معتز عبد الرحمن
معتز عبد الرحمن

@moataz_85

4 تغريدة 132 قراءة Jul 16, 2021
من القصص التي تؤثر في كثيرا عندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بعد غزوة أحد وسمع بكاء نساء الأنصار على شهدائهن يملأ الشوارع والأزقة، فرق قلبه لعمه الحبيب الشهيد حمزة الذي ليس له من الأهل والنساء والبنات من يبكيه فقال (ولكن حمزة لا بواكي له).
1-4
إنها محبة لا تتوقف آثارها عند الحزن على فراق المحبوب، بل تمتد إلى الحزن لكونه لم يحظ بصورة الفراق الدافئ الذي يحظى به سائر البشر.
.
ولا ينتهي المشهد هنا، لا ينتهي عند حب الابن لعمه، والأخ لأخيه من الرضاعة، والنبي الداعية لناصره المخلص الوفي،
2-4
بل يمتد لنرى في مقابل هذا الحب حب الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم إذ سمعوا كلمته العابرة فغلب حزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنهم على قتلاهم، فتركوا البكاء على قتلاهم، وهرعوا إلى بيت حمزة يبكونه،
3-4
فإنهم لا يملكون دفع حزن النبي صلى الله عليه وسلم على فراق حمزة، ولكن على الأقل يدفعون حزنه صلى الله عليه وسلم على فقدان حمزة لصورة الفراق الدافئ الذي يحظى به عامة الناس.
..
4-4

جاري تحميل الاقتراحات...