فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

8 تغريدة 3 قراءة Jul 14, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إذا أتاك النصراني مستعملاً نص (لنحب بعضنا البعض) و(الله محبة) -في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الرابع- مُدّعيا وجوب محبة الأعداء، ومحبة غير المسيحيين مع إضفاء الطابع الرومنطيقي العاطفي...
فاعلم أنه شخص من شخصين لا ثالث لهما:
إما أنه نصراني تقليدي مضحوك عليه من كهنة الكنيسة ورواد التنصير.
أو هو مدلسٌ يكتم الحق وهو عالم به، كما قال سبحانه: (وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون).
لا تُجهد نفسك في أن تنقل له النصوص الكتابية أو الآبائية التي تتناقض مع ما يدعو إليه من "محبة مطلقة" ولا تنقل له شيئًا من التاريخ الكنسي الأسود.
ولا تمكث متأملاً سذاجته..
بل قُصارى ما ستفعله: أن تنقل له السياق كاملاً ليتضح له -كما في الصورة- :
- أن الخطاب موجه للمسيحيين فيما بينهم.
- وأن السياق لا علاقة له بأضداد المسيح أو غير المسيحيين.
- بل هو شاهد على أن يوحنا بدأ توجيهاته بالتحذير من أرواح الضلال.
...
ولأجل ذلك يقول متى هنري: "ويرغب الرسول في ربط المؤمنين بمحبة روح الحق حتى يمكنه ربطهم معا بالمحبة بعضهم بعض".
(التفسير الكامل للكتاب المقدس ـ ج2 ـ ص : 604)
قلتُ: إذًا فهي محبة متعلقة بالمؤمن مع المؤمن! فما دخلي أنا كمســلم لا أؤمن بعقيدتك ولا بصحّة معتقدك؟
ولذلك وضع ويليم ماكدونــالد في تفسيره هذا النص تحت عنوان كبير: "سمات من هم داخل الشركة الـمسيحية"،
ثم أردف قائلاً -تحت سمة المحبة- : "لكنه يُعنى بالمحبة لأولاد الله -يقصد: المسيحيين- هذه المحبة التي انسكبت في قلوب المولودين ثانية".
(تفسير الكتاب المقدس لرسالة يوحنا الأولى - ويليم ماكدونالد - ص 1518 ط : دار الثقافة)
قلتُ: عُذرًا! هــل أنا مضطر أن أشرح لك عقيدتك؟ نحن كمسلمين لسنا بأبناء لله حسب العقيدة المسيحية بالمـعنى الإيماني، أو كما قال المسيح لليهود:
(لو كنتم أولاد إبراهيم، لكنتم تعملون أعمال إبراهيم)، بل يكفي أنّنا لم نحصل على ولادة ثانية (التعميد)
t.me
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...