نحن الآن نقسّم التيارات بناءً على سقف مستعار ليس هو السقف الحقيقي لثقافة المسلمين، ولدينا نقص فادح في تشخيص المشاكل الثقافية؛ لأننا لم نقرأ الحكاية من بدايتها.
لقد قرأنا الحكاية من الحلقة قبل الأخيرة فقط، ثم كوّنا تصوّرات مشوّهة ومغلوطة.
لقد قرأنا الحكاية من الحلقة قبل الأخيرة فقط، ثم كوّنا تصوّرات مشوّهة ومغلوطة.
الثقافة الإسلامية الحقيقية تبدأ من أواخر القرن الثالث الهجري.
في هذا القرن نضجت واستوت وانطبخت كل التيارات الإسلامية، وانقسم المسلمون إلى ثلاث تيارات لا رابع لهما.
وتحت هذه التيارات تندرج جميع المذاهب بلا استثناء حتى اليوم.
في هذا القرن نضجت واستوت وانطبخت كل التيارات الإسلامية، وانقسم المسلمون إلى ثلاث تيارات لا رابع لهما.
وتحت هذه التيارات تندرج جميع المذاهب بلا استثناء حتى اليوم.
سعيد أخو مبارك، ونحن نتوقع أنّه من عِرق مختلف جذرياً لا ينتمي إليه.
إذا أردت أن تعرف الفرق الحقيقي بين التيارات الإسلامية؛ فاقرأ رسائل إخوان الصفا، وقارنها بكتب الفقهاء القديمة، وسوف تشاهد البون الشاسع والهائل.
نظام فكري مختلف تماماً بين الطرفين، وليس بينهما نسب ولا حسب.
إذا أردت أن تعرف الفرق الحقيقي بين التيارات الإسلامية؛ فاقرأ رسائل إخوان الصفا، وقارنها بكتب الفقهاء القديمة، وسوف تشاهد البون الشاسع والهائل.
نظام فكري مختلف تماماً بين الطرفين، وليس بينهما نسب ولا حسب.
لقد حاولت تبسيط المشهد في هذا الشكل فتأمله.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...