سعيد رضواني
سعيد رضواني

@said_radouani72

7 تغريدة 4 قراءة Jul 12, 2021
تشاء الصدفة أن تكون مراكش المدينة التي زارها بورخيس يوما كي
يستنشق عبق ألف ليلة وليلة هي نفسها المدينة التي يقطنها مبدعا آخر للألغاز القصصية: عبد الوهام سمكان. ليس في هذا الاسم ذرة ظل لخطئ
مطبعي أو خداع بصري إنه بريق الصدفة الذي قد يفضي إلى حل أحد الألغاز التي قدرها البشر.
👇
في التسعة والتسعين من أسماء الله الحسنى لا نعثر حثما على كلمة الوهام
ولكننا نعثر على اسم قريب منه الوهاب. إنه الانزياح اللاإرادي الذي يشاء
قصور حواس مسجل عقود الولادات الجديدة أن ينحث منه إسما آخر ينضاف صدفة إلى الأسماء التسعة والتسعين.... إن قصور أُذني محرر عقود الإزدياد
👇
عقود الولادات الجديدة أن ينحث منه إسما آخر ينضاف صدفة إلى الأسماء التسعة والتسعين. إن قصور أُذني محرر عقود الإزدياد أو ربما ارتعاشات أنامله وفطنة صديقي مبدع "عندما يطير الفلاسفة" الذي نبهني إلى هذا الأمر دفعت بي إلى التأمل الطويل في هذا الإسم المستجد: الوهام. وهاكم النتيجة:
👇
تستعرض الأسماء التسعة والتسعون القدرات اللامتناهية للإله... بيد أن هذه القدرات الخارقة لا تدفع بالإنسان إلا إلى شعور متنام بالنقص. ولعل الوهم هو أحد الفضائل التي كانت تزيح عنه هذا الشعور المقلق و تساهم في بقائه واستمرار نسله على الأرض. الوهم وحده هو الذي جعل لجلجامش معنى
👇
معنى وجوديا يطرد به قلق الفناء.
ليس عبثا أننا نبدع رغم يقيننا بالفناء، وليس عبثا أن تخلد الطواحين التي حاربها دونكيخوتي. وليس غريبا أن تشتهر هذه الشخصية أكثر من مبدعها ثيرفانتيس. وليس عبثا أن شكسبير نفسه لم ينج من هذا المصير إذ قاسمه هاملت شهرته الساحقة.
ألم تسحق بوفاري
👇👇
مبدعها فلوبير،ونفس الأمر مع محمد شكري الذي سحقته الخبز الحافي.
الوهم جميل جدا شرط أن يكون خلاقا. هذا ما تعلمنا إياه حوسنا التي تنقل لنا صورة غير حقيقية عن الكون لكنها حثما صورة جميلة وغاية في الروعة.

جاري تحميل الاقتراحات...