8 تغريدة 8 قراءة Jul 15, 2021
طيب...
دا موضوع لذيذ، نخش في ثريد اوريكم من وجهة نظري الخاصة، التحديات البتواجه شركات البرمجيات بشكل عام (وبدون زعل)...
اولا: التخطيط السليم الواضحة معالم المستقبل فيه. ونحن بنعمل في شركة، لازم نعرف مبدأيا نحن بنعمل فيها ليه؟ اذا ما عرفنا شنو اللامينا، ما ح نوحد مجهوداتنا، واهم شي في اي بزنس، الخطة، واللي بتنبني على الكلام دا فقط دون سواه...
تانيا: التمويل...
مافي صياغة بنكية تتحمل تمويل شركات التقنية، بالذات السوفت وير، لان حوجة راس المال فيها هي حوجة لمصروفات غير ملموسة، زي البحث والتطوير، والاجور، والبنية التقنية التحتية. ونظامنا التمويلي بصياغاته المختلفة، مبني على النماذج التجارية الملموسة...
تالتا، التسويق:
واحد من اكبر التحديات البتواجه المجال دا ومجالات تانية، شطارة المبرمجين في البرمجة والتحليل والديزاين، ول "تانيا" فوق، بتخليهم يسترخصوا يعملوا حاجات زي بناء المنتج، البراندنق، ال positioning، وبناء معايير النمو، ويخلوها على عاتق ناس غير متخصصة، تفقدهم الفرص...
رابعا، المبيعات:
ودي شركات البرمجة عندها فيها تحديات عديدة، من تدريب لكادر المبيعات تؤهله ل "قفل" الصفقة، اللي هو اهم من طرح الموضوع ابتداء. وفي العادة، معظم "بيعات" السستمز ب تبوظ بعد الزبون يفهم حوجته، لانها المرحلة اللي يادااااب بيبدأ يدرس خياراته على "قفا" الشركة البتبيع ليه.
خامسا، الحفاظ على الكادر البشري:
بيئة العمل، المرتبات، الدخل العام، المنافسة الداخلية، الهيكل، المدير ال "ما اشطر مني"، كلها اشكالات بشرية نهايتها شعور المبرمج / ة بملكيته للحاجة البيعملها وعدم حوجته للشركة، وعليه يرحل بعمل يده، او يرحل بزباينه، ويبدا شغل يعمل فيه نفس الاخطاء...
سادسا، الحماية والتشجيع من البلد:
واللي جماعة التقنية في وجهة نظري "ساكاه" بالدرب الغلط، وهو تكوين مجلس زي المجلس الهندسي والطبي. وافتكر ان اتحاد الغرف التجارية والصناعية هو البوابة الفضلى لموضوع الحماية دا، وبيسهل الضغط على الدولة...
اخيرا، اخلاق المهنة:
و دا شأن عام في البزنس في السودان، بيظهر جليا في المجال دا في اشكال، ابتداء من المفهوم الاحتكاري على كل المستويات، مرورا ب التساهل في استعمال حقوق الملكية، وانتهاء ب استعمال برامج غير مرخصة، مما يجعل المجال بشكل عام صعب الوثوق به في السودان من قبل الزبائن...

جاري تحميل الاقتراحات...