القسم الظاهر، أو يُعارضه.
هم يعارضون الظاهر عندما يتناقض مع الباطن؛ لأنّ المناط والمدار والأساس هو في الحكمة الباطنية، وهذا هو ميدان معركتهم مع الفقهاء؛ لأنّ الفقهاء يعتقدون بأنّ الحكمة توجد في النص الظاهر فقط.
هم يعارضون الظاهر عندما يتناقض مع الباطن؛ لأنّ المناط والمدار والأساس هو في الحكمة الباطنية، وهذا هو ميدان معركتهم مع الفقهاء؛ لأنّ الفقهاء يعتقدون بأنّ الحكمة توجد في النص الظاهر فقط.
هذا تحديداً هو الفرق بين الفلاسفة والفقهاء.
الفيلسوف (واقعي) يقرأ ظاهرة الدين بناءً على واقعها وظرفها وحال المُخاطبَين، ويفسّر النصوص والشرائع ومقاصدها بناءً على ذلك.
أما الفقيه فهو يُفكر بمثالية جافّة وظاهريّة صِرفة إلى درجة تقضي على الحكمة وتعطّلها.
رتب @rattibha
الفيلسوف (واقعي) يقرأ ظاهرة الدين بناءً على واقعها وظرفها وحال المُخاطبَين، ويفسّر النصوص والشرائع ومقاصدها بناءً على ذلك.
أما الفقيه فهو يُفكر بمثالية جافّة وظاهريّة صِرفة إلى درجة تقضي على الحكمة وتعطّلها.
رتب @rattibha
هذا تحديداً هو الفرق بين الفلاسفة والفقهاء.
الفيلسوف (واقعي) يقرأ ظاهرة الدين بناءً على واقعها وظرفها وحال المُخاطَبين، ويفسّر النصوص والشرائع ومقاصدها بناءً على ذلك.
أما الفقيه فهو يُفكر بمثالية جافّة وظاهريّة صِرفة إلى درجة تقضي على الحكمة وتعطّلها.
رتب @rattibha
الفيلسوف (واقعي) يقرأ ظاهرة الدين بناءً على واقعها وظرفها وحال المُخاطَبين، ويفسّر النصوص والشرائع ومقاصدها بناءً على ذلك.
أما الفقيه فهو يُفكر بمثالية جافّة وظاهريّة صِرفة إلى درجة تقضي على الحكمة وتعطّلها.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...