أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

12 تغريدة 22 قراءة Jul 31, 2021
عندي أنه لا يوجد زوجة لا تفتش جوال زوجها؛ خلسة أو علانية 😂
والموضوع له صلة بأمرين:
١-طبيعة في النساء؛الرغبة الجامحة في الاطلاع والاستكشاف،وهذا أمر -عادة- لا تسلم منه امرأة،ولهذا تجدهن اسرع لبث الحديث ونقل الأخبار.
٢-تخوف المرأة أن يكنح عليها زوجها أخرى،وهذا هوس لا يفارق النساء بأصل الخلقة 😂،ولهذا تبحث في جواله وثيابه علّها تقع على شيء.
وجزء من الإشكاله سببه الزوج، فإن المرأة إذا رأت تضايق الزوج من تفتيشها لجواله أثار هذا الأمر وساوسها أن عنده ما يخفيه عنها، وبالتالي تزداد هوساً ورغبة في التفتيش، وفي كل مرة يغضب فيها زوجها تزداد يقيناً بوساوسها، وإصراراً على البحث والتحري.
والحق أن هذا أمر طبَعي، أعني ردة فعل الزوجة، فهذه عائشة رضي الله عنها لما رأت رسول الله ﷺ يخرج خفية من بيتها في الليل تبعته تستكشف سبب خروجه، فهذا أمر طَبَعي في كل النساء مع أزواجهن.
وقد يقول قائل فإن النبي ﷺ قد لهدها (= ضربها) في صدرها عقوبة لها على خروجها خلفه واتباعها له في الليل، فأقول إنما الضرب للظن السيء الذي ظنته عائشة «أظننت أن يحيف عليك الله ورسوله» وذلك أنه ﷺ علم أن ذلك من غيرتها فقال «أغرتِ؟»
وكان في قصة القصعة المشهورة التي كسرتها عائشة قد قال النبي ﷺ «غارت أمكم» ولم يعاقبها ﷺ على فعلها رغم ما فيه من تعدي مال الغير، أما العقوبة هنا فهي على ظنها أن يدخلها حيف من رسول ﷺ فيذهب إلى أحد زوجاته.
فالأمر في تفتيش الزوجة جوال زوجها خليط من جهتين؛
١- جهة الزوجة فينبغي تفهّم طبيعتها النفسية ومخاوفها المعتادة من الرجل.
٢- جهة الزوج؛ الذي ينبغي أن لا يبدر منه ما يثير مخاوفها، وأن يتفّهم مثل هذه التصرفات.
وقد كنت أعاني في هذا الأمر في فترة من حياتي الزوجية وعالجته بأن لا أبدي أي تضايق من إمساك زوجتي لجوالي والاطلاع على محتوياته، وإذا شعرت أن زوجتي تريد الاطلاع على ما أقوم به في الجوال أطلعتها دون أن أخفي شيء مما أعمل عليه،
فإن المرأة تشعر بطريقة عجيبة إذا قام الزوج بإخفاء شيء قبل إطلاعها عليه، وبقيت على هذا مدة حتى أصبحت الزوجة الآن لا تقترب من الجوال لأنها علمت أن لا شيء أخافه فأخفيه عنها.
أما دعوى الخصوصية التي يدعيها بعض الرجال فهي دعوى غريب أن تكون بين الزوجين وبينهما من الخلطة والالتباس والتلامس ما بينهما، فأي خصوصية تلك وقد أفضى بعضكما إلى بعض بما أفضى به 😉
وهي دعوى لا يطّرد الزوج في تطبيقها، فكثير من الأزواج لو وجد جوال زوجته خالياً لفتشه ونظر فيه، ولو رأى من زوجته تضايق من إمساكه بجوالها لاستثارت شكوكه ولأصر على تفتيشه وربما وصل الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.
أخيراً، سئل سياسي بارز عن سرّ علاقته المميزة بزوجته الذي دام ارتباطه بها ٦٠ سنة، فقال «كبّر دماغك».
وصلت الرسالة؟ 😅

جاري تحميل الاقتراحات...