فاعلم أنه شخص من شخصين لا ثالث لهما:
إما أنه نصراني تقليدي مضحوك عليه من كهنة الكنيسة ورواد التنصير.
أو هو مدلسٌ يكتم الحق وهو عالم به، كما قال سبحانه: (وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون).
إما أنه نصراني تقليدي مضحوك عليه من كهنة الكنيسة ورواد التنصير.
أو هو مدلسٌ يكتم الحق وهو عالم به، كما قال سبحانه: (وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون).
لا تُجهد نفسك في أن تنقل له النصوص الكتابية أو الآبائية التي تتناقض مع ما يدعو إليه من "محبة مطلقة" ولا تنقل له شيئًا من التاريخ الكنسي الأسود.
ولا تمكث متأملاً سذاجته..
ولا تمكث متأملاً سذاجته..
بل قُصارى ما ستفعله: أن تنقل له السياق كاملاً ليتضح له -كما في الصورة- :
- أن الخطاب موجه للمسيحيين فيما بينهم.
- وأن السياق لا علاقة له بأضداد المسيح أو غير المسيحيين.
- بل هو شاهد على أن يوحنا بدأ توجيهاته بالتحذير من أرواح الضلال.
...
- أن الخطاب موجه للمسيحيين فيما بينهم.
- وأن السياق لا علاقة له بأضداد المسيح أو غير المسيحيين.
- بل هو شاهد على أن يوحنا بدأ توجيهاته بالتحذير من أرواح الضلال.
...
ولأجل ذلك يقول متى هنري: "ويرغب الرسول في ربط المؤمنين بمحبة روح الحق حتى يمكنه ربطهم معا بالمحبة بعضهم بعض".
(التفسير الكامل للكتاب المقدس ـ ج2 ـ ص : 604)
(التفسير الكامل للكتاب المقدس ـ ج2 ـ ص : 604)
قلتُ: إذًا فهي محبة متعلقة بالمؤمن مع المؤمن! فما دخلي أنا كمســلم لا أؤمن بعقيدتك ولا بصحّة معتقدك؟
ولذلك وضع ويليم ماكدونــالد في تفسيره هذا النص تحت عنوان كبير: "سمات من هم داخل الشركة الـمسيحية"،
ولذلك وضع ويليم ماكدونــالد في تفسيره هذا النص تحت عنوان كبير: "سمات من هم داخل الشركة الـمسيحية"،
ثم أردف قائلاً -تحت سمة المحبة- : "لكنه يُعنى بالمحبة لأولاد الله -يقصد: المسيحيين- هذه المحبة التي انسكبت في قلوب المولودين ثانية".
(تفسير الكتاب المقدس لرسالة يوحنا الأولى - ويليم ماكدونالد - ص 1518 ط : دار الثقافة)
(تفسير الكتاب المقدس لرسالة يوحنا الأولى - ويليم ماكدونالد - ص 1518 ط : دار الثقافة)
جاري تحميل الاقتراحات...